بقلم : فواز العجمي الخميس 23-06-2016 الساعة 01:53 ص

روحي قطر..عمري قطر..أفديج أنا بروحي

فواز العجمي

عنوان هذا المقال كلمات غناها المطرب المرحوم فرج عبدالكريم.. قفزت إلى ذهني.. وقالها قلبي ووجداني وضميري وكتبها قلمي عندما أقامت القنصلية القطرية احتفالًا العام الماضي باليوم الوطني لدولة قطر في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية حيث كنت أتلقى العلاج هناك وطلبت القنصلية التي يديرها باقتدار الأخ الأستاذ محمد الحميد "أبو عمر" أن تشارك زوجتي نعيمة المطاوعة بكلمة في هذه المناسبة وفور أن أخبرتني زوجتي بذلك قلت لها سأكتب لك بعض الكلمات بهذه المناسبة الغالية علينا جميعًا وسوف أشاركك هذا الفرح وفعلًا بدأت كلمة زوجتي أم نواف أمام هذا الحفل بهذه الكلمات التي عندما كتبتها سالت دموعي وعندما قالتها في هذا الحفل سالت دموعي أيضًا.. كيف لا.. وقطر تعيش في وجداني وضميري وقلبي وعقلي وسبق أن أكدت ذلك في اللقاء الذي أجراه معي الأخ محمود سليمان في جريدة الشرق بعد عودتي من رحلة العلاج وقلت إنني "مدين بحياتي لدولة قطر" وذكرت في تلك المقابلة كيف أن القيادة القطرية ممثلة بسعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني اهتمت بصحتي ورعايتي وأرسلتني إلى أفضل مستشفيات العالم لمعالجة السرطان وهو مستشفى آندرسون بهيوستن - بالولايات المتحدة الأمريكية رغم أنني مواطن "سعودي" وأعمل مذيعًا بإذاعة قطر منذ عام 1981 وحتى الآن وكاتبًا صحفيًا بالصحف القطرية بدءًا من جريدة الراية وحتى جريدة الشرق التي أكتب بها منذ سنوات عديدة.

ومن أجل ألا يكون مقالي هذا عبارة عن كلمات إنشائية سأسجل للحقيقة والتاريخ هذا الدور القطري الإنساني مرة أخرى لاسيَّما وأن إنسانية قيادة قطر لم تتوقف بدعمي ورعايتي الصحية.

وانطلاقًا من المقولة الشهيرة "إذا كان حبيبك عسل لا تلحسه كله" قررت السفر لمتابعة العلاج في هيوستن على حسابي الخاص بمساعدة أم العيال والعيال لأن الموافقة على علاجي من الدولة انتهت مدتها حيث استكملت فترة العلاج المتقطع لثلاث سنوات ويجب أن أحصل على موافقة جديدة حسب ما قالته لي اللجنة الطبية بالمجلس الأعلى للصحة لكنني قلت لنفسي "كفى وجزاهم الله خيرًا" ولن أطلب وسأذهب على نفقتي الخاصة لأن ما قدمته لي دولة قطر يفوق الوصف.

ولكن هل تعلمون ماذا حدث؟

قبل سفري بيوم واحد ذهبت إلى مكتب سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام للسلام على سعادته وشكره وهناك التقيت الأخ عبدالكريم مدير مكتب سعادته وأخبرته برغبتي بالسلام على سعادة الشيخ حمد وشكره لكنه أخبرني أن سعادة الشيخ مسافر فأخبرته أنني مسافر لاستكمال العلاج بأمريكا وسأذهب على حسابي الخاص لأنني "محرج" أن أطلب المساعدة مرة أخرى بعد كل ما قدمته لي دولة قطر لكن الأخ عبدالكريم قال "إن سعادة الشيخ حمد يعتبرك منا وفينا"..فقدمت طلبًا لسعادته. والمفاجأة أنه بعد سفري بيوم واحد أخبرني الأخ عبدالكريم أن الموافقة تمت على استكمال علاجي بعد أن خاطب سعادة الشيخ حمد بن ثامر الديوان الأميري.

ثم استكملت علاجي وعدت إلى الدوحة بصحة طيبة والحمد لله على أمل العودة لاستكمال العلاج بعد ستة أشهر.

ماذا أقول بعد ذلك؟

هل أقول شكرًا قطر؟

هل أقول شكرًا للقيادة القطرية؟

هل أقول شكرًا لسعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني؟

هل أقول إن دولة قطر تترجم أهداف مجلس التعاون الخليجي بالأفعال وليس بالأقوال؟

عندما تعالج مواطنًا سعوديًا في أفضل المستشفيات العالمية وأغلاها؟

هل أقول إن دور قطر الإنساني شمل الخليجيين العرب وكل العرب؟

هل أقول إن يد قطر ممدودة لمساعدة كل محتاج؟

نعم أقول كل ذلك وأضيف..

روحي قطر.. عمري قطر.. أفديج أنا بروحي

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"