نهى نبيل لـ"بوابة الشرق": من لم يستطع مواكبة السوشيال ميديا فليتنحى

حوارات الأربعاء 20-04-2016 الساعة 07:49 م

نهى نبيل
نهى نبيل
أحمد إبراهيم

يعتبر سقف الحرية في إعلام السوشيال ميديا عالياً جداً

إعتزالي كان لأسباب إجبارية طرفها الأول عائلي

وجدت في وسائل التواصل الإجتماعي فرصة قوية للعودة

مرحلة الاعتزال هي مرحلة جحيم البعد عن الإعلام

الذي لا يستطيع أن يواكب السوشيال ميديا ويتماشىى معها فاليتنحا جانباً

نبحث عن آلية صحيحة لتقديم التبرعات ودعم اللاجئين في المخيمات

الدوحة منارة إعلامية مبهرة يحلم كل مثقف وإعلامي التواجد فيها

أعلن لاول مرة بأن برنامجي الجديد سيعرض قبل شهر رمضان

الإعلام هو قدري وسأعود بقوة

في الأيام القادمة سأتواجد في مخيمات اللاجئين للإشراف على تسليم المعونات والمساعدات الإنسانية

اليوم باتت نهى نبيل من أهم مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بلغ عدد متابعيها ومحبيها على السوشيال ميديا الملايين، فعلى برامج التواصل "أنستغرام" وصل عدد متابعيها أكثر من 2 مليون متابع، وكذالك على سناب شات، بالإضافة إلى الاف المعجبين على فيس بوك وتويتر.

وبعد غياب لسنوات تعود نهى نبيل لتطل على محبيها من خلال لقاء حصري مع "بوابة الشرق"، حيث كشفت عن الكثير من الأمور، وعلاقتها بمواقع التواصل الإجتماعي التي كانت وسيلتها الوحيدة في بلاد الغربة "أميركا" للتواصل مع محبيها ومعجبيها، فضلاً عن دورها في إيجاد طرق لدعم اللاجئين في المخيمات مع أصدقائها على وسائل التواصل.

وتحدث الإعلامية الكويتة ( مصرية الأصل)، عن دعم اسرتها لها في عودتها، بعد أن كانت السبب في اعتزالها.

نهى نبيل الشاعرة والإعلامية وأحد نجوم السوشيال ميديا حدثتنا عن رؤيتها للحركة الفنية والثقافية في قطر، وعن انبهارها بالطفرة التي تشهدها الدوحة اليوم عمرانياً وإعلاميا وثقافيا.

وبعد مسيرة طويلة لها في الإعلام من خلال تقديمها لمجموعة من البرامج الشبابية والحوارية والمنوعة على قنوات الكويت، الراي، روتانا، دبي، أبو ظبي، الوطن، تطمح نهى نبيل في العودة إلى عشقها الأول التلفزيون ببرنامج على شكل "توك شو"، وخصصتنا في حوارها عن فكرت البرنامج ومتى توقيت عرضه.

وإليكم نص الحوار...

برزتي كإعلامية في الإعلام التقليدي وأيضا إعلام السوشيال ميديا حديثينا عن الإختلاف بينهم؟

الأختلاف بين الإعلام التقليدي وإعلام السوشيال ميديا شاسع وكبير، حيث يعتبر سقف الحرية في إعلام السوشيال ميديا عالي جداً، ومتاح لكل الناس ويمكن لأي أحد بكبسة زر واحدة أن يوصل الفكرة لشريحة واسعة من الناس في كل أرجاء العالم.

ومن خلال عملي بالإعلام التقليدي في أكثر من محطة عربية، لم يكن الأمر بهذه السهولة ولا بهذه المساحة الواسعة من الحرية، بالإضافة للجهد الكبير الذي يتطلبه الإعلام التقليدي من تحضيرات واستديوهات وخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها منا نحن كإعلاميين، أو من رؤساء المؤسسات التي كنا نعمل بها.

ولكن البعض يرى بأن إعلام السوشيال ميديا فقاعة وستزول مع الوقت؟

هذا الأمرغير صحيح والدليل على ذلك بأن إعلام السوشيال ميديا في كل يوم يكتسح ويتوغل في حياة الناس، ويقدم كل الأخبار والمعلومات والأحداث بشكل سريع ومختصر.

ونحن اليوم في عصر السوشيال ميديا، والذي لا يستطيع أن يواكبها ويتماشى مع تفاصيلها وبرامجها ومواقعها فليتنحى جانباً، لأن الوقت لا ينتظر، وروح الشباب لا تتوقف، ومواكبة الحضارة تفرض علينا جميعا أن نكون على قدر المسؤولية والكفاءة.

ماهو السبب الأساسي لإعتزالك الإعلام وحدثينا عن عودتك؟

إعتزالي كان لأسباب إجبارية طرفها الأول عائلي، والطرف الثاني كان سببه تواجدي في الولايات المتحدة الأمريكية مع زوجي وأولادي، ولكني عدت لأن الإعلام هو الذي طلبني، ووجدت في وسائل التواصل الإجتماعي فرصة لهذه العودة، وأنا في الغربة وبعيدة جداً عن الأضواء، وذلك من خلال فيديوهات بسيطة مكنتني من التواصل مع عدد كبير من الجمهور الذي أحبني ومنحني ثقته.

أما عن عودتي فالإعلام هو قدري وأنا سأعود بقوة.

كيف كان دور العائلة في العودة لممارستك العمل الإعلامي ؟

زوجي اليوم متفهم كثيرا لما أقدمه، وهو داعم كبير لي ومدير لأعمالي، ولولا هذا الدعم الأسري لما استطعت العودة والإستمرار.

8 سنوات وأنت بعيدة عن الشاشة كيف تصفين هذه المرحلة من عمرك ؟

هذه المرحلة أسميتها بمرحلة جحيم البعد عن الإعلام، لأن القرب من الإعلام والعمل به هو جحيم، والبعد عنه جحيم أكبر بكثير، ولكني اشتقت للإعلام كثيرا وأنا في الغربة، وهذا ما دفعني لبناء استديو صغير متواضع داخل شقتي في الولايات المتحدة الأمريكية، وقدمت من خلاله حلاقات على اليوتيوب لاقت نجاح وانتشار كبير بين الجمهور العربي.

هناك أحاديث كثيرة عن عودتك للتلفزيون ببرنامج جديد ماحقيقة هذا الأمر؟

صحيح أنا الأن بصدد الإنتهاء من التحضيرات للظهور على الشاشة مرة أخرى ببرنامج هو على شكل "توك شو"، ولكنه مختلف تماما عن كل ما قدم في العالم العربي، والجديد والحصري "لبوابة الشرق" أن البرنامج سيعرض قبل شهر رمضان، وسيناقش قضايا اجتماعية وترفيهية وتثقيفية، وسأظهر فيه بشخصيتي التي حبتها الناس على السوشيال ميديا.

قصيدة السكسوكة والتي أثارت جدل كبير هل ما ذلتي فخورة بها ومستعدة لإلقائها مرات أخرة ؟

هي قصيدة كتبتها عندما كان عمري 18 عام، على مقاعد الدراسة عندما كنت في الثانويا العامة، ومر على كتابتها ال 11 عام، ولم أتوقع لها كل هذا الإنتشار الكبير، وأندهش بأن الناس إلى الآن تحبها وترددها في المجالس وعلى مواقع التواصل.

وكيف تريها اليوم بعد أن أصبح لك قاعدة جماهيرية عريضة؟

اليوم أراها بعين الشخص الناضج بأنها مفردة بسيطة وجميلة وسهلة، ووصلت لقلوب الناس لبساطتها، ولكني لا أرها تنافس الشعراء الكبار، بل هي تجربة جميلة في مرحلة عمرية معينة، وأنا سأظل أتبناها وفخورة بها.

ما هي الرسالة الأساسية التي تسعين لإصالها للناس والمتابعين لديك على وسائل التواصل الإجتماعي من خلال الفيديوهات وكل ما تقديمه؟

الفكرة التي أحاول أن أقدمها للناس مليئة بالأخبار والعفوية، وهدفها زع الابتسامة على وجوه الناس كل يوم، بالإضافة لرسائل توعوية وتثقيفية اجتماعية، وحرصت على إيصال الرسالة والنصيحة للمراهقين والمتابعين من مختلف الفئات العمرية بعيداً عن الطريقية الإرشادية الجافة التي مل منها مجتمعنا العربي.

كيف ترين الحركة الثقافية والفنية ولإعلامية في قطر؟

قطر اليوم أصبحت من أهم الساحات الفنية والثقافية على مستوى المنطقة والعالم، وهي اليوم تشهد بجانب الطفرة العمرانية الضخمة، طفرة ثقافية فنية وتوعية يمثلها الشباب القطري في مجالات العمل وعلى وسائل التواصل الإجتماعي، وهذا ليس كلام إعلامي يمر مرور الكرام، ولكنه قائم على أرض الواقع من خلال المسارح والمهرجانات والحي الثقافي كتارا، وما يتم تقديمه من فعاليات على مدار العام، كل هذا جعل من الدوحة منارة إعلامية مبهرة، يحلم كل مثقف وإعلامي التواجد فيها والتمتع بالمستوى العالي من الرقي الفكري والعلمي، الذي يلقى اهتمام كبير من القائمين على الثقافة والفن والإعلام في الدولة.

أنتم كمشاهير ولكم ملايين من المتابعين على وسائل التواصل الإجتماعي ماهو دوركم في التشجيع على الأعمال الإنسانية ولاسيما فيما يخص اللاجئين في المخيمات؟

الجانب الخيري لم أغفل عنه أبداً، وله جزء كبير من توجهاتي وأولوياتي، وذلك بحضور الفعاليات الخيرية في كل مكان، ومن دون مقابل ولا مردود مادي، بغض النظر عن الشائعات التي تخرج من هنا وهناك حول هذا الأمر.

ودعم الإخوان اللاجئين في مخيمات اللجوء فكرة تم طرحها من قبل الأصدقاء الفاعلين على السوشيال ميديا، وكنا نحن من أوائل من اقترح هذا الموضوع بقوة، ولا زلنا نبحث عن آلية صحيحة لتقديم التبرعات والدعم للأطفال والنساء في المخيمات، ولكن نحن حرصين على أن تصل هذه المساعدات للمحتاجين بشكل فعلي وحقيقي، في ظل الزيف المنتشر وعمليات السرقة، حيث أصبح من الصعب أن تضمن وصول المساعدات للشخص المحتاج، ولذلك نحن الآن على تواصل حقيقي ومباشر مع جمعيات وحملات إغاثية لضمان وصول التبرعات وبشكل آمن وسريع.

وأهدف في الأيام القادمة إلى التواجد على الأرض في المخيمات للإشراف على تسليم المعونات والمساعدات الإنسانية لإخواننا اللاجئين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"