بقلم : سعيد غبريس السبت 03-12-2016 الساعة 01:24 ص

العين عجز عن إنجاز السد

سعيد غبريس

لو لم يفز اتحاد كرة القدم القطري بجائزة الحلم الآسيوي، واللاعب الإماراتي عمر عبد الرحمن (عموري)، بجائزة أفضل لاعب في القارة، لخرج العرب بخفي حنين من دوري أبطال آسيا 2016..

كانت الإمارات الأقرب إلى تكرار إنجاز قطر في إعادة اللقب الآسيوي إلى العرب بعد غياب ست سنوات عبر نادي السد بطل نسخة 2011، بعدما وصل فريقان إماراتيان إلى نهائي البطولة للسنة الثانية على التوالي، لتكتفي الكرة الإماراتية بتعويض رمزي، بمنح لاعبين من فريقيها جائزة أفضل لاعب (أحمد خليل نجم الأهلي قبل عموري)، ولكن نادي العين فرّط في هذه الفرصة بعد مواطنه الأهلي، بإضاعته ركلة جزاء خلال النهائي أمام شونبورك الكوري الجنوبي، وهو الفريق الذي كان زعيم الأندية القطرية أعاد اللقب أمامه إلى الحظيرة العربية في 2011، ليصبح العين أول فريق يخسر نهائيين (الأول أمام الاتحاد جدة في 2005) ولتصبح الإمارات أول دولة يخسر فريقان منها نهائيين متتاليين.

هذا الفشل العربي المتواصل منذ ست سنوات بعد النجاح المتواصل لثلاث سنوات منذ النسخة الأولى (العين في 2003) ثم الاتحاد السعودي في النسختين الثانية والثالثة 2004 و2005، عبّر عنه رئيس الاتحاد الآسيوي البحريني الشيخ سلمان بن ابرهيم بالقول: يجب على فرق الغرب في القارة إعادة النظر في مستوياتها..

فالفارق في المستويات بين الشرق والغرب مازال في اتساع لمصلحة الشرقيين الذين هيمنوا على اللقب 9 مرات، منها 5 مرات متتالية، ولولا فريق السد لاستمرت سلسلة السيطرة الشرقية 9 سنوات متتالية.. ولولا نظام التفريق بين الشرق والغرب ليصل للنهائي فريق من كل من الجهتين، لربما ما وصلنا للنهائي حتى.. فالكرة السعودية التي من المفترض أن تكون حاملة الراية في تمثيل الغرب كون الكثيرين يصنفون دوريها الأقوى في العالم العربي، لم يصل من فرقها للنهائي سوى الهلال والأهلي، بعد الاتحاد حامل اللقب مرتين. والكرة الإماراتية التي تجاري نظيرتها القطرية في استقدام اللاعبين والمدربين الأجانب المشهورين والمميزين، حمل لواء أنديتها فريق العين البطل مرة والوصيف مرتين، علاوة على وصافة الأهلي الموسم الماضي.

وما دمنا نتحدث عن دوري أبطال آسيا لهذا العام، فلابد أن نعرج على مسيرة نادي الجيش القطري، الذي قدّم مستويات رائعة واقتحم المربع لأول مرة برغم كونه حديث النشأة في الكرة القطرية. ويكفي أن نذكر أنه تصدّر مجموعته بعشر نقاط بعدما كان جمع العلامة الكاملة في ثلاث مباريات، علماً أنه قادم للبطولة من الملحق، ولا ننسى أنّ العين الذي وصل للنهائي خسر أمام الجيش ذهاباً وإياباً في دوري المجموعات واكتفى بفوز واحد مقابل هزيمتين وتعادل خلال هذه البطولة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"