بقلم : جاسم إبراهيم فخرو الخميس 03-11-2016 الساعة 12:13 ص

الميزان المائل؟!

جاسم إبراهيم فخرو

مطعم راقٍ أنيق يطل على بحر الخليج الهادئ الدافئ..من جانب قطر

اعتدت على زيارته من حين إلى آخر منذ افتتاحه تقريبا، أي منذ سنوات، وخاصة عندما يكون لدي ضيوف أو بصبحة الأسرة؛ لما فيه من مأكولات طيبة وضيافة راقية تعكس المكان الذي فيه.. في آخر زيارة قلبت قائمة الطعام المقترحة، فإذا هي منذ سنوات كما هي؟! بعد الانتهاء من تناول الطعام وأنا خارج مع مدير المطعم .. أثنيت على مستوى الطعام وحسن الاستقبال، ثم سألته سؤالا .. ألم يحن الأوان لتعديل قائمة الطعام بعد تلك السنين، رد عليَّ بنعم .. ولكن؟ ولكن ماذا؟ ننتظر الموافقة من وزارة الاقتصاد والتجارة منذ سبعة أشهر تقريبا! حقيقة أذهلني رده! كل تلك المدة للموافقة؟ المفترض أن هذه وزارة تعي أهمية وقيمة الوقت ماديا..فإذا كان هذا هو الحال مع مطعم واحد له اسمه، فما هو الحال مع المطاعم الأخرى والأقل شأناً. كلما جلست مع تاجر اشتكى الحال من أنظمة وإدارات هذه الوزارة..فإلى متى؟!

هل تعتقد وزارة الاقتصاد والتجارة أن دورها ينحصر في إغلاق المحال وأن التشهير بها هو مجال عملها، وأنها أدت الذي عليها وكسبت تعاطف المجتمع؟ طيب وأين حقوق التجار وحماية مصالحهم، فهذا حقهم؟ وأين هي من الغلاء الذي أنهك كاهل الناس؟ وأين هي من المحال التي تؤجر بأرقام فلكية ولها تأثيرها المباشر على السلع والخدمات لتصل أضعاف الأسواق الخليجية؟

من الواجب التركيز وتسهيل الإجرءات وإزالة العوائق وإنجاز المطلوب بأسرع وقت للتجار وحماية المستهلك وإعادة السوق إلى الميزان المنطقي للمجتمع، لأنه مال بحدّة. هذا الأهم ثم معارضكم ومشاركاتكم الإعلامية الداخلية والخارجية. نصيحتي لمنتسبي الوزارة الاستماع بتدبر لخطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى الأخير في مجلس الشورى!.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"