بقلم : فوزي صادق السبت 10-12-2016 الساعة 12:45 ص

عرس الدوحة الثقافي

فوزي صادق

بشعار "اقرأ" ضربت طبول العرس السنوي الكبير، وفتحت أبواب مركز المعارض بالدوحة أمام الزائرين، إنه حراك ثقافي وأدبي تحتفي به الدوحة كل عام، وتهب إليه أفواج الناس من كل حدب وصوب، من داخل قطر وخارجها، إنه "معرض الدوحة الدولي للكتاب" حيث فتح أبوابه منذ أيام، تحت رعاية كريمة من أمير البلاد المفدى، وأشراف مباشر من لدن وزير الثقافة والرياضة السيد صلاح بن غانم العلي، وسيستمر المعرض لعشرة أيام، وهو ليس مقتصرًا على الكتاب فقط، بل هو ملتقى ثقافي واجتماعي واقتصادي، وحراك أدبي دؤوب لا يعرف الكلل.

يعد هذا الملتقى أكبر تجمع ثقافي سنوي بدولة قطر، فهو بمثابة حج نحو القراءة والكتاب، وحدث مهم للكثير من المبدعين والأدباء والمفكرين، القطريين والمقيمين وأبناء دول الخليج، ويعد كذلك منبرًا للحوار وتلاقح الأفكار، وفرصة عظيمة للحصول على الكتب والروايات العربية والأجنبية بشتى أنواعها، وكذلك اللقاء بالمؤلفين والأدباء البارزين.

عادة لكل معرض كتاب طقوس وبرامج خاصة به، وفي معرض الدوحة السنوي، توقع الإصدارات الجديدة من الكتب والروايات أمام الزوار، وتعقد الصالونات الأدبية، والندوات الشعرية، واللقاءات الفكرية مع العديد من كبار الكتاب والأدباء، ويمكن الاطلاع على مواعيد تلك الندوات من خلال الموقع الرسمي للمعرض، ولن ننسى الأجنحة الخاصة بفلذات أكبادنا الأطفال، والتي تلامس متطلباتهم من الكتب الثقافية والعلمية والترفيهية، وعادة تخصص أيام لطلبة المدارس، كي ينهلوا ما لذ وطاب من دهاليز العلم والأدب، ولقد بلغني أن عدد دور النشر الدولية المشاركة ذروة خمسمائة دار نشر، وتتضمن أكثر من مائة ألف عنوان.

ومن ذكرياتي الجميلة بمعارض الدوحة السابقة، لقائي بقامات إعلامية وأدبية كبيرة، من قطر ومن العالم العربي.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"