مركز حسن بن محمد للدراسات يُصدر العدد الثاني من مجلة رواق التاريخ

محليات الإثنين 08-08-2016 الساعة 07:41 م

الغلاف
الغلاف
الدوحة - الشرق

أصدر مركز حسن بن محمد للدراسات التاريخية العدد الثاني من مجلة رواق التاريخ والتراث، وهي مجلة علمية محكمة، نصف سنوية، معنية بالتاريخ والتراث، يشرف على تحريرها الأستاذ محمد همام فكري، ويدير تحريرها الدكتور علي عفيفي علي غازي.

يتضمن هذا العدد مجموعة من الأبحاث والدراسات التاريخية والأثرية والتراثية العلمية الرصينة، كتبها متخصصون. جاء في افتتاحية العدد "إن رواق في عددها الثاني، وبعد تلقيها العديد من البحوث العلمية، واعتمادها منهج التحكيم النزيه، تعتز بأنها تخضع البحوث التي تردها لمعايير الجودة العلمية أولًا وآخرًا، ونحسب ذلك غايتنا التي من أجلها صدرت. يتضمن هذا العدد من مجلة رواق بحوثًا ومقالات علمية تشكل إضافات جديدة في رصيد المعرفة".

يستشرف مايكل مرجان، الباحث في التراث العلمي العربي والإسلامي، في بحثه المعنون "من الجزيرة العربية إلى وادي السيلكون" جوانب من إسهامات الحضارة العربية والإسلامية في الحضارة الإنسانية، والتي رسم المفكرون الأوائل من خلالها صورة صحيحة عن العالم الحديث. ويُركز على بعض العمليات الفكرية غير المعروفة لدى المجتمعات الإسلامية المبكرة؛ تلك المجتمعات التي كانت بشائر العديد من التطورات العلمية والفكرية في أوروبا والغرب، وفي العالم الرقمي الحديث.

يقدم الأستاذ الدكتور جمال محمود حجر، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الإسكندرية، صورة من التلاقي الفكري بين السياسي والفيلسوف، في بحثه المعنون "حوار السلام بين راسل وعبد الناصر 1962-1966"، حوارًا فكريًا غير مباشر بين الفيلسوف البريطاني برتراند رسل والزعيم السياسي المصري جمال عبد الناصر، خلال الفترة من نوفمبر 1962 إلى نوفمبر 1966.

يستعرض الدكتور يوسف محمد عبد الله، أستاذ الآثار والنقوش بجامعة صنعاء اليمنية، في بحثه المعنون "صور أدبية من خلال الشواهد الأثرية في جزيرة العرب قبل الإسلام" جملة من الصور الأدبية من خلال الشواهد الأثرية في جزيرة العرب قبل الإسلام؛ متجاوزًا قضية الشك في الشعر الجاهلي. ليُشير إلى أن الاكتشافات الأثرية الحديثة قد دلت على وجود صور أدبية مدونة على الحجارة أو على الصخور أو على الخشب.

يلقي الدكتور قاسم الحادك، الباحث بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس المغربية، في بحثه المعنون: "الزاوية الدرقاوية في المغرب من انتقاد المخزن ومعارضته إلى رفض الاحتلال الفرنسي ومقاومته" الضوء على جانب من تاريخ المغرب السياسي الحديث، فيذهب إلى أن الزاوية الدرقاوية قد شكلت منذ ظهورها قوة دينية وسياسية كبيرة، تميزت بمواقفها المعارضة للمخزن المغربي والمنتقدة لسياساته، وعجزه عن التصدي للمشاريع الاستعمارية الفرنسية.

ويضيف الدكتور جلال زين العابدين، الباحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بسايس – فاس، في بحثه صورة عن "العنف السياسي بالمغرب غداة الاستقلال"، ليتناول فترة حرجة في تاريخ المغرب المعاصر، من خلال التطرق للاغتيالات السياسية التي باشرتها مؤسسات تابعة للدولة بشكل علني أو سري في سياق التحول الذي عرفه النظام السياسي المغربي، بتمركز كل السلطات في مؤسسة واحدة، وتتبلور إشكالية الدراسة في تحليل أبعاد هذه الظاهرة في مغرب ما بعد الاستقلال.

يهتم الأستاذ الدكتور علي أحمد محمد السيد بشخصية لعبت دورًا في التاريخ الصليبي في بحثه المعنون "همفري الثاني (ت. 1179م/ 575هـ): كونسطبل مملكة بيت المقدس الصليبية"، موضحًا عوامل نجاحه في تأسيس إقطاعية صليبية، وبرز دوره العسكري كأبرز القادة الذين عملوا على توحيد الصليبيين في شمال الشام، وهو ما جعل الملك الصليبي بلدوين الثالث يعينه كونسطبلا في مملكة بيت المقدس.

وأخيرًا يأمل مركز حسن بن محمد للدراسات التاريخية أن يضيف هذا العدد من مجلة رواق التاريخ والتراث، بما يتضمنه من بحوث علمية رصينة، رافدًا جديدًا من روافد المعرفة الأصيلة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"