بقلم : هيا الغامدي الأحد 01-01-2017 الساعة 01:45 ص

بالتوفيق (عادل عزت) رئيس الاتحاد السعودي الجديد

هيا الغامدي

بداية أبارك للدكتور عادل عزت، الرئيس المنتخب الجديد لاتحاد القدم السعودي توليه مهمة رئاسة اتحاد الكرة والتي ستمتد لفترة أربع سنوات مقبلة، وهي فترة حيوية ومهمة وديناميكية، مليئة بالاستحقاقات المهمة للكرة السعودية على أصعدة كثر إقليميا وقاريا وعالميا، فضلا عن العمل بداخل أروقة اتحاد القدم من إعادة ترتيب وإعادة تصحيح ومن استعداد لاستحقاقات منتظرة.

عادل عزت لمن لا يعرفه رجل تسويق ومبادرات للكرة السعودية من خلال عمله في دوري عبد اللطيف جميل! فخبرته على الصعيد المالي من خلال تجربته في عمله بمجال التسويق وإدارة الأعمال داخل وخارج المملكة، فضلا عن توليه منصب المدير العام التنفيذي في دوري عبد اللطيف جميل، وهو الحاصل على الدكتوراة بمجال التسويق من باريس والماجستير بإدارة الأعمال من المملكة المتحدة والبكالوريوس بالهندسة الكهربائية.

توقفت عند تعليق له: استند إلى جدار قوي من الإنجازات بالمجال الرياضي وأحمل أجندة عامرة بالأفكار والاقتراحات، كفيلة بأن تعيد الكرة السعودية لوضعها الطبيعي، وهو ما سيعيد البسمة للجماهير، كما أن الشباب بحاجة للحصول على فرصة وأنا أؤمن بأن لهم دورا كبيرا في تنمية البلاد.

ومن أقواله: محور برنامجي تحول الكرة السعودية للعبة للأجيال بالمستقبل عبر خطة تنفيذية خلال 12 شهرا لرفع الاتحاد السعودي وإعادة المنتخبات إلى عمرها السابق ضمن 30 مبادرة كاملة.

كلمات الرجل تدلل على فكره ورؤيته وبرامجه التنفيذية التي سيعمل عليها مستقبلا، وخاصة أن الكرة السعودية بحاجة لفكر جديد ومختلف ينقلها لمستوى أفضل، أجمل ما قرأته تأكيده على أهمية دور الشباب بمساندة الفكر ودور القيادة الشابة الجديد بتفعيل رؤى المستقبل، وسياسة الإحلال الفكر الشابي المتطور القادر على صنع الفارق وإحداث التغيير الجذري المطلوب.

عادل عزت رجل رياضي سبق أن مارس كرة القدم في الأهلي فترات مختلفة ولديه الخبرة بالمجالات الحيوية الثلاثة لإدارة أية منظومة بنجاح ومهنية عالية إداريا وماليا وتسويقيا، وهو ما يعطي آمالا عريضة لحل إشكاليات الأزمة المالية للأندية وزيادة مداخيلها وتخليصها من ديونها وانتزاعها من الاعتماد على هبات/صدقات أعضاء الشرف ومزاجيتهم وتقليل الاعتماد على هيئة الرياضة.

ما يهم أننا بحاجة لاتحاد قدم قوي يضع مخافة الله نصب عينيه بكافة الأمور، صغيرها قبل كبيرها وسرها قبل علانيتها، بعيدا عن الضعف والكاريزما (الصورية) وبعيدا عن سياسة التبعية والتلقين، اتحاد قادر على حل الإشكاليات الشائكة والمعقدة بحكمة وإيجابية، فالإرث السلبي الذي تركه وراءه الاتحاد السابق صعب ومضن، والمهمة تتطلب العودة بهذا الكيان لجادة الصواب والاستقلالية بعيدا عن أية تأثيرات أو أهواء، وتصحيح ما أعوج السنوات الأربع الماضية وجميعها مسائل بغاية الأهمية لهذا الاتحاد الذي يقيني أنه سينقل كرتنا لمستوى أفضل على أصعدة كثر.. اسأل الله له ولبقية أعضاء فريق العمل التوفيق والسداد.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"