بقلم : زهرة السيد الأحد 25-12-2016 الساعة 01:39 ص

لغتنا الحبيبة

زهرة السيد

الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، هو احتفاء بالجذور والانتماء وليتنا قد وصلنا لهذه المرحلة أن نعي ونستوعب أسباب تدهور اللغة العربية في العالم العربي، ونحاول علاجها انطلاقا من عشقنا لهذه اللغة فالأجيال السابقة، وبالرغم من مستواهم التعليمي البسيط كانوا يتقنون اللغة اتقانا تاما وهذا من وجهة نظري كان بفضل حرصهم على حفظ القرآن الكريم وعدم الاعتماد على الخدم في تربيتهم، وهذا ما نفتقده في هذا الزمن ومهما عملنا واحتفينا ستظل اللغة في خطر ما لم نبدأ بأنفسنا وأبنائنا حاملين راية نشره والحفاظ عليه واللغة العربية كالحبيبة كتبها عنها شعراء العرب أجمل قصائدهم ووثقوها في أجمل أبياتهم يقول الشاعر وديع عقل: ((لغتي أكرمُ أمٍّ لم تلد لذويها العُرب غيرَ المكرمات ما رأت للضاد عيني أثراًً في لغاتِ الغربِ ذات الثغثغات إن ربي خلق الضادَ وقد خصها بالحسنات الخالدات)).

يقول عدنان النحوي: ((يظـلُّ يُـطْلِـقُ مـن لأْلائِــهِ دُرراً عـلى الزمان غنيَّ الجـودِ متصـلا فعُـدْ إلى لغـةِ القـرآنِ صـافـيَة تَجْلو لكَ الدَّربَ سهْلاً كانَ أو جبـلا)).

ويقول صباح الحكيم ((أنا لا أكتبُ حتى أشتهرْ لا ولا أكتبُ كي أرقى القمرْ أنا لا أكتب إلا لغة في فؤادي سكنت منذ الصغرْ لغة الضاد وما أجملها سأغنيها إلى أن أندثرْ

سوف أسري في رباها عاشقاً أنحتُ الصخر وحرفي يزدهرْ)).

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"