بقلم : ولاء أحمد يوسف الإثنين 22-02-2016 الساعة 12:58 ص

الفكر والروح في أمان

ولاء أحمد يوسف

قبل أيام، احتضنت الدوحة على أرضها مؤتمر الدوحة الدولي لحوار الأديان، فتعانقت فيها الأديان السماوية: الإسلام، والمسيحية، واليهودية تطبيقاً لمبدأ التسامح والتعايش السلمي بين خلق الله فوق الأرض.

وقد قدمت دولة قطر مثالاً مشرفاً للحضارة وحسن الاستقبال والضيافة والكرم، كما عهدها العالم دوماً، وكان عنوان المؤتمر وشعاره لهذا العام " الأمن الروحي والفكري في ظل التعاليم الدينية"، تحقيقاً لهدف السعي إلى إحلال السلم وإشاعة السلام بين أتباع الديانات السماوية في مختلف أرجاء المعمورة.

كما دعا المؤتمر إلى ضرورة التعايش مع الآخر واحترامه وتقبله بغض النظر عن انتمائه الديني أو المذهبي، كل إنسان مسؤول عن أعماله يوم يقف بين يدي ربه للحساب وناقش المؤتمر عدة مواضيع في جلسات نقاشية منها الدين وحدة إنسانية مشتركة للأمن الروحي والفكري وكانت هذه الجلسة الأولى الرئيسية، أما الجلسة الثانية الرئيسية هي أساليب ووسائل زعزعة الأمن الفكري والأخلاقي

وقد أقيم على هامش المؤتمر معرض شاركت فيه ثماني جهات مختلفة: ثقافية، ودينية،وتعليمية وكان الهدف منه إبراز دور دولة قطر وجهودها في المجالات الثقافية والدينية والتعليمية.

كما تم الإعلان عن افتتاح مكتبة مركز الدوحة لحوار الأديان التي تحتوي على وثائق وكتب نادرة تهم كل باحث في مجال الأديان.

كل الشكر لمن أسهم في نجاح هذا المؤتمر، سواء كان بالتنظيم أو المشاركة، خاصة موظفي مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وأعضاء مجلس الإدارة على رأسهم الأستاذ الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس مجلس الإدارة، وموظفي اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات، والشكر موصول إلى المساهمين في المعرض.

باركك الله يا قطر، ودمت ذخراً وعنوانا للسلم والأمن، وبارك الله أميرك المفدى، رمزا للقيادة الحكيمة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"