بقلم : طه عبدالرحمن الثلاثاء 06-12-2016 الساعة 01:29 ص

اقرأ

طه عبدالرحمن

ونحن نعيش أجواء الزخم الثقافي في رحاب معرض الدوحة الدولي للكتاب، لم أجد أفضل من شعار المعرض، ليكون عنوانًا لهذه السطور، لما تمثله القراءة من دلالات عميقة لدى الأمم، وتحقيق نهضتها، لا سيما بين أبناء أمة اقرأ، المعنية بهذا الخطاب.

لهذا تكمن أهمية الشعار في أن يكون دعوة للحث على القراءة، وهي الدعوة التي كان لابد من أن يرافقها العديد من الجهود، ليصبح الشعار عملًا، وليس فقط شكلًا، بأن تحمل جميع بصمات المعرض، وفي القلب منه، ندواته وورشه المختلفة.

صحيح، هناك، بعض الفعاليات المصاحبة للمعرض تنسجم مع هذا الشعار، ولكنها وُجدت على هامش محدود للغاية. إلا أن المعرض، ولكونه دائمًا يبحث عن الأفضل، بما يليق بتوهج المشهد الثقافي القطري، فإنه كان جديرًا بالندوات المقامة على هامشه، وأن يكون محورها العام منسجمًا مع هذا الشعار، لتدور حول كل ما يتعلق بالقراءة، ومنها محاور تدور حول أسباب تدني القراءة، واتجاهاتها، وما إذا كانت تتجه إلى جنس أدبي بعينه، أم إلى غيره من المعارف.

علاوة على ما سبق، كان يمكن البحث عن الوسائل التنشيطية للقراءة، والمبادرات المطروحة في هذا الاتجاه، والحديث عن مدى تكاملها، ووسائل تشجيعها داخل المدارس، وجهود المكتبات إزاءها، إلى غيرها من محاور، كان يمكن أن تكون بمثابة انسجام واضح مع شعار المعرض، ليصبح واقعًا، وليس فقط شعارًا.

الشعار ذاته، وإن كان فكرة محمودة للمعرض، فإنه يمكن تطويرها، لتكون لمرحلة ما بعد المعرض، ليتم مناقشة دلالات هذا الشعار في مراحل أخرى تالية، عبر الصروح المختلفة، التي تتبع وزارة الثقافة والرياضة. خاصة أن "اقرأ" ليس شعارًا فقط، ولكنه منهج حياة، يصلح لمعرض الكتاب، ولغيره.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"