الهلال الأحمر يدرب " 29 " ألف طالب ومعلم في قطر

محليات الإثنين 29-02-2016 الساعة 05:45 م

جانب من البرنامج التدريبي
جانب من البرنامج التدريبي
الدوحة - الشرق

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ النسخة الثانية من البرنامج التدريبي "المدرسة الآمنة" خلال العام الدراسي 2015-2016 تحت شعار "سلوك آمن.. مخاطر أقل.. استجابة فعالة"، وذلك بهدف توعية التلاميذ والعاملين في المدارس بالأسلوب السليم للتعامل مع كوارث الزلازل في حال وقوعها لا قدر الله.

ومنذ بداية العام الدراسي الحالي حتى نهاية الفصل الدراسي الأول استفاد من البرنامج 10,304 أشخاص من 18 مدرسة، منهم 8,565 طالبا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية و1,739 من المعلمين والإداريين والمشرفين بالمدارس المستفيدة، وبذلك يصل إجمالي عدد المستفيدين من البرنامج منذ انطلاقه في عام 2013 حتى نهاية عام 2015 إلى 29,022 شخصا من 49 مدرسة في مختلف أنحاء الدولة.

ويسعى الهلال إلى توسيع نطاق البرنامج ليشمل المزيد من المدارس، تحقيقا لاستراتيجية بناء القدرات المجتمعية في مجال التأهب والاستعداد باعتبارها أولوية وطنية تندرج تحت رؤية قطر الوطنية 2030.

ويتم تنفيذ هذا البرنامج، الذي يموله وينفذه الهلال الأحمر القطري بالكامل بالتنسيق مع إدارات المدارس المستفيدة، يوم الأحد من كل أسبوع في مدرسة مختلفة من المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، ويستغرق التنفيذ يوما تدريبيا كاملا ينقسم إلى شقين نظري وعملي وتتخلله فترتان للراحة، مع توزيع مجموعة من الكتيبات والمطبوعات الإرشادية مثل كتيب "المتأهب الصغير" الذي تكفلت شركة أوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل المحدودة بجميع مصاريف طباعته، كما يتم تنفيذ سيناريو كارثة افتراضية في نهاية اليوم تحت إشراف أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال لترسيخ المعلومات والمهارات التي اكتسبها الطلاب أثناء التدريب النظري، مثل كيفية إخلاء المبنى عند سماع جرس الإنذار، واتباع العلامات التي تبين مخارج الطوارئ، والتجمع في النقاط المحددة سلفا.

ويهدف الهلال الأحمر القطري من خلال هذا البرنامج إلى تعميم ثقافة السلوك الآمن والتصدي للمخاطر على المستوى المجتمعي لمنعها أو التقليل من حدوثها أو التعامل السليم معها حال وقوعها لا قدر الله، من خلال صقل الخبرات والمهارات العملية لدى النشء، وإكسابهم مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث بشكل عام، وممارسة خطط الطوارئ وإجراءات الإخلاء بكل جدية وكأنهم يواجهون كارثة حقيقية، مما يسهم في إعداد جيل كامل من المواطنين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الجاهزية لمواجهة الكوارث.

كذلك يتطرق محتوى البرنامج إلى الموضوعات المهمة التي تمس أمن وسلامة الأفراد في المجتمع مثل الإسعافات الأولية والدعم النفسي الاجتماعي لمساعدة المصابين في الزلازل، كما يعمل على نشر الوعي بين طلاب المدارس والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات وحتى أولياء الأمور (عن طريق الطلاب أنفسهم) بأهمية المحافظة على البيئة، وحثهم على اتخاذ السلوك الآمن كأسلوب حياة، وتعميق شعورهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين.

ويعتمد البرنامج على استراتيجية تقدمية يتم من خلالها استهداف المؤسسات التعليمية في قطر للاستفادة من العملية التربوية المدرسية كوسيلة للتثقيف والتوعية المجتمعية وخلق الشخصية الديناميكية واسعة الأفق، وليس كعملية تعليمية تقليدية جامدة تنحصر في المناهج الدراسية النظرية وتعزز السلبية والعجز عن التصرف لدى الطلاب.

وهناك اهتمام واضح من 90% من المدارس بالبرنامج من خلال زيادة طلبات الانضمام إليه والتنافس لحجز موعد، وهو ما يدل على الأثر الإيجابي الذي تركه البرنامج على المجتمع المدرسي، حيث تم التنسيق مع 37 مدرسة لتنفيذ البرنامج فيها خلال العام الدراسي 2015-2016، وهو ما يفوق العدد المتوقع البالغ 25 مدرسة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"