بقلم : جميلة آل شريم الخميس 14-07-2016 الساعة 12:40 ص

ترنيمات بصرية

جميلة آل شريم

مواقف في الساحة الفنية اقتضت أن يبقى الأنقى والأرقى خلف الكواليس في الوقت الذي يعتلي فيه الأشباه قمة هرمها، وسبب ذلك غياب الوعي الفني والثقافي لدى متابعي الحراك الفني!! فتصدح الترنيمات عن الفنان الحقيقي و(أدعياء الفن) وبكلمات تتسم بخف عددها وثقل وزنها وغلب عليها مذاق الفن وكأنما حملت بكف الحب حتى تترك أثر العطاء والأمل.

- الفن في كتابة الفن إبداع؛ فكلما كانت هذه الكلمات صادقة وكاشفة للحقيقة وليست للدعاية والإعلان، كلما حركت الأفكار الراكدة في العقول لمستقبل أجمل وأفضل.

قيادة الفن مثل القلادة لا يرتديها إلا من يحمل صفاتها فتكون أقواله صادقة وأفعاله قدوة.

- الناقد الموهوب يمثل حالة إبداعية وعملة نادرة، فهو يحيي النص كما يحيي اللوحة الفنية وفي ظل غيابة يموت النص فتموت اللوحة.

- عدم احترام حدود مساحة حرية الحوار الفني عند البعض يكشف مدى ضيق أفق فن الاتصال لديهم، دون الاعتراف بالخطأ والانتصار للحقيقة الصادقة، غير مفرقين بين الشعر والشعير!

- اللوحة العظيمة هي حصيلة جمال روح ومشاعر فنان فيهز من حوله، لأنها لوحة بصرية وليست مجرد تأليف كلمات.

- كلما كان البيت بيت خبرة ومنبع ثري للإبداع كلما كان أكثر جذبًا واستقطابًا لأعضائه، وكلما كان مرتعا للشللية والحزبية كان بيتا من الوهم.

- الأمة التي لا تلد فنانين مبدعين حقيقيين لا تلد حضارة والأمم لا تتكامل إلا بالثقافة والفن، لذا فإن القضية بينهما اتصال دائم، تتراوح بين جزر ومد ويصب أحدهما في الآخر ويقويه ويدعمه فينشط أو يموت.

- الشخصية الفنية لا تتكون إلا بالممارسة وبدونها لا يمكن أن تكتسب المعرفة؛ فالتجارب تصنع منا لوحات جميلة عميقة المعنى لها بريق وأشعة لا تنضب.

- هناك من يرى أن رعاية الفن لا تتعدى المعارض وإقامتها، وهناك من يرى ما لا يراه غيره هو التطوير والنظر إلى ما هو أبعد من المعارض بجاليري للفنانين فأصبح مرتعًا لتسويق الفن والجمال.

- بين قاعات العرض وسوق الفن والتي أصبحت مسرحًا تحول فيه (الفنان) إلى نجم للبيع سريع الوصول وبسقوط أسرع فتحولت بوصلة الفن إلى سلعة استهلاكية!

- جميل أن يكون هناك عقول مدبرة وقلوب واعية خططت لعودة الفنون البصرية إلى مدارسنا وهذا دليل على تحقيق رؤية الموهوبين وأنهم قاعدة القوة والارتقاء في الأمة لكن الأجمل هو الرعاية والمتابعة للموهوب.

- ترنيمة أخيرة: رسول جمال في نشر الوعي وتعريف الجمهور برواد الفن وناشئته وشبابه؛ فأصبح بذلك من أشد دعاة الجمال لبيئة بهيجة وجاذبة بفكرة اقتناء لوحة لكل بيت ليس بوصفها تزيني بل إلى فعل ثقافي والمقصود هو الفنان سلمان المالك.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"