80 شركة قطرية تبرم صفقات بالملايين مع نظيراتها السعودية خلال "صنع في قطر"

محليات الأحد 13-11-2016 الساعة 06:43 م

الانطلاقة الاولى للمعرض خارجياً
الانطلاقة الاولى للمعرض خارجياً
نائل صلاح

شهد معرض "صنع في قطر 2016" الذي أقيم خلال الفترة من السادس وحتى التاسع من شهر نوفمبر الجاري بمركز الرياض الدولي بالمملكة العربية السعودية بمشاركة 200 شركة صناعية قطرية، تفاعلاً إيجابياً من قبل مجتمع الأعمال السعودي، حيث زار المعرض الآلاف من الزوار السعوديين والمئات من رجال الأعمال والذين وفقا لغرفة قطر، قد انبهروا بما وصلت إليه الصناعة القطرية، وأبدوا إعجابهم الشديد بالمنتجات التي تقدمها الشركات الصناعية القطرية والتي تعتبر البديل الأفضل عن العديد من المنتجات التي يستوردونها من الخارج، وذلك لجودتها العالية وسعرها المناسب وانخفاض تكلفة نقلها نظرا للقرب الجغرافي والانسياب السهل للسلع بين دول مجلس التعاون الخليجي.

قطاعات الأعمال في المملكة تبدي انبهارها من مستوى الصناعة القطرية .. الشرقي: نجاح التجربة في السعودية يدفعنا لمواصلة عقد المعرض في دول أخرى

وفي مقابل ذلك عبر عدد من رؤساء وممثلي الشركات القطرية المشاركة في المعرض عن امتنانهم لغرفة قطر على جهودها في نقل معرض صنع في قطر إلى خارج الدولة للتعريف بالمنتج القطري والترويج له خارجيا، مشيرين إلى أن البداية مع المملكة العربية السعودية كانت خيارا مميزا إذا أن السوق السعودي يعتبر من أكبر الأسواق في المنطقة، وقالوا إن المعرض شهد حضورًا كبيرًا وأنهم وجدوا اهتماما من الجانب السعودي بالتعرف على مدى التطور الذي حققته الصناعة القطرية.

تجربة ناجحة

وفي هذا السياق، وأعرب السيد صالح الشرقي مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر عن الشكر والتقدير إلى جميع الشركات التي شاركت في معرض "صنع في قطر 2016" في الرياض، خصوصا الشركات التي قدمت الرعاية للمعرض وكذلك العارضين، وقال إن هذه التجربة حققت نجاحا كبيرا فاق كل التوقعات، وهو الأمر الذي يدفعنا إلى الاستمرار في نقل الصناعة القطرية إلى خارج دولة قطر من خلال إقامة المعرض في دول أخرى خلال الدورات القادمة لتحقيق هدفنا الأساسي وهو نقل الصناعة القطرية إلى العالمية.

الانطلاقة الاولى للمعرض خارجياً

وأشار إلى أن غرفة قطر تعمل بشكل متواصل على تحفيز الصناعة القطرية ومساعدتها لكي تتواجد بقوة في العالم، وذلك من خلال إقامة الندوات وتسهيل انتقال المنتج القطري إلى الخارج وتقديم الدعم المادي والمعنوي، لافتا إلى أن معرض "صنع في قطر" بالرياض شهد تفاعلا كبيرا من قبل رجال الأعمال السعوديين وزوار المعرض الذين أشادوا بالصناعة القطرية وما وصلت إليه من تطور.

وأضاف أن المعرض كان فرصة للشركات القطرية لكي تتعرف على السوق السعودي وتطلع السوق السعودي على منتجاتها، مشيرًا إلى أن نحو 40 بالمائة من الشركات القطرية المشاركة في المعرض قد أبرمت صفقات تقدر بملايين الريالات مع شركات سعودية، وأن هذه الصفقات سوف تدعم تواجد المنتج القطري في السوق السعودي.

المنتج القطري

وأشار الشرقي إلى أن الجانب السعودي أبدى إعجابا كبيرا الصناعة القطري، كما أن المستوردين السعوديين وجدوا بالمنتج القطري بديلا لبعض المنتجات التي يستوردونها من الخارج، وبجودة أفضل وبسعر أفضل أيضا،عدا عن القرب الجغرافي الذي يسهل من عملية انتقال البضائع ويقلل من تكلفتها، مضيفا أن العديد من رجال الأعمال السعوديين انبهروا بالصناعات القطرية وقالوا إنهم لم تكن لديهم دراية بوجود مثل هذه الصناعات في قطر وبهذا المستوى الكبير من الجودة.

40 % من الشركات المحلية أبرمت صفقات تدعم تواجد المنتج القطري في السوق السعودي.. المستوردون السعوديون وجدوا بالمنتج القطري بديلا لبعض المنتجات المستوردة من الخارج

ولفت الشرقي إلى أن عدد الشركات القطرية التي شاركت في المعرض بلغ نحو 200 شركة، وقد حققت مشاركتها كل هذا النجاح والإشادة بمنتجاتها، فيما يوجد شركات عديدة لم تشارك في المعرض ويأمل بأن تكون حاضرة في الدورات المقبلة، داعيا الشركات والمؤسسات الحكومية أيضًا إلى دعم الصناعة القطرية لنتمكن جميعا من إيصالها إلى العالمية.

دعم الصناعة

وأشار إلى أن الغرفة تعمل على تنفيذ توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دعم القطاع الصناعي بحيث نصل إلى المستوى الذي نأكل فيه مما نصنع ونلبي فيه مما نصنع.

وأوضح الشرقي أن الشركات الراعية للمعرض لم تكن كثيرة حيث إن عدد قليل من الشركات قدمت الرعاية للمعرض هذا العام، وبالتالي فقد تحملت الغرفة العبء الأكبر في تنظيم المعرض، داعيا الشركات والمؤسسات والهيئات إلى المساهمة في دعم الصناعة القطرية من خلال رعاية المعرض في السنوات المقبلة للمساهمة في تسهيل انتقال الصناعة القطرية إلى الخارج.

وقال: "نتمنى من الشركات والمؤسسات أن تحذو حذو الغرفة في دعم الصناعة القطرية، لأنها سباقة في هذا المجال".

الشركات الصغيرة

وأشار مدير عام غرفة قطر إلى أن الغرفة قامت بفتح المجال لنحو 50 شركة قطرية من الشركات الصغيرة للتواجد في معرض "صنع في الصين" والذي تنظمه الغرفة بالتعاون مع مركز الصين الدولي للتبادل الاقتصادي والتكنولوجي، وتبدأ فعالياته غدا الثلاثاء، وذلك في إطار دعم الغرفة للشركات الصغيرة وفتح المجال أمامها للاستفادة من الصناعة الصينية.

رجال اعمال سعوديون يطلعون على المنتجات القطرية

وأشار إلى أن الصين كانت في السابق دولة زراعية تعمد على الزراعة في نمو اقتصادها، ولكنها بذلت مجهودات كبيرة في تطوير صناعتها حتى أصبحت دولة صناعية كبرى تغزو منتجاتها مختلف دول العالم، مضيفا: "ونحن نريد الاستفادة من التجربة الصينية ونقل صناعتنا الوطنية إلى العالمية".

المشاركون والعارضون

إلى ذلك، تقدم عدد من المشاركين والعارضين في ختام "معرض صنع في قطر 2016 " بالشكر لغرفة قطر على تنظيم هذا المعرض، وإتاحة الفرصة للشركات والمصانع القطرية لعرض منتجاتهم أمام السوق السعودي والترويج لها خارجيًا، مقدرين دور الغرفة في دعم القطاع الخاص والمساهمة في تعزيز تنافسية المنتج القطري محليًا ودوليًا. وأشاروا أن المعرض شهد إقبالًا كبيرًا وأنه وجد أصداء طيبة في نفوس السعوديين، مؤكدين رغبتهم مشاركتهم في النسخة القادمة من المعرض.

وأكد العارضون أن إقامة المعرض خارج حدود الدولة أسهم في التعريف بالمنتج القطري الذي يتميز بالجودة والاعتماد على الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وأشاروا أن المعرض شهد حضورًا كبيرًا وأن هناك اهتماما من الجانب السعودي بالتعرف على مدى التطور الذي حققته الصناعة القطرية.

ندعو الشركات والمؤسسات الحكومية لدعم الصناعة القطرية لنتمكن من إيصالها إلى العالمية

وأبدوا إعجابهم بالصورة التي خرج بها المعرض والتي تليق باسم ومكانة دولة قطر، مؤكدين أنه كان تظاهرة تجارية ناجحة شاركت فيها نخبة من الشركات والمصانع الوطنية الراغبة في توسيع دائرة صادراتها خارجيًا وفتح أسواق جديدة لمنتجاتها، وأن المعرض وجد أصداء طيبة في نفوس السعوديين والجمهور بشكل عام.

وأشاد رؤساء وممثلو الشركات المشاركة في المعرض بالإقبال الكبير من الجمهور ورجال الأعمال السعوديين، مشيرين إلى أن تنوع المنتجات وطريقة العرض والتنظيم أبهرت الزوار والمرتادين لأبواب المعرض، موضحين أن الصناعة القطرية قطعت شوطا لا بأس به في رفع جودة المنتجات القطرية وجعلها تنافس المنتجات الخليجية والدولية، وأكدوا أن المنافسة مطلوبة لأنها تؤدي إلى تحسين المنتجات والأسعار ورفع مستوى الجودة.

وأعرب أحد العارضين عن الشكر إلى غرفة قطر وكل من شارك في تنظيم هذا الحدث الوطني الهام ولما قاموا به من جهد في تنظيم هذا المعرض ليخرج بتلك الصورة المبهرة، مؤكدًا أن شركته سوف تشارك في النسخة القادمة بعد ما حققته من مكاسب وفوائد خلال مشاركتها في نسخة الرياض".

وقال ممثل إحدى الشركات العارضة، إن للمعرض دورًا كبيرًا وفاعلًا في التعريف بالمنتجات القطرية، وأضاف: "لمسنا ردود فعل إيجابية من جانب الزائرين على تجربة الصناعات القطرية، وأن الصناعات القطرية فاجأت زوار المعرض بمختلف المنتجات".

المنتدى الإقتصادي

عقد على هامش المعرض المنتدى الإقتصادي القطري السعودي بحضور معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، وسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة القطري وسعادة رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية الدكتور حمدان بن عبد الله السمرين وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر.

المعرض عزز العلاقات القطرية السعودية

تناول المنتدى مناقشة سبل زيادة الاستثمارات المشتركة والمتبادلة في البلدين، وكيفية الاستفادة من الصناعات القطرية والسعودية في تعزيز التجارة البينية والبحث عن الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين، وتشجيع رجال الأعمال القطريين والسعوديين على إقامة مشاريع مشتركة تخدم اقتصاد البلدين الشقيقين.

الأسر المنتجة

قالت إحدى العارضات في البازار الخاص بالأسر المنتجة بمعرض صنع في قطر بالرياض، أنها شاركت في المعرض لعرض الدمى ذات الطابع العربي للأطفال، حيث عرضت مجموعة كبيرة من الدمى ذات البرقع الخليجي، وقالت إنها تعمل على تطوير صناعة الدمى لتتناسب مع ثقافتنا الخليجية، ولتتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا، كما أنها تقرب الأطفال من واقع بيئتهم ومجتمعهم بشكل أفضل.

العارضون: إقامة المعرض خارج الدولة ساهم في التعريف بالمنتج القطري

وأكدت أن صناعة الدمى لابد أن تنافس الصناعات الأجنبية في هذا المجال، لأنها تغرس أفكار وعادات وشخصيات غريبة عنا وعن مجتمعنا.

زيارات ميدانية

وعلى هامش المعرض، نظم رجال الأعمال القطريون ونظرائهم السعوديين زيارات إلى بعض المصانع السعودية ووقفوا على التجربة السعودية في التصنيع، مما أسهم في تبادل الخبرات والتعرف على المنتجات والفرص والتحديات.

معروضات الأسر المنتجة لاقت استحسان الجمهور

200 شركة

وكان سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، افتتح معرض صنع في قطر الذي نظمته غرفة قطر بالتعاون مع مجلس الغرف السعودية في أولى محطاته خارج حدود دولة قطر، وذلك بحضور معالي وزير التجارة والاستثمار السعودي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبيب، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، ونخبة من رجال الأعمال القطريين والسعوديين.

وشارك في المعرض الذي أقيم على مساحة 10 آلاف متر مربع أكثر من 200 شركة ومصنع قطري في كافة الصناعات مع حضور مميز من الأسر المنتجة وكذلك المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وكان الهدف من المعرض هو الترويج للمنتج القطري والتعريف به وزيادة تنافسيته محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وبحسب الغرفة فإن اختيار إقامة المعرض بالسعودية كان لعدة اعتبارات منها أنها تعتبر من أهم الشركاء التجاريين لدولة قطر على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولمكانتها المرموقة وأهميتها المميزة على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو التجاري أو الاجتماعي، فضلا عن التطور الصناعي الذي حققته خلال فترة قياسية، بالإضافة إلى حجم السوق السعودي الذي يزخر بصناعات مختلفة ومتنوعة وإمكاناته القادرة على استيعاب كافة الأنشطة التجارية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"