بقلم : خميس مبارك المهندي الإثنين 08-02-2016 الساعة 01:15 ص

الثقافة الرياضية في حياة طلابنا

خميس مبارك المهندي

يقصد بالثقافة الرياضية أن تكون الرياضة جزءاً أساسياً في حياة طلابنا، يمارسونها بشكل منتظم ومستمر باعتبارها أساساً لصحتهم ودراستهم ولحياتهم كلها.

وتعتبر الرياضة من أهم المكونات الحياتية للشعوب، وتمارس الشعوب الرياضة بقدر تحضرها، بمعنى أن الشعوب الأكثر تحضراً هي الأكثر ممارسة للرياضة، والرياضة لا تقتصر ممارستها على فئة سنية معينة، بل يجب أن يمارسها الكبير والصغير، وكذلك النساء والرجال، فكل فرد له الرياضة التي تناسبه، وقد حثنا ديننا الإسلامي الحنيف على ممارسة الرياضة لتقوية الجسم، فقد جاء في صحيح مسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير"، كذلك فإن التمارين الأساسية للياقة البدنية الحديثة معظمها مقتبس من أفعال الصلاة كالقيام والركوع والسجود والجلوس، فالمسلم يبدأ يومه بالصلاة التي تعد جزءاً من الرياضة الجسمية التي يجب أن يمارسها.

ولأن العقل السليم في الجسم السليم فقد اهتمت الدولة بتهيئة كافة الإمكانات اللازمة لممارسة طلابنا للرياضة ولدعم ثقافة الرياضة من خلال تهيئة الملاعب في المدارس والأندية وصقل مهاراتهم الرياضية وحثهم على الحفاظ على لياقتهم البدنية، فهم ثروة الوطن التي لا تقدر.

ويعتبر اليوم الرياضي في البلاد من الجهود المشكورة للدولة برعاية سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني — حفظه الله — لأنه أعطى للرياضة أهمية كبيرة لكافة فئات الشعب ويشجع الجميع على ممارستها وتدعيم ثقافة ممارسة الرياضة المناسبة لكل الفئات؛ لأن هناك أنواعاً كثيرة من الرياضات المناسبة لكل سن وفئة طبقاً لظروفهم واحتياجاتهم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"