بوابة الشرق تنشر إسهامات المشاركين بـ"ورشة المقال الصحفي"

محليات السبت 21-05-2016 الساعة 09:14 م

د. عبد المطلب صديق خلال ورشة "المقال الصحفي"
د. عبد المطلب صديق خلال ورشة "المقال الصحفي"
الدوحة - طه عبدالرحمن

أفرزت ورشة "فن المقال الصحفي"، التي أقيمت ضمن فعاليات المهرجان السنوي الخامس لأدب الطفل، والذي أقامته جائزة الدولة لأدب الطفل بوزارة الثقافة والرياضة، قبل عدة أسابيع، العديد من المقالات الصحفية الواعدة. وحاضر في الورشة الدكتور عبد المطلب صديق، مدير تحرير جريدة "الشرق".

وعكست الورشة، والتي تزامن مع إقامتها ورشتين آخريين حول "الشعر العربي، وفن الإلقاء والخطابة"، العديد من المقالات الصحفية، والتي عكست نبوغًا صحفيًا، يضاف إلى الإبداعات التي أفرزتها الورش الأخرى.

وفي إطار حرص "الشرق" على رفد المشهد الثقافي القطري بمثل هذه المواهب، فإنها تنشر المقالات التي أنتجها المشاركون بالورشة، والتي استمرت ليومين، وما حملته من تناول للشأن المحلي بأسلوب صحفي واعد، تمتزج معه لغة أدبية سليمة، الأمر الذي يعكس مستقبلًا قطريًا واعدًا لمثل هذه المواهب، والتي يدرس أصحابها في مدرسة الإمام الشافعي الإعدادية المستقلة للبنين، وهي المدرسة التي شاركت بهذه الورش، ضمن مشاركات مدرسية أخرى، أفرزت أعمالًا أخرى واعدة، سيتم نشرها في وقت لاحق.

وتأتي هذه الأعمال الصحفية، لتعد أحد مخرجات المؤتمر السنوي الخامس للجائزة، والذي تضمن أيضًا ندوة حول "الطفل العربي والفضائيات". فيما سبق أن صرح الدكتور وليد الحديثي، خبير ثقافي بالجائزة، لـ"الشرق" بأن الأعمال التي أنجزها المشاركون من المدارس المختلفة حول المقال الصحفي والشعر العربي والإلقاء والخطابة، هي أعمال واعدة، وعكست صعود مواهب قطرية، يمكن الأخذ بأيديها وتنميتها.

وتابع: إنه سيتم اختيار أفضل الأعمال المشاركة بمخرجات هذه الورش، ليتم تكريمها في الحفل الختامي للجائزة، والذي سيجرى خلاله تكريم الفائزين بجوائز الدورة السابعة للجائزة.

وخلال ورشة "المقال الصحفي"، قام د. عبد المطلب صديق، بتقديم الجانب النظري حول المقال الصحفي، ليتبعه بآخر عملي، قام خلاله الطلاب المشاركون بإنتاج مقالات من إبداعاتهم، فيما حرص د.صديق على تصويب أخطائهم، وتنمية ما حملته من إيجابيات.

د. عبد المطلب صديق خلال ورشة "المقال الصحفي"

نماذج من الأعمال :

"الريل القطري العظيم"

الطالب: أسامة علي العلي

أسامة علي العلي

"يعتبر مشروع الريل من أضخم وأحدث المشاريع التي يتم تنفيذها حالياً لتحقيق رؤية قطر الوطنية لعام 2030، حيث إنه يشكل نقلة كبيرة وقفزة ملحوظة بالنسبة لنمو وتطور الدولة، وتم اتخاذ قرار العمل على مشروع الريل نظراً لسعي قطر إلى تحقيق التنمية الشاملة وهو ما يتطلب في جزء رئيسي منه توفير وضمان وسيلة نقل ومواصلات جديدة ومستدامة وفعالة للأفراد والبضائع في جميع أنحاء البلاد، وفي ضوء ذلك، تأسست شركة سكك الحديد القطرية "الريل" في عام 2011، بموجب قرار أميري نص على أن تتولى الشركة مسؤولية تصميم وتطوير شبكة السكك الحديدية في البلاد ثم إدارتها وتشغيلها وصيانتها فور الإنجاز.

وتبرز الشركة من بين باقي الشركات المتعلقة بالنقل والمواصلات لتميزها ولتحملها لتلك المسؤولية الضخمة ولتقدمها الكبير والملحوظ، فإن مشروع الريل مشروع لا يستهان به وذلك بسبب تعلقه ببنيات الدولة ودخلها واقتصادها وما إلى ذلك.

تضع شركة الريل حلولاً ناجحة لتحديات النقل في دولة قطر من خلال مشاريعها العملاقة الثلاثة، التي تتمثل بمترو الدوحة، وقطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل، وقطار المسافات الطويلة لنقل الركاب والبضائع، ولكل منها مهمة معينة تقضي حاجة فئة معينة من الناس في موقع معين، فعلى سبيل المثال، المشروع الذي يعتبر أكثر أهمية من بين المشاريع الثلاثة هو مشروع مترو الدوحة، وهو عبارة عن شبكة سكك حديدية متطورة يمتد معظمها تحت الأرض لربط المجتمعات داخل العاصمة الدوحة وضواحيها، وهذا ما يجعل أهمية ذلك المترو فائقة.

لم تتوقف شركة الريل عند ذلك، بل وجدت حلولاً لا مثيل لها لمثل تلك الأمور، فكما ذكرت سابقاً إن من أحد مشاريعها الثلاثة مشروع قطار المسافات الطويلة ونقل البضائع، وهو عبارة عن قطار يربط مدن الشمال والغرب بمدينة الدوحة، ويتم نقل البضائع وحتى الأشخاص من خلاله، وليس ذلك فحسب، بل سيكون جزءاً من شبكة السكك الحديدية المخطط لها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ما يعتبر قفزة عظيمة لدولة قطر.

أما عن مشروع قطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل، فهو شبكة ترام توفر وسيلة نقل مريحة وملائمة داخل المدينة، كما هو في العديد من الدول المتطورة، وبمجرد الانتهاء من جميع المشاريع الثلاثة بحلول عام 2030، ستكون شركة الريل القطرية قد حققت رؤيتها ورؤية الوطن، وقد أوصلت رسالتها ، حيث ستشكل الشبكات الثلاث منظومة نقل واحدة ومتكاملة تتيح للركاب التنقل بسهولة ويسر فيما بينها، ولا شك أن شركة الريل قادرة على توفير دعم غير مسبوق لتحقيق أهداف ورؤية قطر الوطنية.

إن مشروع الريل القطري من أعظم المشاريع التي تساعد على نمو الدولة وتطورها، كما أنه من أكثر المشاريع نجاحا وتفوقا لما فيه من فوائد لا تعد ولا تحصى تعود على الشعب وعلى الدولة، وتعمل شركة الريل بكل غال ونفيس لتحقيق أهدافها ورؤيتها وإيصال رسالتها وإنجاز مهامها ."

داء المواصلات

الطالب: ناصر فهد آل خليفة

ناصر فهد آل خليفة

"الزحمة واحدة من المعوقات التي تعوق تقدم المجتمعات وتطورها فهي لاتقل عن الضعف في مجال الصناعة أو الاقتصاد من حيث رفع كفاءة البلاد ونقصانها. وظهرت الزحمة في العديد من الدول ومنها قطر وانتشرت بصورة كبيرة وهائلة ومن أسباب هذه الظاهرة أن يكون الاخوة أو أبناء العمومة أو الجيران يذهبون إلى نفس المكان لكن كلاً منهم على سيارته الخاصة وأيضا من أسبابها الأخرى تكون الكثافة السكانية فهي تؤثر بشكل كبير ومنها من يأتي للاستقرار في قطر للمونديال والآن بعض الشركات تعمل على صيانة الطرق وتضييقها حاليا لتتوسع في استقبال كأس العالم ومنهم من تكون الحروب والمشاكل في بلادهم فيأتون إلى دولة قطر وغيرها من الدول وهم يكونون عاملاً كبيراً في تسبب الزحمة.

كثرة الدوارات حولتها إلى إشارات مرورية ومنها من تركوها ويجب تخفيفها. ويوجد الكثير من الناس ممن تعودوا الخروج من المنزل قبل الموعد بكثير لأنهم يعلمون بالزحمة وهناك من ينسى أنه يقود سيارة ويسهو على الهواتف النقالة.

أتمنى من دولتي الحبيبة قطر أن تهتم بالظاهرة وحلها بأسرع وقت ممكن لأنها تؤثر على الشعب القطري وتجعل الكثير يكرهون الخروج من المنزل إلا للضرورة."

المشاجرات في المدارس

الطالب: عواد رمضان المغير

محمد عثمان سليمان

"العنف والعدوانية سلوكان لا يولد بهما الأطفال، ولكنهم يكتسبون السلوك من البيئة المحيطة بهم. فحين يستخدم الوالدان أساليب عنيفة مع الطفل أو أمامه فسيتعلم أن القوة سلاح يتيح له الحصول على ما يريد. وقد يتعلم أيضا من التلفاز الذي تتكرر فيه مشاهد العنف، حيث تؤثر على الأطفال وتجعلهم أقل حساسية تجاه آلام الآخرين، ويجدون أن العنف طريقة مناسبة لحل المشكلات. ويتخذ الشجار أو النزاع أساليب متعددة، مثل تخريب الممتلكات العامة، وإشاعة الفوضى في الصف مثل تمزيق دفاتر الأصدقاء والاعتداء عليهم بالضرب.

الأسباب المؤدية إلى ظاهرة الشجار المدرسي:

- وجود خلل في الأداء الوظيفي للقائمين على المدرسة، حيث تسعى الاتجاهات إلى فرض القوة والعنف والسيطرة وعدم التفاهم مع الطلبة، ولا يوجد خطط معينة تهدف إلى تحسين العلاقات الإنسانية مع المدرسة.

- عدم وضوح الرؤية لدى طلاب وطالبات المدرسة لطبيعة وأهداف المدرسة كونها منارة تعليمية للجميع وأنها تهدف إلى صنع أجيال وإمدادهم بالمعرفة والعلم وبناء الذات الإنسانية فيهم.

الحلول لمشكلة المشاجرات الطلابية:

- دراسة الحالات العدائية التي تحدث فيها المشاجرات المتكررة ودراسة أسبابها ودوافعها، ومن المهم في البداية دراسة كل حالة وحدها ليتم رصد أمور كثيرة مثل وقت المشاجرات، وأطراف المشاجرة، والعلاقة السابقة مع الطلبة المتشاجرين، وما هي الأشياء التي حدثت في علاقاتهم والتغيرات التي صاحبت أمورهم الأسرية وغيرها.

- ولا نغفل عن أهمية أن يكون في كل مدرسة برامج رياضية وحركية ويمكن أن يتم تكوينها من خلال حصص الأنشطة الرياضية البدنية للأولاد، والاشتراك في دوري يقام بين المدارس، وذلك يزرع روح التعاون بين الفريق، بما يحسن من أخلاقهم.

- يجب أن تقام محاضرة في كل مدرسة عن العلم والصلاح والاعتدال، ووضع خطط وقائية وعلاجية لها، والاستعانة بالخبراء سواء من الوزارة أو الجهة المختصة، والإشراف على متابعة وتنفيذ هذه الخطط والبرامج وتقييم أدائها وتكرار ما هو إيجابي منها.

- ولحل هذه المشكلة يجب علينا أن نعلم أن المشاجرات المدرسية تؤدي إلى إفساد المجتمع وعدم ترابطه."

زحمة سير

الطالب: محمد عثمان سليمان

"منذ منتصف عام 2007، بدأت تظهر ملامح ازدياد عدد السيارات في المدن الرئيسية (معيذر، الريان.. إلخ) مما أثار القلق والتذمر لدى الكثير من المواطنين والذي ترتب عليه ارتفاع الضغط والسكر والاكتئاب وسرعة الانفعال والعدوانية بل والاعتذار عن الذهاب للأعمال أو المدارس أو حتى التسوق حتى إن هذه الأعداد الهائلة من السيارات تكون في الغالب في جميع الفترات وليس في الفترة الصباحية أو المسائية وعند تحليل هذه الظاهرة تحليلا دقيقا ومدروسا فيلاحظ التالي:

1 – ذهاب وعودة طلاب المدارس والمعلمين والمعلمات والموظفين في أوقات واحدة.

2 – كثرة استيراد السيارات المستعملة والسيارات الصغيرة دون الرقابة على الحد الأدنى من الموديلات.

3 – من هب ودب يستطيع أن يحصل على رخصة ويشتري سيارة لقيادتها خاصة من العمالة سواء النظامية أو المخالفة والعمل لحسابه الخاص.

4 – قيادة السيارات المهترئة التي شوهت المظهر العام بل في حالة عطلها فإنها توقف سيلاً من السيارات خلفها.

5 – قيام سيارات نقل المواد الغذائية كالألبان والعصائر والخبز بالسير في أي وقت ولم يحدد لها وقت معين.

6 – سهولة الحصول على رخصة القيادة وعدم مراقبة المرور.

عدم وجود نظام صارم من إدارة المرور لمن يسير في الخط المحدد بل تجد الذي يسير من اليسار يدخل بسيارته إلى اليمين دون حياء بل تجد بعض السيارات تتعدى خطوط المشاة والأدهى من ذلك توقف البعض في الجهة اليسرى التي هي حق لمن يرغب في الاتجاه يميناً.

الحلول المناسبة لذلك:

1 – تحديد ذهاب طلاب المدارس بأوقات غير أوقات الموظفين وأيضاً القطاع الخاص.

2 – عدم السماح لاستيراد السيارات المستعملة لمن مضى عليها خمس سنوات وأكثر.

3 – عدم التساهل بمنح الرخص للوافدين وخاصة العمالة وأيضاً عدم التساهل بشراء السيارات المهترئة وتحديد تملك المركبات.

4 – تحديد أوقات سير مركبات نقل المواد الغذائية وذلك بعد الساعة 9.30 صباحاً.

5 – تشديد نظام المرور وأن ينفذ بصرامة سواء على المواطن أو الوافد وحجز المركبة إذا اضطر لذلك.

6 – أهمية التوعية المرورية المقروءة والمرئية والمسموعة.

7 – تحديد وقت سير الشاحنات الكبيرة بل وتحديد طرق سيرها.

8 – تقليص تأشيرات الزيارة بشكل كبير لأن جميع من يحضر يشتري سيارة ويقودها مسبباً بذلك زيادة عدد المركبات.

9 – الاهتمام بالنقل الجماعي وذلك من أجل الاستمرار في التنمية التي تعيشها بلادنا الحبيبة.

10 – إيجاد آلية للنقل المدرسي.

في الختام تحية إلى وزارة الداخلية التي اقترحت شرطة المرور لأنها تقوم بدور حيوي وفعال وقد رأينا ذلك بأعيننا وكما نعتقد ليس بكثير ليغطي مدن كبيرة كمعيذر ورأس أبوعبود والمناطق الأخرى."

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"