وزير البلدية والبيئة: ساحتان جديدتان لبيع المنتج الزراعي في السيلية والشحانية

محليات الخميس 04-08-2016 الساعة 10:30 م

وزير البلدية والبيئة خلال تصريحاته لوسائل الإعلام المحلية
وزير البلدية والبيئة خلال تصريحاته لوسائل الإعلام المحلية
عمرو عبدالرحمن

*إطلاق المعرض الزراعي القطري الخامس نوفمبر المقبل بمشاركة دولية

* إقبال الجماهير على مهرجان الرطب يشجعنا على إطلاق معرض أكبر العام المقبل

* السفيرة الأمريكية: مهرجان الرطب فرصة لعرض المنتجات القطرية المميزة

قال سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، ان الوزارة تقدم كافة الدعم لزيادة المنتج الزراعي المحلي من خلال دعم المزارعين، وإنشاء أسواق لعرض وبيع منتجاتهم في المزروعة والخور والذخيرة والوكرة، بالإضافة إلى الأسواق المركزية التي تسمح بتسويق المنتج المحلي على أوسع نطاق. مشيراً إلى أن هذا العام سيشهد افتتاح ساحتين لبيع المنتجات الزراعية المحلية في كل من السيلية والشحانية.

وأضاف سعادة وزير البلدية والبيئة، أنه سيتم إطلاق المعرض الزراعي القطري الخامس نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أن المعرض هذا العام سيشهد مشاركة دولية واسعة، إذ يعد فرصة للشركات المحلية الزراعية ومؤسسات التسويق الزراعي للمشاركة في المعرِض، الذي يعتبر فرصة ممتازة لعرض وبيع المنتجات الزراعية المحلية، وأنظمة الري الحديثة، ومستلزمات الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي.

خلال زيارة وزير البيئة لمهرجان الرطب

وأشار إلى أن المعرض سيوفر فرصة طيبة لتبادل الخبرات والأفكار والتجارب الناجحة في المجال الزراعي، والبحث عن أنجع السبل والوسائل التي تحقق الازدهار المنشود لهذا القطاع الحيوي والمهم. كما يعد فرصة لعرض أحدث نظم تقنيات وتكنولوجيا ومعدات الزراعة الحديثة في العالم؛ مثل الآلات، والمعدات الزراعية، وأنظمة الري الحديثة، الذي سيؤدي إلى رفع مستوى الإنتاج الزراعي والتنوع الغذائي قطر.

جاء ذلك خلال قيام سعادة وزير البلدية والبيئة بزيارة مهرجان الرطب المحلي الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع إدارة سوق واقف، لتفقد معروضات المزارع القطرية المشاركة بالمهرجان، وأصناف الرطب المحلية وفسائل النخيل المنتجة بقسم الزراعة النسيجية بإدارة البحوث الزراعية، حيث صاحبه في الجولة سعادة السفيرة الأمريكية دانا شيل سميث وعدد من أصحاب السعادة سفراء الدول الأجنبية، بحضور مسؤولي القطاع الزراعي بالوزارة ومنظمي المهرجان.

وأوضح سعادة السيد الرميحي في تصريحات صحفية، أن نوعية الرطب والتمور التي أنتجت في المزارع القطرية نوعية عالية من ناحية الجودة، حيث ان قطاع الزراعة يهتم اهتماما بالغا بدعم المزارعين لزيادة الإنتاج والجودة، مضيفاً "وبالتأكيد دعم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله وزيارة سمو الأمير الوالد سيشجعنا على أن يكون لدينا معرض أكبر في العام المقبل".

إقبال جماهيري على المهرجان

من جانبها عبرت سعادة السفيرة الأمريكية بالدوحة دانا شيل سميث، عن إعجابها الشديد بمهرجان الرطب القطرية، مؤكدة أنه فرصة لعرض المنتجات القطرية المميزة وتعريف الجاليات المتواجدة على ارض الدوحة بالرطب وأنواعها المختلفة، والذي يعتبر جزءا أصيلا من ثقافة وتراث المجتمع القطري والخليجي بصفة عامة.

وتتواصل فعاليات المهرجان حيث يقبل المواطنون والمقيمون على شراء كميات الرطب وفسائل النخيل، وقد بلغت حصيلة بيع أول أمس الأربعاء 3019 كيلوجراماً من الرطب و219 فسيلة نخيل، وبذلك يصل إجمالي حصيلة البيع في الأسبوع الأول للمهرجان 1044 فسيلة نخيل و20656 كيلوجراماً من الرطب.

وكان المهرجان قد بدأ فعالياته يوم 14 يوليو الماضي ويستمر حتى يوم 14 أغسطس الجاري من الساعة الرابعة عصراً إلى العاشرة مساء، وذلك بمشاركة حوالي 18 مزرعة، بالإضافة إلى مشاركة كل من شركتي محاصيل وقطفة.

وتتضمن فعاليات المهرجان عرض كافة أصناف الرطب القطرية، التي من أهمها (خلاص، خنيزي، أرزيز، برحي، هلالي)، وتقوم المزارع بطرح إنتاجها من الرطب المحلية للبيع خلال فترة المهرجان، كما جرى على هامش المهرجان فعاليات أخرى مصاحبة مرتبطة بقطاع النخيل في الدولة كعروض لأنواع مختلفة من النخيل المحلي.

وزير البلدية والبيئة خلال تصريحاته لوسائل الإعلام المحلية

ويهدف المهرجان إلى التعريف بأنواع الرطب المنتجة محلياً من جهة، وتعزيز الوعي الثقافي والتراثي الذي ارتبط بشجرة النخيل المباركة وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والصحية وتحفيز المنافسة بين المزارعين من جهة أخرى، وذلك من خلال عرض أفضل أنواع الرطب المحلية وتشجيع الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من التمور والرطب بكافة أنواعها، حتى ينافس المنتج القطري المنتجات العالمية، من خلال رفع جودة التمور القطرية.

وضمن فعاليات مهرجان الرطب المحلي، تقوم إدارة البحوث الزراعية بتوفير شتلات نخيل التمر النسيجية المنتجة بقسم الزراعة النسيجية وذلك للبيع لزوار المهرجان، وهي من أصناف (خنيزي — خلاص — شيشي — برحي — أرزيز)، والتي تتميز بأنها مطابقة للصنف الأم، وخالية من الأمراض والآفات، وذات نمو أسرع من الفسائل العادية، ومجموع جذري قوي، وذلك ضمن خطة الوزارة لرفع إنتاج وجودة التمور المحلية، من خلال إدخال الزراعة النسيجية للنخيل بهدف زيادة إنتاجية النخيل مع الحرص على جودتها.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"