جاسم الرميحي لـ "الشرق": هدفي الانطلاق إلى (كان) والفوز لقطر بالأوسكار

محليات الإثنين 19-12-2016 الساعة 06:08 م

جاسم بن سعد الرميحي
جاسم بن سعد الرميحي
أجرى الحوار - محمد زهران

جاسم سعد الرميحي الفائز بجائزة أفضل وثائقي في قطر..

التربع على عرش "صنع في قطر" فخر ينشده كل شاب

قصة عامر تكشف المعدن النفيس للأجيال

إنه الأسطورة التي غيرت وجه الفروسية

الكادر القطري ينطلق بسرعة الصاروخ لإثبات الجدارة والامتياز

أشارك في مهرجان خريبكة ومعي عامر

جاسم بن سعد الرميحي، مضى على هدي الغريزة التي ألحت عليه بالسؤال.. ما هو الأمس؟ وما هي الجذور؟ وأيضا ما الحقيقة؟ ذهب يبحث عن ذلك السطر الذي لم تكتمل فيه الحروف.. وخلفه شبح التسابق على الفرصة الأخيرة لجواب أخير. يريد أن يعرف من هو "عامر"؟ قبل أن يغيب كما غاب الكثير من الأبطال.. فعامر عمره الآن 33 سنة، فكم بقي من أيامه ليحكي قصته؟..وهل يعد ذلك العمر هو النهاية؟

في غضون ذلك أراد المخرج والصحفي ابن الاعلامي العملاق سعد الرميحي، ألا يترك "عامر" كمن لا عرش له إلا في الهوامش، وكأنه لم يكن خبراً ولا بطلاً في حكاية تغيرت أحداثها مرتين..مرة حين نفضت عنها الغبار، ومرة حين حاول أن ينتفض الغبار عليها مجدداً.

فكانت مهمة جاسم حينها هي التدخل في سيرورة التاريخ ليجمد لقطاته، تلك المهمة المرهقة لحد العجز، ولكن من عجائب الدنيا أن نفسك تنتصر حين تهزمها.

مرة ثانية من هو عامر؟..وما حكاية جاسم سعد الرميحي؟..وما علاقة ذلك بالتاريخ؟...وفي ضوء هذا نسأل، لنكتب ما علق في ذاكرة الحوار...

يتساءل القارئ الآن عن "عامر" فمن هو وهل لك أن تطلعنا على أسراره؟

يضحك جاسم ويقول عامر حصان وبمعنى آخر خيل!!

وقصة عامر لا يعرف بها أغلب الناس لا هي مدونة في كتاب ولا نص ولا مقال، فلو سألت من هو مؤسس الخيل القطرية الأصيلة، ربما لن يجيبك إلا القليل.

هل لك أن تشرح أكثر؟

الآن دعني أصطحبك في جولة تاريخية.. الحصان عامر تعود ملكيته إلى مزرعة أم قرن التابعة لسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، طبعاً قصة عامر هي قصة فريدة، فهو الأسطورة التي أسست تاريخ الفروسية وغيرت وجه الخيول العربية في العالم كله انطلاقاً من قطر، وهذا ما سمعته كما غيري من أبناء جيلي، بجانب ما سمعناه من كونه اسطورة خرافية لا وجود لها أصلاً.

من هنا قررت أن أسبر غور الحكاية، وأعرف حقيقتها، بعد أكثر من 31 سنة، فاكتشفت أن عامر إلى الآن حي وبحسب أعمار الخيول هذا العمر يعد كبيراً جداً، وقتها كان في فرنسا ومازال، فقررت أن أشد الرحال لأتتبع قصته.

فهو حصان جاء كهدية من الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي، والذي كان يشغل وقتها وزير الدفاع، إلى الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رحمه الله حينما كان أميراً للبلاد.

فالشيخ عبدالله بن خليفة هو من كان مهتماً بالخيول، وهو مؤسس مربط أم قرن، ومن هنا بدأ عامر يكشف عن نفسه ويثبت أنه يمتلك شيئا فريدا.

وبالفعل دخل سباقات محلية كانت تقام في الدوحة قديماً، خارج إطار البطولات الإحترافية، وكان عامر يظهر مستوى مغايرا للخيول الأخرى.

هناك رسالة ما، أنت أردت إيصالها من خلال تتبع مسيرة عامر..أظنها رسالة لمن كسرتهم الحياة؟

في وقت من الأوقات ابتسمت الحياة لعامر وعلق الجميع آمالاً كبيرة عليه بعد إبداء مستويات مميزة في مسابقات الفروسية المحلية، حتى حضرت منظمة "واهو" وهي منظمة عالمية أسسها رجل أمريكي، جالت هذه المنظمة في الخليج بحثاً عن شراكات مع منابع الخيول العربية الأصيلة، ولكن لم يعترف بها أحد، إلى أن حضرت لقطر.

حينها اجتمع معهم عمي يوسف بن أحمد الرميحي رحمة الله عليه، وكان وقتها يشغل منصب مدير نادي السباق والفروسية، وبالفعل اقتنع بالفكرة التي تهدف إلى تسجيل الخيول العربية في سجل موثق لإثبات أصالتها والحفاظ على عرقها النادر، وسرعان ما رفعت الفكرة للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافق عليها وشجع على إنشاء مركز للمنظمة، وكان هو المركز الأول والوحيد بالمنطقة والمعني بتسجيل الخيول العربية الأصيلة.

وما علاقة هذا بعامر؟

للأسف عامر لم يكن أصلاً من قطر، فلو تتذكر معي هو حضر من السعودية، ولذلك لم تعترف المنظمة به، فلم يسجل، وظل بعيداً عن السباقات، كالجوهرة غير المكتشفة.

ابتسامة فعبوس

دخلت السعودية بعدها المنظمة وابتسم القدر من جديد، فتم تسجيل عامر أخيراً بالمنظمة، وبالفعل التحق بالمنافسات وآمال الجميع معلقة بناصيته، ولكن الإصابة كانت تضرب موعداً مؤلماً معه، فلم تكتمل الفرحة.

أرسل إلى بريطانيا ليعالج ويقضي فترة نقاهته هناك، محاولين إنقاذ حالته وتأهيله من جديد، وهناك قضى سنة كاملة في رحلة العلاج.

بعدها أصر الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني على أن يشارك عامر في السباقات، رغم النصائح التي كانت تقول له، إن الحصان تجاوز 11 سنة وهذا العمر يعد كبيراً للسباقات، فالخيل بعد 4 سنوات تقريبا تعتزل.

وبالفعل سافر مجدداً إلى بريطانيا للمشاركة في سباق للخيل العربية، وهناك كتب المعجزة، ففاز في 5 سباقات من أصل 6.

ولكنه لم يسلم بعدها من موجات التشكيك، مطلقين شائعات بأنه ليس عربياً، أو مهجن، لأنه أذهل الجميع..حرفياً هذا ما فعله بكل المتابعين.

وبعد الانتهاء من موسم السباقات اتجه إلى أن يصبح فحلا للإنتاج العربي، فصار أشهر فحل عربي، وكانت عملية الإنتاج منه تقدر بأربعين ألف يورو، واستطاع أن يؤسس لأجيال متألقة من الخيول العربية، وكان الشيخ عبدالله يسهل هذه العملية الإنتاجية، وهنا حدثت الطفرة التي قلبت مجال الفروسية والخيول القطرية رأساً على عقب، فصارت من أجدر الخيول التي تنافس في العالم، وكل هذا بسبب عامر.

واستمرت الإنجازات الجينية ليست مع أبناء عامر ولا أحفاده..بل أحفاد أحفاده، الذين حملوا صفاته الأصيلة وانطلقوا بها في مضامير الفروسية.

ولعل أكبر دليل على ذلك، هو تصدر حفيد عامر(المرتجز) كأفضل خيل عربية على مستوى سباقات العالم لعام 2016، وتعود ملكيته للشيخ جوعان بن حمد آل ثاني. وهذا هو عدل القدر الذي ينصف الموهوب دائماً.

ماهي أصعب اللحظات التي عشتها مع عامر؟

الخوف من الموت..نعم كنت أخشى أن يسبقنا الموت إلى عامر قبل أن نثبت اسطورته، لأنه وصل لنهاية المطاف، فهذا من ناحية.

ومن الناحية الاخرى كان الصراع في هذا الفيلم حامي الوطيس مابين البحث عن المعلومة وإخراجها، لأني أيقنت منذ البداية أنا وفريق العمل، أننا في مواجهة فيلم يترجم ما أطلقته الشفاه من روايات تاريخية إلى واقع مرئي ومسموع، وتحدي إثبات هذه الروايات، بمعنى أنها قصة لا يعرف بها أغلب الناس والبقية مشككون، مهمة ليست بالسهلة.

أنت ذكرت الإطار التاريخي، ودائماً ما يكون هذا الجانب في عملية الاستقصاء الصحفي من أكثر المهمات تعقيداً وإرهاقاً..السؤال هل وصلت لمرحلة من اليأس والشعور بأن قصة عامر لن تكتمل؟

دائماً ما يصطدم المخرج بتحدي عدم الإكمال، كل صناع الأفلام الذين قابلتهم قالوا لي "اعتقدت في يوم من الأيام أن الفيلم فشل ولن يكتمل".

فأول تحد اصطدمت به هو الأرشيف، للأسف نعاني من شح الأرشفة، في كل مناحي الحياة، ثقافة الأرشفة والتدوين غائبة عنا، وربما هي سمة الحضارات الشفاهية، فكيف يمكنني أن اثبت وجود هذه الأسورة بدليل ملموس.

من شابه أباه

أظنني محظوظاً أنني بجانب رجل كوالدي، بالفعل هو يدون كل حدث في حياتي، فالصحافة بالنسبة له أسلوب حياة.. والدي لديه أرشيف عريض من يوم أن كان طفلا إلى الآن، يدون كل شيء.. الذكريات والزيارات والأحداث وكل ما يؤثر في حياته، وهذا الأرشيف لا شك أنه يساعد الإنسان على توليد الإبداع وتخليد الذكرى، وبالتحديد هذا ما كان ينقصنا لعامر الأسطورة.

أردت أن أترك وثيقة مؤصلة تحفظ سيرة عامر من الاندثار أو التلاعب، فأردت اندثاره من لطمات القيل والقال وما أكثرها في الأمور التاريخية.

حاولنا البحث والتقصي، وأخيراً عثرنا على الشركات التي كانت تغطي سباقات الفروسية في بريطانيا وقتها، والتي شارك فيها عامر.

لكنها كانت مترددة في إجابة مطالبنا، فهل التسجيلات موجودة أم غير موجودة؟ هي لا تعلم ونحن كذلك لا نعلم، لأن السباقات لم تكن مطلوبة أصلاً وغير رسمية، فالخيول العربية سباقاتها غير رسمية في بريطانيا، وأرشفتها غير ضرورية.. عشنا في هذه الأجواء المتوترة التي تتحكم بمصير استكمال الفيلم فترة طويلة، وكانت المؤشرات كلها تقول ان الأمر انتهى وستظل قصة عامر طي الكتمان.

قبل اليأس بخطوات

... تنفسنا الصعداء، نعم هذا ما حدث أخيراً رغم كل المؤشرات الباعثة على الاستسلام، ومصادفة وجدت الشركة الأشرطة المسجلة، وقتما كانوا يفرزون الأخزنة للتخلص من الملفات التي لا حاجة لها.. وجدوا عامر مدفوساً وسط الركام الكثيف.

لكل شعب شخصية موحدة كما تقول أدبيات علم النفس الجماهيري، وهذه الشخصية الجمعية تشكلها عوامل عدة من ضمنها الفن والأدب والسينما.. فكيف يمكن أن تكون الأفلام القطرية جزءا مهما في تعزيز الهوية القطرية والترويج لها؟

من وجهة نظري أرى أن السينما هي أكثر المجالات إثراء وثراء، بمعنى أنها تثري المجتمع بالمعلومات، وكذلك هي ثرية بوسائلها السيكلوجية التي تسهل عملية الانتشار والرسوخ وانغراس القيم، لأن الصورة والموسيقى تأثيرهما على النفسية البشرية عميق لحد كبير.

وأعتقد أن صناعة الأفلام أو ثقافة الأفلام في قطر بدأت تتخذ منحى مغايرا تماماً ومتقدما جداً، وذلك لعدة أسباب أهمها وجود مؤسسة بحجم مؤسسة الدوحة للأفلام ورسالتها في نشر ثقافة السينما والصناعات المصورة.

ثانياً هو وجود عدة مسابقات للأفلام والسينما المقامة في الدوحة، بجانب الدعم الكبير للدولة لتدعيم هذا القطاع الإبداعي، وما يبرهن على كلامي هو ازدياد اعداد المشاركين في المهرجانات كل عام، فالمستقبل بالتأكيد يحمل الكثير من المفاجآت.

إجمالاً للكلام العمل الذي تقوم به مؤسسة الدوحة للأفلام مبهر ويفوق الإبهار لو قارناه بمؤسسات ومهرجانات الأفلام في المنطقة.

والرائع أنك تشعر أن المهرجانات التي تقام في الدوحة قطرية بامتياز، تتمتع بالدفء الخليجي.

والجيل الحالي أسس لرؤية جديدة للفيلم القطري وأرى أنه قادر على نشر أفكاره حول العالم وتعارف الفكر المحلي بالعالمي وهذا ما سينتج لنا صورة في غاية الجمال والرقي.

أنت ذكرت أن ثقافة صناعة الأفلام بدأت تأخذ منحى مغايرا في قطر.. كيف يمكن أن تبرهن على ذلك؟

التذاكر نفدت قبل العرض بأسبوع كامل، ولك أن تتصور الشغف القطري الذي دفع الجماهير الى أن تلتهم جميع التذاكر المطروحة لمسابقة صنع في قطر، غير أن أعداد المشاركين في المسابقة يزداد كل عام بشكل كبير، وهذه كلها دلائل على انطلاق الكادر القطري بقوة أضخم وموهبة أكبر.

تحدثت عن المميزات فما هو الشيء الذي ينقصنا؟

أظن أن انعزال السينما عن القطاع الخاص هو الامر الذي يؤخر صناعة الأفلام في قطر نوعاً ما، فلو ربطت هذه الصناعة بمجال الاستثمار أعتقد أنه سيسهم بشكل كبير في دعم الأفلام وتطورها من ناحية القيمة التنافسية والانتشار والاستمرار، فغياب الدافع يعني بالضرورة اختفاء الشيء نفسه.. وما أود أن أقوله ان مجال الأفلام حان الوقت له أن يخلع عباءة الهواية ليلبس الاحترافية، والدخول في مبدأ الربح والخسارة، لضمان استمرارية المنافسة والإبداع. وأظن أن هذه الخطوة سوف تأتي بالتأكيد.

الإنسان عندما يحقق انجازاً ما تنهال عليه التبريكات ولكن تبقى في الذاكرة كلمة واحدة من شخص معين تلمع دائماً في ذاكرة الإنسان.. ما هي هذه الكلمة وممن تلقيتها؟

— لم يفكر كثيراً حتى قال — خليفة العبيدلي وهو رئيس مركز مطافئ التابع لهيئة متاحف قطر وعضو لجنة التحكيم في مهرجان أجيال، قال بالحرف "هذا الفيلم كتب قصة قطرية لم يكن يعرفها أحد.. فعلاً هذه قصة تراثية مهمة وأنت قمت بدور توثيقي ممتاز". وقيمة هذا الكلام أنه أتى من قبل شخص مهم في هذا المجال وكذلك أنه شخص في الأربعين من عمره يعني أنه ملم بالتاريخ والثقافة.

وهذه الكلمات سعدت بها أكثر من المديح الذي تناول طريقة الإخراج أو المونتاج أو الامور الفنية الأخرى، لأن العبيدلي تلقى الرسالة وفهم مرادها.

بعد أي نجاح دائماً ما ينتاب الإنسان حالة من الراحة والاكتفاء والرضا عن الذات؟

— صمت قليلاً — إطلاقاً.. ما زلت في بداية المشوار، عامر عمل بسيط جداً، وهناك مجال كبير للتطوير لأنني أقارن نفسي بمنتجات مهرجان كان وهدفي الأوسكار، وأرمي لحجز محط قدم للقطريين في هذه الكرنفالات العالمية.

في يوم من الأيام سوف أصنع فيلماً ينافس في أكبر مهرجانات الأفلام، فانتظروني...

برواز

الرميحي يحلق إلى "خريبكة" برسالة هامة

يستعد الآن جاسم سعد الرميحي للتوجه إلى المغرب لتلبية دعوة المشاركة بفيلمه القطري "عامر" في المهرجان الدولي للأفلام الوثائقية بمدينة خريبكة بدورته الثامنة، وسوف يقلع إلى هناك الإثنين القادم الموافق 19 ديسمبر.

ويعتبر الرميحي أن هذا الفيلم يحمل رسالة تعريفية مهمة بالطاقات القطرية الشابة، وكذلك بالثقافة القطرية وخبايا التراث التي لم يكن يعرف العالم عنها شيئاً.

ويشير إلى أنه أرسل الفيلم إلى طوكيو وبريطانا وكندا وايطاليا للمشاركة به هناك وتعريف الثقافات الأخرى بدور قطر في مجال الفروسية.

ويقول الرميحي إن الناس في الخارج يعلمون أن قطر هي كأس العالم 2022.. قطر هي الأولى على مستوى صناعات الغاز الطبيعي.. قطر هي الدولة التي لا يدفع بها الضرائب، ولكنهم لا يعلمون أن قطر هي الدولة التي غيرت وجه الخيول العربية الأصيلة، ولها وجه ثقافي جميل.

ويؤكد أن الفيلم سيجيب عن أسئلة عديدة للجمهور الأجنبي ولكنه سوف يطرح كذلك أسئلة أخرى ليدفع الطرف الآخر من العالم للبحث عن جذور التراث القطري الذي لعب أدواراً ريادية في مجالات الثقافة العربية.

برواز

قيمة ملهمة ورسالة جاسم للقراء

يقول الرميحي إن عامر كان منبوذاً إلى أن أصبح بطلاً، وهذه القصة لا تعبر فقط عن كائن حيواني البعد، ولكنها تعبر عن طبيعة الدنيا وتصادماتها، فالإنسان الموهوب مهما أهملته الظروف ببداية حياته لابد وأن يأتي اليوم الذي يلمع بداخله الألماس بعد أن كان وسط الطين، ويقول الرميحي إن الشتاء هو بداية الربيع.. والغيوم أول المطر.. أما الأمل فهو عتبة النجاح.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"