بقلم : أ. د عبد الله جمعان السعدي الإثنين 08-02-2016 الساعة 01:40 ص

الرياضة.. وصفة طبية

أ. د عبد الله جمعان السعدي

تقضي الوزارات والمؤسسات والشركات في القطاعين (الحكومي والخاص)، وكل أفراد المجتمع، غدا الثلاثاء، يوماً مميزاً، يتشارك فيه الجميع في ممارسة الرياضة، بمختلف المواقع (كتارا، حدائق ومتنزهات، ملاعب رياضية وسط الأحياء السكنية، اسباير، مساحات فضاء بين المناطق والأماكن المخصصة على الطرق والشوارع الرئيسية وغيرها)، جميع تلك المواقع تشهد ممارسة الرياضة في هذا اليوم المتميز، هذا اليوم الذي يحفزنا على ممارسة الرياضة والحفاظ على صحتنا، باعتبارها من أهم وسائل حماية الأجساد من مخاطر الاصابة بالأمراض.

في هذا اليوم يقبل الجميع على ممارسة الرياضة (زملاء العمل، الأصدقاء، الأقارب، الجيران والمعارف، الأهل والجميع)، في هذا اليوم تشهد كافة ربوع الوطن مناظر تسعد العين وتفرح القلب، وتنشط الأجساد، والجميع يكون لديه الحافز على ممارسة الرياضة، والتي يجب أن تكون ثقافة يومية لدينا جميعا، وعدم اقتصارها على هذا اليوم من كل عام.

إن القرار الأميري رقم 80 لسنة 2011، (حفظ الله قيادتنا ورعاها)، الذي قضى أن يكون يوم الثلاثاء (الثاني) من شهر فبراير من كل عام (يوماً رياضياً) في الدولة، يحصل فيه الجميع على إجازة لممارسة الرياضة، إن هذا القرار بمثابة (الحافز القوي) لنا جميعا على ممارسة الرياضة والاعتياد عليها، لقد جاء القرار ليؤكد أهمية الرياضة في حياتنا، ودعم قيادتنا الرشيدة لأبناء الوطن والمقيمين على أرضه الحبيبة، وتحفيزهم للحفاظ على صحتهم.

لقد أصبحت الرياضة أول ما يدونه الأطباء في وصفاتهم الطبية لمرضاهم، وذلك لتعدد فوائد الرياضة على الصحة البدنية والصحية بشكل عام، ويؤكد الأطباء أن ممارسة الرياضة تحمي (بإذن الله وفضله) من مخاطر الإصابة بأمراض العصر ومنها (الضغط، السكر، أمراض القلب، الرئة، الكلى وغيرها).

إن اعتيادنا على ممارسة الرياضة، ولو مجرد المشي الخفيف في الحدائق والمتنزهات وعلى الكورنيش وغيرها من الأماكن، قد تكون سببا في حماية أجسادنا من مخاطر الإصابة بالأمراض، وهو ما يفرض علينا جميعا (الحرص) والاعتياد على ممارسة الرياضة بكل أشكالها، وتربية أبنائنا على هذا الأمر، لتصبح الرياضة عادة يومية لنا جميعا.

علينا جميعا اغتنام الفرصة وممارسة الرياضة في هذا اليوم وكل الأيام، وعدم التكاسل، وعلينا أن نضعها على قائمة أولوياتنا اليومية، حيث تأثيراتها الإيجابية على الصحة العامة، وقدرتها بإذن الله على منع الإصابة بالكثير من الأمراض، ونغتنم كثرة الأماكن العامة التي تتيح لنا فرصة ممارسة الرياضة.

(حفظ الله قيادتنا ورعاها) وسدد على طريق الخير خطاها، وأدام عليها وعلى وطننا وشعبنا الحبيب الصحة والسعادة والرخاء والعزة والرفاهية، والله من وراء القصد.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"