بقلم : جميلة آل شريم الخميس 24-11-2016 الساعة 12:58 ص

قوة إعادة الاتصال

جميلة آل شريم

خلال مشاركتها في مؤتمر تيد عام 2012، تحدثت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني عن قياس ريتشارد ويلكس وإضفاء الطابع المحلي على العولمة وفكرة إعادة الاتصال، وهو الأمر الذي التصق بمخيلة سارا فوريامي منسقة المعارض بإلهام الفكرة مع زوجها خالد الحمادي طالب الإعلام في بريطانيا، وإعادة الاتصال ليكون بداية قوية لنقطة الارتكاز وإنشاء منصة فنية لمد الجسور بين الفنانين العرب، ودعم الناشئين والمبدعين والاتصال مع المجتمع عن طريق الفن والثقافة.

تكمن أهمية معرض "الفن المعاصر من قطر"، والذي ترعاه سفارتنا في العاصمة البريطانية بدعم من هيئة متاحف قطر والمكتب الاستشاري الفني البريطاني والمركز الشبابي للهوايات، في كونه يعمل على إبراز هويتنا الثقافية وذلك باختيار عشرين فنانًا وستة مخرجين تنوعت أعمالهم بين الرسم والتراكيب والتصوير الفوتوغرافي للتجارب الإبداعية في طريقة طرحها وأسلوبها والتقنية، وبعيدًا عن التكرار وبنكهة محلية ذات بعد عالمي.

لقد تحقق حلمنا على أرض الواقع فكان للمعرض أصداء مدوية تحمل عطاء العظماء، وهو روح نقية حلوة والتي سجلت لحظة حضورها الجميل.

فنتوجه بكلمات بالشكر للذي يملك بيده مفاتيح وصولنا للقمة، لأننا في الحقيقة نحتاج إلى قرار جريء وآلية ترتقي بنا في سلم الإبداع، وتملك الشجاعة لهدم الخطط القديمة، وإلى بناء هرم للمفاهيم الجديدة من شكل هذا الزمان بشرط الاتصال الصادق قبل الافتراض وإضاءة شعلة الانطلاق، فنرى الجميع بلا ألوان ولا أشكال فتكون البداية ويكون الحل للقضاء على معاناة المشهد المحلي، والذي لم يحظ بفرصة عرض جماعي لدعم أعمال الناشئين في الخارج.

لقد أسهم معرض لندن في إعادة الاتصال فكان فريدًا بحد ذاته ونوعه، مع رواد الفن يوسف أحمد وعلي حسن، وتشرفت بالمشاركة رائدة من رواد الفن القطري، وبالفن كان الحوار للغة تبقى ولا تفنى وهنا تكمن القوة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"