بقلم : شمسة البلوشي الجمعة 25-12-2015 الساعة 02:00 ص

قائدان والمسيرة واحدة

شمسة البلوشي

احتفلت قطر بيومها الوطني المجيد، وظهرت ملامح التحام الشعب بقيادته الحكيمة في أجمل وأروع صور التلاحم والوفاء، وتلقت قطر التهاني من كل دول العالم وعلى مختلف الأصعدة، وعاش الشعب مع قيادته فرحةً عارمةً صادقةً بهذا العرس الزاهي.

في هذا اليوم كانت هناك رسائل عديدة متبادلة بين الحاكم وشعبه ظهرت للعالم أجمع، كلها كانت تدور حول مفردةٍ واحدة (الحب والولاء والوفاء) وماذا يريد الشعب أكثر من قائد نذر نفسه لخدمة رعاياه بما يحقق لهم الحياة الهانئة الكريمة ويجعل من بلاده مكاناً لائقاً في مصاف كل دول العالم، بل ويتقدم منافساً لهم في مختلف ميادين الصناعة والابتكارات، وفي كل ميدان يرى أن بلاده هي أهل لأن تكون لها الصدارة، وماذا يريد الحاكم أكثر من شعبٍ يبايعه على السمع والطاعة ولا يرضى عنه بديلاً ولا يبخل على الوطن بأن يفديه بأغلى ما يملك.

لن أتكلم عن الاستعداد لهذا اليوم بمظاهر الفرح والبهجة التي عمَّت كل أرجاء قطر، ولن أتكلم عن العَلَم الرفراف الذي علا كل المباني والمنازل شامخاً فازدانت به الشوارع والميادين، ولن أكتب عن القصائد التي نُظِّمَت في "حب قطر"، ولن أُشيد بجمال (لغات الحب) التي نشرت حروفها في قلوب من أحب قطر، ولن أترنم بكل أغاني الولاء، ولن أُعجب بما سمعتُه ورأيتُه من سردٍ وعرضٍ لتاريخ قطر العظيم، فكل هذا وذاك قد تم التعبير عنه بمختلف الفنون، وصفق له الجميع طويلاً،، ولكني سأذهب إلى منحى آخر أكبَرتُهُ في القيادة، صورة انفردت بها قطر خلافاً لكثير من الدول، صورة تحمل أكثر من رسالة ورسالة، إنها الصورة التي تجمع بين الحاكم الأمير الابن والأمير الوالد — يحفظهما الله ويرعاهما — بتأييد منه ونصر، حاكمان لزمنين متعاقبين يشتركان معاً في بناء الوطن، ويُساهمان معاً في مسيرة الدولة، ويسيران جنباً إلى جنب كروحٍ واحدةٍ في جسدين،، ما أروعها من صورةٍ تاريخيةٍ انفردت بها قطر، رسالة تقول للعالم: (كلُّ شعبٍ يحكمُهُ الحاكم الذي يستحقه) وقطر تستحق هذين القائدين.

يقول أفلاطون: (غايتنا من إقامة الدولة هو إسعاد الجميع، لا إسعاد طبقة)! وهذا ما فعله الحاكم الأمير تميم والأمير حمد عندما أسعدا شعباً بأكمله ولم يقتصر اهتمامهم على طبقةٍ أو طبقاتٍ معينةٍ في المجتمع القطري،

ستبقى هذه الصورة رمزاً خالداً لحكمٍ فريد لا يتكرر في العالم!!

نبارك لكِ يا قطر (حكومةً وشعباً) يومك الوطني، وإلى المعالي سيري بتأييد من الله ونصر.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"