"الرعاية الأولية" تنظم فعاليات للتوعية بسرطان الثدي والأمعاء

محليات السبت 23-04-2016 الساعة 12:58 م

الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني
الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني
الدوحة - قنا

نظّمت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع مجموعة "الهبة قطر" برئاسة الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني، سفيرة برنامج التوعية بسرطان الثدي، محاضرة تثقيفية تناولت التوعية بالكشف المبكر لسرطان الثدي والأمعاء وذلك في إطار جهود المؤسسة المستمرة لرفع مستوى الوعي بهذا المرض .

وتعتبر المحاضرة، التي حضرتها 75 سيدة بمقر مجموعة "الهبة قطر" تحت مظلة مؤسسة ناصر بن خالد الخيرية، جزءاً من سلسلة المحاضرات المباشرة التي تنفذها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بهدف التوعية بالكشف المبكر، ومثلت منتدى مفتوحا لمناقشة أهمية فحوصات الثدي بالنسبة للنساء بعمر 45 عاما وما فوق، وفحوصات سرطان الأمعاء للنساء بعمر 50 عاما أو أكثر، فضلاً عن مناقشة المخاطر والأعراض والتدابير الوقائية الممكن اتخاذها في هذا الصدد.

وأعربت الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني، في كلمة ترحيبية في مستهل المحاضرة ، عن الشكر لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتعيينها إياها سفيرة للبرنامج الذي أطلقته في يناير الماضي، مؤكدة أنه انسجاما مع رسالة مجموعة "الهبة قطر" في دعم القضايا الإنسانية ضمن القطاع الصحي، فإن المؤسسة لن تدخر أي جهد للعمل مع المرضى والأطباء والعاملين الاجتماعيين لتشجيع الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية في دولة قطر.

من جانبها، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج فحص السرطان بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الهدف الرئيسي من البرنامج هو تثقيف مجموعات محددة من النساء في إطار جهود المؤسسة الرامية لرفع الوعي بأهمية فحوصات الكشف عن سرطان الثدي والأمعاء، مُبيّنة أن تفاعل واستجابة عدد محدود من المشاركين، عامل أكثر إيجابية ومشجعاً.

ونوّهت بعمل المؤسسة مع مجموعة "الهبة قطر" التي تكرس نفسها للقضايا الإنسانية وعلاج الأمراض المستعصية، بغض النظر عن جنسية المريض أو معتقداته، مشيرة إلى أن المجموعة حققت إنجازات لافتة في المجال الصحي داخل وخارج قطر.

من ناحيتها تحدثت إحدى الناجيات من سرطان الثدي، عن تجربة إصابتها بالمرض والدروس الكثيرة الهامة التي قالت إنها تعلمتها من التجربة، وعلى رأسها ضرورة الفهم العميق لقيمة وأهمية فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

ولفتت إلى أن خضوعها لفحوصات طبية مبكرة قد مكنها من اكتشاف المرض مبكراً وبالتالي نجاح علاجه، وحثّت جميع السيدات ممن هن في عمر 45 عاماً وما فوق على إجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي بصورة منتظمة، دون خوف من التصوير الشعاعي، مُنبّهة إلى أن اكتشاف أورام خبيثة محتملة قابلة للشفاء في مرحلة مبكرة، أفضل بكثير من اكتشافها في مرحلة متأخرة حيث تكمن الخطورة.

وقد تضمّنت الفعالية أيضاً عرضاً للكثير من المعلومات الهامة عن سرطان الثدي.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"