بقلم : أ. د عبد الله جمعان السعدي الإثنين 01-02-2016 الساعة 01:32 ص

قياداتنا الرشيدة

أ. د عبد الله جمعان السعدي

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، أثناء ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء الماضي، عدة أمور في غاية الأهمية (كما اعتدنا في كلمات سموه)، فقد أكد حضرة صاحب السمو عدة نقاط أبرزها: أن الدولة ماضية في تنفيذ المشاريع، وأن ثقة المواطنين أهم مكسب، وأن سموه على ثقة في قيام المسؤولين بالتغلب على أي تحديات قد تواجه بعض المشاريع المستقبلية، المتعلقة بالبنية التحتية والتعليم والصحة، وأنه بالرغم من تقلب الأسعار (التي هي سنة من سنن الحياة)، فلا مجال للخوف أو الهلع، فالدولة ماضية في تنفيذ وتحقيق كل طموحات المواطنين، في ظل خطط مدروسة وجهود تبذل من أجل تحقيق الرفاهية لأبناء الوطن، بفضل التعاون بين الجميع، وقال سموه: إن الدولة ماضية نحو تقوية الداخل بكل قوة، ومضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف، ودعم المستثمرين؛ من خلال إزالة الشكاوى والعقبات التي تواجههم، والتركيز على طريقة إنجاز مشاريع الدولة، وتنويع مصادر الدخل في ظل انخفاض أسعار الطاقة.

إن قياداتنا الرشيدة ترى أمامها لعشرات السنين، وتؤكد بأفعالها مدى حكمتها ورعايتها للوطن وأبنائه، لتظل قطر في مقدمة وليس في مصاف الدول الكبرى، وعندما تحدثت قياداتنا عن الترشيد في النفقات، أكدت الاستمرار في تنفيذ مشاريع الدولة، لأن على المسؤولين مراعاة الاستفادة الكاملة من النفقات، ليستفاد من المال العام بشكل كامل دون هدر.

من هنا وفي ظل دمج 8 وزارات في 4، وهي (الثقافة والرياضة، التنمية الادارية والعمل، المواصلات والاتصالات، البلدية والبيئة)، فإننا نؤكد أهمية حرص الجميع على التنسيق الكامل والتعاون البناء لتحسين مستوى الأداء والخدمات، مع الحرص على الترشيد في النفقات، ولا نتساهل مع المخطئين والمتجاوزين، الذين قد يتسببون في إهدار أموال الدولة، نتيجة أخطاء في مشاريع، أو عبر منافذ أخرى، بسبب سوء الإدارة وغياب الوعي وعدم التمسك بترشيد النفقات، ليكون الإنفاق في المكان الصحيح، لتعم الفائدة على المجتمع.

من هنا أؤكد أنه على الوزراء الجدد وخاصة من تولوا الحقائب الوزارية التي تم دمجها (مسؤولية) كبيرة، أعانهم الله عليها، واعتقد أن هؤلاء الوزراء سيكونون عند حسن ظن حضرة صاحب السمو بهم، ونأمل منهم تحقيق طموحات المواطنين خلال المرحلة المقبلة، في ظل الثقة والرعاية الكريمة لقياداتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها، وحكومتنا الوفية بقيادة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية (حفظه الله ورعاه)، ووفقه وحكومَته في تنفيذ توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وجعلهم الله خير معين في استكمال مسيرة البناء والعطاء للوطن (حفظ الله قياداتنا الرشيدة وحكومتنا)، ووفق الله وزرائنا الجدد لما فيه خدمة الوطن، وحفظ الله قطر والشعوب العربية والإسلامية، والله من وراء القصد.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"