بقلم : حمد محسن النعيمي الثلاثاء 18-10-2016 الساعة 02:27 ص

أنا وقريبتي وما يقدمه الوطن

حمد محسن النعيمي

جرت العادة أنني لا أطرح في هذه الزاوية إلا ما يدور في إطار الشعر إلا ما ندر.. وما سأطرحه في هذه الزاوية مما ندر بالنسبة لما اعتدنا عليه.. سأطرح اليوم قصة من القصص التي يتطرق على اسماعنا أمثالها وعلى ألسنة أهل قطر وفي مجالسهم والكثير من مجتمعات نسائهم بما ننعم به نحن أهل قطر من أمن وطيب نعم وغيرها مما يسعد به الإنسان ولهذه المقدمة قصة من القصص التي هي من لب ما طرحته.. قصة حديثه لم يمر عليها عام من هذا التاريخ وكنت شاهدا عليها وعلى من كانت السبب في التطرق إليها.. فقد دخلت على إحدى القريبات مني ذات يوم وهي تصلي صلاة الضحى جزاها الله خيراً فصمت حتى انهت الصلاة فرفعت يديها تدعو وهي لا تعلم أنني اسمعها وإذا بها تدعو من قلب صادق بطول العمر والسعادة والتوفيق لصاحب السمو الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وللشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى- حفظهما الله- وعندما اتمت الدعاء سألتها وكأنني لم اسمع أنها دعت للأمير والأمير الوالد- سألت من هذا المحظوظ الذي تدعين له يا أم فلان في صلاتك.. قالت الشيخ حمد والشيخ تميم.. قلت: (ما جبتي جديد) كل أهل قطر يدعون بذلك ولكن ما السبب.. قالت رحت لوالدتي في بيتها مريضة بضيق التنفس وإذا بسيارة الإسعاف واقفة أمام الباب فظننت انه قد حصل لها مكروه فتعثرت أكثر من مرة ولما دخلت وجدت الطبيبة والممرضات يقيسن لها الضغط والسكر والأوكسجين فقد حضرن للإطمئنان على صحتها بعد الوعكة التي أصيبت بها.. فهل هناك دولة تعامل مواطنيها وتقف معهم مثل وطننا قطر.! نحمد الله على ذلك وكررت الشكر لقادتنا.. هذا ما دار بيني وبين قريبتي عما يقدمه وطننا لنا دعماً من قادتنا لهم منا جزيل الشكر ووفقهم الله لما يحبه ويرضاه.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"