بقلم : جاسم إبراهيم فخرو الخميس 15-12-2016 الساعة 01:11 ص

قطر.. بين الطبّال والبطل؟

جاسم إبراهيم فخرو

سؤال تولد في ذهني وأنا أتابع الأقلام المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي ألا وهو.. هل كل من يدافع بكلمة حق عن الدولة هو (طبّال) وهل كل من ينتقد عملها هو(بطل)؟؟وهل حكومتنا بهذا السوء من كم الانتقاد الذي نراه يوميا في مختلف الميادين الإعلامية؟ هل نحن نعرف كل شيء ونلاحظه وهي لا تعلمه؟! يهيج الناس ويغضبون على أقل قرار تصدره الدولة، وكأن لزاماً عليها المرور على البيوت لتأخذ برأي سكانها وهي لا رأي لها!! هاج الناس على قرار نهاية الخدمة، إذ كيف تستثنى أول عشرين عاما وقامت القيامة عليها؟ ونسوا للدولة كل فضل وفضيلة!! فهل نسي المواطنون أنهم يولدون وفي فمهم ملعقة من ذهب؟ منذ أن نفتح أعيننا وقبل أن نَفقَه شيئا في الحياة، نجد الدولة تنفق علينا في معظم مجالات الحياة مجاناً من صحة وتعليم في القطاعين العام والخاص وكهرباء وماء وأراض.. ونسي الناس أن الدولة حتى فكرت في إجازاتهم السنوية فتصرف لهم مبالغ سنوياً بخلاف البدلات التي لا تعد ولا تحصى.. حتى في مناسباتنا الوطنية لا تترك العائلات والقبائل أن تتحمل المسؤولية بأنفسها وتصرف لهم المعلوم! ولم تفرق الدولة بين مواطن قديم وجديد.. فكم نحن محظوظون! تكمن المشكلة في مسألة القناعة ونسياننا لكلمة جوهرية وهي الحمدلله.. وتعلمنا على الأخذ وليس العطاء حتى في وظائفنا!! ثم يأتي أحدهم ليكتب مقالاً ليقول فيه إن القانون الفلاني مغيب عن أولي الأمر علماً بأنه هو من يعتمد القرارات، وهناك من يستنجد بالنائب، وهناك من يرفع كفيه يريد من الله القصاص!! فهل هذا من الأدب؟! الدولة لم تتركنا ولن تخدع أبناءها وهي حريصة على شعبها ولننظر حولنا! فلنحترم الدولة وقوانينها والاجتهاد في العمل والعطاء فنحن بخير. وأسأل الله ألا أُصنف من المطبّلين فقط لأنني أرى في دولتي خيرا كثيرا؟

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"