بقلم : جميلة آل شريم الخميس 10-11-2016 الساعة 01:02 ص

المشهد الفني والحلم المنشود

جميلة آل شريم

تعد وزارة الثقافة والرياضة اليوم الحاضن الأول للحراك الوطني للفن وبالفن تنمو وتزدهر وتقاس حضارتها إذا ما تم السير بها ضمن معايير وخطط مدروسة يتواءم مع رؤية قطر 2030 بعزم وحزم وبرؤى ناضجة وعميقة وخطوة إيجابية بإعادة ترتيب البيت من الداخل من أجل دعمها وتطويرها بنهضة ثقافية لوضع الفن على الخريطة العالمية.

لقد تباينت ردود الأفعال لدى الفنانين حول غلق بعض مراكز الإبداع الفني ودمجها في مركز واحد فقد رأى البعض أن الإلغاء لن يكون في صالح التوجه الوطني لتحقيق الريادة على كافة المستويات العالمية والمحلية، بينما رأى الآخر أن هذا الإلغاء جاء مدروسًا بقرار أكاديمي نحو تحديد وتوحيد الجهة والجهود لتحقيق الهدف المنشود!

وأيًا كان المقصود من كلا الأمرين فإن هدفًا كبيرًا بحجم رؤيتنا الوطنية يحتاج منا تنحية الاجتهادات الشخصية في إبقاء أو إلغاء المراكز لصالح العمل الجاد والمثمر لرؤية النجاح في الأداء الوطني وذلك خلال فترة وجيزة يجب أن تظهر آثارها جلية بنتيجة منظورة على المدى القريب، وكلما زاد الوعي زاد اختيار الأفضل للحلول لرحلة النجاح وأنه لايمكن لنا أن نتوقع أن حل الصعوبات والعقبات إذا ما تم السير بنفس الاتجاهات السابقة ونتوقع نتائج أفضل.

وحتى نضع النقاط على الحروف لا بد من تواجد ومشاركة أصحاب الخبرات الإبداعية، في بناء حركة تشكيلية مزدهرة وأن نستدعي كل أو معظم الوجوه ذات التأثير البالغ في هذا الحراك للاستشارة على الأقل.

أن المشهد المحلي الفني يحتاج إلى الكثير من الدعم والتنوير للارتقاء بالذوق العام وخلق تيار نقدي وتفعيل دورة في تطور حركة التشكيل الفني المعاصر والتخطيط السليم المبني على قواعد ثابتة ومن حيث ترتيب الأوليات ومنح التفويض لكل من يستحق التفويض في تحقيق أحلامنا وطموحاتنا وتشخيص الداء لمعرفة الدواء.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"