استخدمها المشاهير للترويج والبعض الآخر للتباهي

"مواقع التواصل الاجتماعي".. الطريق الأسهل للشهرة والنجاح

محليات الثلاثاء 03-01-2017 الساعة 12:51 م

مواقع التواصل الاجتماعي
مواقع التواصل الاجتماعي
بيان مصطفى

دعت بعض السيدات والفتيات أولياءَ الأمور، للانتباه إلى بعض الظواهر، التي قد تتأثر بها الفتيات لدى برامج مواقع التواصل الاجتماعي، التي تعتبر من الأشياء الجديدة، وغير المتعارف عليها سابقاً، والتي بدأت تنتشر بين الفتيات، وقد أسهم في انتشارها، تواجدها في حسابات عدد من الشخصيات والمشاهير العالميين، الذين يتناولون من خلالها عرضاً لأنماط حياتهم الشخصية، بدءًا من أزيائهم اليومية، مرورًا بالأماكن التي يرتادونها، وصولًا للمنتجات المفضلة لهم..

وقد أصبحت مواقع الدعاية الشخصية مهنة لتسويق الشركات التجارية، والأزياء، والأماكن، التي يرتادونها، ليستغل صاحب الحساب متابعيه الذين يثقون به، ويمرر لهم منتجاته المفضلة ليصيبهم بالهوس، نتيجة تلك الحياة الفارهة، التي يعيشونها، تحقيقات "الشرق" قامت بمتابعة هذه الظاهرة العالمية، التي أصبحت أكثر انتشاراً، وذلك للتعرف على آراء المهتمات والمتابعات لمواقع التواصل الاجتماعي، حول الاختلافات التي ظهرت على السطح، وشكلت مرحلة جديدة خاصة لدى المجتمع المحلي.

وعن آراء الفتيات في هذه الظاهرة، ومدى تأثيرها على المجتمع القطري؟ تقول دانة الحداد، طالبة جامعية: الظاهرة المجتمعية انتشرت في جميع دول الخليج، وفي قطر أيضاً، لكن تأثيرها محدود في المجتمع، بسبب عدم تأثرنا بالصيحات الجديدة، التي تتنافى مع قيمنا، فنحن نحافظ على زي العباءة، ولا ننصاع وراء هذه الظواهر، فهناك تأثير سلبي كبير على المراهقات بشكل خاص، حيث يرين أن هذه المواقع الشخصية أو ما يسمى بالفاشنيستا، ترتدي شخصياتها مقتنيات غالية الثمن، وقد يعجزن عن شراء هذه الماركات، مما يشعرهن بالعجز، وتقصير آبائهن في تلبية احتياجاتهن، وهو ما قد يولد عدم الثقة في أنفسهن، وذلك بسبب ارتباطهن بمقياس الأناقة والجمال المرئي، لافتة إلى أن لهن ممارسات لا تتناسب مع قيم وأخلاق المجتمع..

وكان لشيخة الودعاني، رأي آخر حيث ترى أن "فاشينستا" هو أسلوب لكل فتاة من خلال ارتدائها للملابس، ونمط حياتها، وما تفضله من منتجات، ولكن استشراء الظاهرة في الآونة الأخيرة، جعل منها مهنة، تستغل بها جمهورها للترويج للمنتجات، حيث استخدمها أصحاب الماركات ليدفعوا لها مقابل التسويق لتتحول إلى مهنة، ويكون ضحاياها الصغار من المراهقين، الذين يسعَون للحصول على منتجات "الفاشينستا" المفضلة لهم، بتكاليف باهظة تزيد العبء المالي على الأسرة..

وتستطرد الودعاني: لا يوجد تأثير سلبي لها، ما التزمت بتقاليد مجتمعها الحميدة، وقدمت أزياء محتشمة لمتابعيها ومحتوى لائقاً، ولم تسوق لماركات.. لافتة إلى أن بعضهن لديها شهادات الماجستير، فهي قد تكون شخصية تسوق للأفكار البناءة وللنجاحات والطموح، وتؤثر في جمهورها ليقتدوا بها. وتقول الطالبة الجامعية مرح أبو الهوى: إن مسمى الفاشينستا ارتبط في الوقت الحالي بالدعاية للمنتجات المختلفة، فهذه الشخصيات المعروفة بأناقتها، وامتلاكها لعدد كبير من المتابعين، يقلدها العديد منهم، هذه الثقة التي تحظى بها، تسهل ترويجها للأزياء، والماركات المعروفة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"