بقلم : د. عبدالله إبراهيم علي الأربعاء 21-12-2016 الساعة 01:03 ص

لنبعث في طلابنا روح الأمل

د. عبدالله إبراهيم علي

بما أن الأيام المقبلة أيام اختبارات نهاية منتصف الفصل الدراسي الأول، فيمكن للتقييم الختامي أن يركز على الاختبارات التحريرية النهائية، لنهاية هذا الفصل، والغرض الأساسي من تقييم المتعلم، هو مساعدة المعلمين لمعرفة مستوى الطلاب، وتعزيز جوانب القوة، وتعريف المتعلم بنتائج تعلمه، وإعطائه فكرة واضحة عن أدائه، ورصد النقاط التي تحتاج إلى تحسين لرفع مستوى الطلاب الأكاديمي، من خلال وضع الخطط العلاجية لهم، وهناك علاقة بين تقييم تعلم الطلاب والعملية التعليمية نفسها، واضعين في الاعتبار استراتيجيات التدريس. فما نلاحظه هذه الأيام هو أن الطالب والأسرة في تأهبٍ تام، واستعداد لخوض الامتحانات، فالبعض من أولياء الأمور يهمه فقط نجاح ابنه في نهاية العام الدراسي، كما اعتاد الأبناء أيضاً ـ في جميع المراحل العمرية ـ على التركيز على الدرجات النهائية في الامتحان، أما بالنسبة لأبنائنا في مرحلة المراهقة، فنجدهم يعانون من المزاج المتقلب، وكذلك التوتر والقلق، فكيف نتعامل معهم في وقت الامتحانات؟

التوتر النفسي للطالب في حد ذاته محفز للنجاح، شريطة أن يكون معقولاً وبدرجة مناسبة، أما إذا زاد التوتر عن الحد المطلوب، فربما يتعرض الطالب لضغط عصبي، وكثيراً ما يرفض أولياء الأمور خروج ابنهم لممارسة الرياضة في أيام الاختبارات، غير أن هذه النظرية خطأ في تقديري، فسلامة الجسم في ممارسة الرياضة، فلنبعث في أبنائنا روح الأمل، ولنحترم ذكاءهم، ولنشعرهم بالرضا عن مَقدِراتهم الأكاديمية، فهذا يزيد من دافعيتهم، أما إذا قللنا من مجهوداتهم، وأحبطناهم بكلمات سلبية، سوف يفقدون الرغبة في بذل الجهد.

أخيراً ليكف أبناؤنا عن السهر، خصوصاً في أيام الاختبارات، فعدد ساعات النوم ليلاً، لا يعوضه عدد ساعات النهار، ولنتأكد من تناول وجبة إفطارهم قبل ذهابهم إلى مدارسهم صباحاً، ولنبتسم في وجوههم بدلاً من أن نصرخ عليهم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"