بقلم : هدى جاد الإثنين 12-12-2016 الساعة 01:59 ص

من البنات.. خلو بالكو يا أمهات

هدى جاد

بعد ما نراه في المولات، وعلى الكورنيش، وفي الحفلات من حال البنات، وما نسمعه بجرأة وقحة في المنتديات، ضروري ننتبه لما يقولون، وماوراء ما يقولون، يقولون عن المحتشمة رجعية! طبعا رجعية ترجع لكل تعليمات دينها فتنفذها، ولقرآنها فلا تتركه! ويقولون عنها ظلامية متخلفة! نعم متخلفة جدا، فليس لها صديق على الفيس، ولا صفحة تملؤها بصورها الخليعة، وآرائها اللادينية الفجة ولا تقول كل واحد حر "يسوي اللي يبيه"! نصيحة: انتقين صويحباتكن، يا متنورات، يا تقدميات، إياكن ومصادقة الرجعية، الظلامية، المتخلفة إلا إذا قررتن أن تكن مثلها شكلا ومضمونا، وإلا ستكن كرقعة سوداء في ثوب ناصع البياض! إلى الأمهات الفضليات انتبهن لبناتكن ففي المدارس شياطين يفسدن الناسك، امنعن "حزاكر مع صحبتي" فورائها كوارث لا يتخيلها عقل! افتحن حسابات بناتكن فكم وقع منهن من ضحايا لأبالسة الكلمة المعسولة، أعرف أن الفضاء المفتوح حاصر أبناءنا بكل بلاويه، ولكن لا بأس من المتابعة، فهي قادرة على وقف صواعق كثيرة قبل أن تضرب فلذاتنا.

في المحليات قرأت أمس بجريدة الشرق أن العميد جمال الكعبي قال "إن قرصنة البطاقات مشكلة لدى العديد من عملاء البنوك لما يترتب عليها من خسائر مادية بعدما تم السطو على بطاقاتهم الائتمانية ونسخها وسحب الأموال منها خارج الدولة"، ولأن البعض سحبت أموال من أرصدته ولم يعوضه البنك أسأل وما العمل والبنك هو المكان الآمن الوحيد الذي يضع الناس فيه أموالهم؟ ألا يوجد حل لتلافي هذا الأمر للحصول على حالة أمان مائة بالمائة؟ ويقول العميد الكعبي إن المحتالين دائما يخترعون أجهزة وطرقا، وآليات، وثغرات أخرى للوصول إلى أموال العملاء، وهنا أسأل ألا يوجد نظام خاص بالبنك نفسه يمنع أي دخول إلى أرصدة العملاء والسحب منها؟ أو حالة إنذار تنبه أن البطاقة مزورة فتفشل عملية السحب؟ أسأل لأني أسمع عن إمكانيات جديدة تستطيع حماية أموال المودعين وهذا ما أعتقد أنه هدف من أهداف إدارة البحث الجنائي، بالمناسبة كثيرون حتى الآن لا يصدقون أن بطاقاتهم التي في جيوبهم ممكن تزور ويسحب بها من أرصدتهم، وكثيرون لا يراجعون أصلا كشوف حساباتهم وحركتها، وهذا بالطبع من مهام الإعلام الموجه الذي يساعد الناس على أخذ الحيطة والحذر. وبالتأكيد في تكرار التنبيه فائدة. وكل التحية لمجهودات إدارة البحث الجنائي.

* طبقات فوق الهمس

•كانت الجلسة كلها عن حكايات نكران المعروف، حكى كل واحد تجربة طعنه التي تلقاها مذهولا! ومعروف أن المعروف يعني أن تقدم مساعدتك، أورفدك، أو رحمتك، دون أن تنتظر أجرا، ولا حمدا، ولا شكرا. ورغم أن الرائعين كثر تدهش عندما تجد كثرة الشكوى من خونة المعروف، ومن عضة اليد التي امتدت بالإحسان، ومن الذي احتضنت وجعه فغرز مديته في ظهرك! والغريب أننا نعيب زماننا والعيب فينا إذ كلما اغتال أحد المعروف بنكرانه، لا نعترف بأننا خاصمنا النبل إنما نشكو الزمان "وعمايله" بينما الزمان براءة مما نسبناه إليه! هذا شاعر أتعبه النكران فخط يقول:

يا ناكر المعروف شمخت وتكبرت ماني مصدق عذرك اللي وصفته

لا تحسبن في غيابك تكدرت من حين ما جافيت حبك حذفته

أقولها عقب الجفاء ما تغيرت مع السلامة قرب الأنذال عفته

•أي جمال ستكون عليه الدنيا لو عدنا أطفالا!.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"