بقلم : سعيد غبريس الجمعة 20-05-2016 الساعة 01:49 ص

أكرم عفيف وأحمد الصويلح

سعيد غبريس

المهرجان الختامي للموسم الكروي القطري بكأس سمو الأمير أغلى الكؤوس، بين فريقي السد العريق ولخويا حديث العهد بهذه المسابقة، لم يحجب خبر التعاقد الرسمي للاعب القطري أكرم عفيف مع نادي فياريال الإسباني، وأهمية هذا الخبر تأتي من أهمية النادي الإسباني الذي ضمن خوض الأدوار التمهيدية لدوري الأبطال الأوروبي باحتلاله المركز الرابع في دوري بلاده، ليصبح أكرم عفيف أول لاعب قطري يلعب في الدوري الإسباني، وربما في الدوري الأوروبي.

وأهمية هذا الخبر أيضًا أن أكرم عفيف ابن الـ 19 عامًا هو نتاج أكاديمية أسباير التي لم تعد مصنعًا لنجوم الغد وحسب، بل صارت مشفى للاعبين المصابين من خارج البلاد، وأيضًا أرضًا للمعسكرات لأكبر الأندية.

وأكرم عفيف هو امتداد لمجموعة من لاعبين قطريين شبان بعدد فريق، يخوضون تجربة الاحتراف الخارجي في أندية أوروبية (إسبانية وبلجيكية ونمساوية) وشكلوا نواة المنتخب القطري الذي خاض تصفيات أولمبياد ريو دي جانيرو والذي تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة.

وأكرم عفيف الذي انطلق من نادي السد، لفت انتباه اللاعب الإسباني المحترف بهذا النادي تشافي وقال إن هذا الاحتراف لم يشكل مفاجأة له لأن قطر تزخر بالمواهب الشابة، فهناك لاعبون قطريون عديدون بإمكانهم اللعب في الدوريات الأوروبية، وسمّى اللاعب حسن الهيدوس الذي وصفه بأنه الأفضل حاليًا في قطر.

واللاعب العالمي الإسباني تشافي، حين يقول إن قطر ستتمثل في مونديال 2022 خير تمثيل، فلأنه يعمل في أسباير لتكوين منتخب المونديال، ولأنه لمس ذلك من خلال لعبه مع السد، بعد مواطنه راؤول جونزاليس.

ويتفاءل الخبراء ويتوقعون مستقبلاً باهرًا لأكرم عفيف، كونه نشأ على الطريقة الصحيحة في أكاديمية أسباير ذات الصيت العالمي الكبير، وتمرس في الفئات السنيّة مع شباب فياريال 2013 ثم أشبيلية 2014، وعلاوة على خوضه 16 مباراة مع يوبن البلجيكي وسجل له ستة أهداف، وعلاوة على تدرجه أيضًا في الفئات السنيّة مع منتخب قطر وصولاً إلى الفريق الأول قبل أن يتم العشرين من عمره، وخاض 6 مباريات مع منتخب بلاده.

والحق يقال إن تعاقد اللاعب القطري أكرم عفيف مع فريق إسباني يلعب في «الليجا»، يذكرني بتجربة اللاعب السعودي أحمد الصويلح نجم الهلال، حين سعيت شخصيًا لضمه إلى نادي سالزبورغ النمساوي في عام 2005، لكنه لم يصمد لأكثر من أسبوعين، لأن صناعة البطل هناك لا تقوم على الموهبة فقط، بل لابد من المقومات الأخرى، كاللياقة البدنية مثلاً، إذ تبين للنمساويين أن اللاعب السعودي لابد من إنقاص وزنه سبعة كيلوجرامات، بينما القطري أكرم عفيف اكتسب كل المواصفات كونه بدأ من الصفر إلى الدرجات الأعلى.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"