بقلم : جاسم إبراهيم فخرو الخميس 24-11-2016 الساعة 12:54 ص

لمن هذه الأكاديمية؟!

جاسم إبراهيم فخرو

كل الشكر والتقدير للقائمين على برنامج زراعة الأعضاء الذين كافحوا وعملوا بجد واجتهاد لإنجاح البرنامج في قطر واستطاعوا جعل المركز أكاديميةً عالمية يشار إليها بالبنان. كم هي فخورة قطر بمشروع عالمي ناجح على أرضها، ولكن السؤال هل للمواطن فائدة منها أم كالعادة السمعة العالمية هي الهدف؟ وزيرة الصحة أطال الله عمرها تقول "إن برنامج قطر للتبرع بالأعضاء يقوم على أسس المساواة والعدل...وتراعي كذلك احتياجات الرعاية الصحية لمجتمعنا المتنامي والشريحة المتعددة للسكان في قطر".

معنى هالكلام أن المواطن بالرغم من أن تطوير البرنامج والصرف عليه من خيرات أرضه (حاله حال غيره) لأن الاتفاقات العالمية لا تسمح بذلك؟ وسؤالي كم عدد القطريين الذين استفادوا من البرنامج منذ إنشائه؟ ولماذ تسمح الدولة وهي تمتلك واحدة من أكفأ المراكزعالميا لإجراء مثل هذه العمليات في الخارج؟ ولماذا المغالاة في وضع القوانين؟ أليس المراكز العالمية توقع نفس المعاهدات وتقوم بإجراء العمليات؟ إن رقاب القطريين أصبحت بين الفأس والسندان، بين قوانين التبرع بالأعضاء المجحفة وبين قسوة لجنة العلاج بالخارج..أين الحل؟! وإلى متى؟ في حين أن مستشفى حمد يجلب الناس من الخارج لإجراء عمليات مجانية "عشان" يكونون عالميين؟!.

أحد أبناء الوطن المعروفين أصابه الفشل الكلوي وحصل على متبرع، وعندما أراد التبرع له تم رفضه لأنه ليس من الأهل؟ حاول معهم أبداً (عمك أصمخ) سافر به إلى أمريكا ورجع الاثنان بعافية ولله الحمد. فلم يأخذوا الأمر بسوء نية كما في مستشفى حمد، بل عقدوا مع المتبرع جلسات إدارية ونفسية حتى حاولوا إثناءه، وعندما أصّر قاموا بإجراءاتهم، أليس في أمريكا قوانين؟ إذا الأكاديمية لا تضع للقطريين أهمية ولا أولوية، فأغلقوه لأن الدولة تمر بأزمة اقتصادية وكفانا خسائر، نحن عددنا قليل والإرسال للخارج أوفر بكثير.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"