بقلم : أ. د عبد الله جمعان السعدي الإثنين 15-02-2016 الساعة 01:06 ص

أمراؤنا "حفظهم الله ورعاهم"

أ. د عبد الله جمعان السعدي

شاركت قيادتنا الرشيدة "حفظها الله ورعاها" جموع المواطنين والمقيمين، فعاليات اليوم الرياضي، وهو ما اعتادت عليه قيادتنا حماها الله في كل المناسبات والفعاليات، حيث تتلاحم القيادة مع أبناء الوطن والمقيمين على أرضنا الحبيبة، تلاحم ولقاءات مباشرة تجمع القيادة بأفراد المجتمع، وفي كل المناسبات تجسد قيادتنا الغالية معاني عظيمة، وقد شاهدنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسموه يشارك في فعاليات اليوم الرياضي، يشارك الأطفال فعالياتهم الرياضية، في لوحة رياضية إبداعية وحميمية تجمع قيادة الوطن بأبنائها الصغار والشباب والكبار، وهو المشهد الذي يؤكد على التلاحم الكبير بين القيادة وأبناء الوطن، والحب والإخلاص والولاء والتكاتف الذي يجمع القيادة بأبنائها.

اتفق مع الزميل جابر الحرمي، رئيس تحرير صحيفة "الشرق" حيث كتب مقالا تحت عنوان "أخلاق العظماء"، أتفق مع "الحرمي" في كل ما قاله بشأن موقف حضرة صاحب السمو، أمير البلاد المفدى، وقبول سموه أن يشارك أطفالاً في لعب كرة القدم، حيث قال "الحرمي": إن هذا المشهد لا تراه من زعيم أو رئيس، ولا تشاهده في دولة، كما تراه في قطر، من هنا اؤكد أن قيادتنا "حفظها الله ورعاها"، قيادة "معشوقة" من أبناء الوطن والمقيمين على أرض قطر الحبيبة، كما أنها "معشوقة" وتسكن قلوب أبناء الأوطان العربية والإسلامية أيضا، لما توليه قيادتنا من اهتمام بالغ بدعم الشعوب والإنسانية في كل مكان وزمان، أما أبناء قطر فهم "يعشقون" قيادتهم التي احتلت قلوبهم، بأفعالها التي تحسدنا عليها شعوب كثيرة.

إن قيادتنا الغالية، وأميرنا الذي يستحق لقب "فارس الوطن والعرب والإنسانية" لأفعاله وقربه الشديد من أبناء الوطن، تستحق هذا اللقب عن جدارة، فلم وربما لن نشاهد رئيس دولة يقوم بما قام به حضرة صاحب السمو، أمير البلاد المفدى في اليوم الرياضي، حيث أدخل السعادة بمشاركة الأب الحنون على قلوب الاطفال (مواطنين ومقيمين) عندما وضع الغترة والعقال جانبا وخلع نعليه ليشارك الأطفال لعب كرة القدم، وسط حالة فريدة على مستوى العالم، حيث المودة والسعادة والعلاقة الحميمية والأسرية التي تجمع القيادة بأبنائها، "كما قال الحرمي في مقاله"، مع التأكيد على أننا اعتدنا والحمد لله على تلاحم القيادة بالشعب في كل المناسبات والفعاليات، وقد شاهدنا في اليوم الرياضي الأسبوع الماضي، كيف كانت قيادتنا حريصة على مشاركة المواطنين والمقيمين في فعاليات هذا اليوم، الذي خصصته قيادتنا من كل عام، لتحفيز الجميع على ممارسة الرياضة، ومنحت الجميع في هذا اليوم (إجازة رسمية)، حفظ الله قيادتنا وسدد على طريق الخير خطاها..

من هنا أذكر نفسي وقرائي الأعزاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم "خير أمرائكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتدعون لهم ويدعون لكم"، وأبناء والوطن "يعشقون" قيادتهم، وقد جاء هذا "الحب والعشق والوفاء والولاء والإخلاص" لقيادتنا الرشيدة، نتيجة للمواقف النبيلة والعظيمة لقيادتنا، وتلاحمها مع الشعب في كل المناسبات والفعاليات، ونتيجة للرؤية الحكيمة التي جعلت قطر في مكانة مرموقة بين الدول المتقدمة حول العالم، ونتيجة ايضا لما تتمتع به قيادتنا الرشيدة من (نخوة ورجولة وعروبة وقوة وحكمة وتواضع)، حفظ الله قيادتنا وأدام علينا الخير والتقدم والازدهار والرخاء والرفاهية في ظل قيادتنا الرشيدة "حفظها الله ورعاها"، والله من وراء القصد.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"