"عكاظ" تكشف أسرار أزمة مذيع روتانا خليجية و"الأمر بالمعروف" السعودية

ثقافة وفنون السبت 13-02-2016 الساعة 07:44 ص

علي العلياني المذيع في قناة روتانا خليجية
علي العلياني المذيع في قناة روتانا خليجية
الدوحة - وكالات

كشفت صحيفة عكاظ تفاصيل وأسرار ما حدث بين المذيع بقناة روتانا خليجية علي العلياني وهيئة الأمر بالمعروف في السعودية خلال اليومين الماضيين، مؤكدة عبر مصادر خاصة ومطلعة أن الأيام المقبلة ستشهد مفاجآت وتطورات كبيرة خاصة في ساحات المحاكم.

وأوضح الموقع الإلكتروني لـ"عكاظ" أن الأزمة التي بدأت أحداثها المثيرة بـ"القبض على الزميل الإعلامي علي العلياني، بعد تعمد أحد رجال هيئة الأمر بالمعروف تصويره مقيداً في إحدى السيارات التابعة للهيئة، ونشر الصورة على أنه مدان بتهم لفقت له، ثبت لاحقاً أنها غير صحيحة" لن تتوقف عند هذا الحد.

وأضافت أنه بحسب "مصدر مطلع" فإن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ألقت القبض على الإعلامي العلياني في الساعة الثانية صباح أول أمس عند خروج الأخير من منزل أحد أصدقائه حيث كان ينتظره رجال الهيئة الذين قبضوا عليه مباشرة وهتفوا "الله اكبر"، ثم قبضوا على صديقه واقتحموا المنزل وألقوا القبض على أخ صديقه الذي كان نائماً، بطريقة استفزازية ولأسباب لا يزال الجميع يجهل أسبابها من حيث وقت القبض والتتبع والملاحقة.

وبحسب "عكاظ" فإن رجلاً من منسوبي هيئة الأمر بالمعروف قام بتصوير "العلياني" والقيد في يده ووجه له استجوابا عن سبب انتقاده الدائم للهيئة في برنامجه على فضائية روتانا خليجية، وسأله عن سبب انتقاده لداعية معروف. ثم تمت إحالة الزميل العلياني إلى فرع الهيئة لتوجه له الاستفسارات نفسها.

وذكر المصدر لـ"عكاظ" أن رجال الهيئة عملوا على سحب أجهزة الهاتف من المقبوض عليهم، ثم أحالوا القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام التي بدورها أفرجت عن العلياني بكفالة، إلا أن الهاتف المحمول الخاص بالعلياني ما زال محجوزا لدى الهيئة.

وأكد أن العلياني سيرفع دعوى قضائية على موظف هيئة الأمر بالمعروف الذي صوره، وأساء له، وعمل على تشويه سمعته، إضافة إلى رفع قضية منفصلة أخرى على كل من ساهم بنشر الشائعة سواء كانوا أشخاصا أو جهات أو مواقع إلكترونية.

من جهته، أوضح الدكتور عيسى الغيث قاضي الاستئناف السابق وعضو مجلس الشورى لـ"عكاظ" أن جهاز الهيئة ارتكب مخالفات لثلاثة أنظمة للدولة وهي؛ النظام الأساسي للحكم بانتهاك الهيئة لحرمة المنازل، ونظام الإجراءات الجزائية، ونظام الجرائم المعلوماتية، وأن المحكمة التي تنظر هذه الجرائم كافة هي المحكمة الجزائية.

وأكد أن نظام الجرائم المعلوماتية في مادته الثالثة نص على أنه "يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ كل شخص يعمل على المساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا، أو ما في حكمها، والعقوبة ذاتها لكل من عمل على التشهير بالآخرين، أو إلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة"، لافتاً إلى أن العقوبة لا يمكن أن تقل عن نصف المدة إذا شغل الجاني وظيفة عامة، واتصال الجريمة بهذه الوظيفة، أو ارتكابه الجريمة مستغلا سلطاته أو نفوذه.

فيما بين المحامي خالد البابطين أن تصوير المتهم بحد ذاته والقيود بيده يهدف إلى الإساءة لسمعته، والأصل في النظام أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وعليه يمنع نشر أي معلومات خاصة به من جهات القبض.

وشدد البابطين أن موظف الهيئة بفعله أساء استعمال السلطة بإظهار صورة المتهم بشكل يمس بشرفه، وفي تهمة تمس الشرف والأمانة يترتب عليها -وفقاً للنظام- الفصل من أغلب الوظائف التي يشغلها المتهم إذا ثبتت إدانته.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"