بقلم : د. محمد أحمد عبدالهادي رمضان السبت 07-01-2017 الساعة 12:58 ص

المرأة المسلمة والتحديات المعاصرة التي تواجهها

د. محمد أحمد عبدالهادي رمضان

لعل ما ينظر إليه الإنسان ذكراً وأنثى.. هو كيفية تحقيق النظرة المستقبلية.. والتساؤل: هل النظر تحمل وعي تاريخي؟ والإنسان في حركة الحياة الإنسانية يمر بنوع من التجارب والتحولات والتقلبات الصحية والنفسية.. والارتباط الأسري.. والتحولات المجتمعية التي ترتبط هي الأخرى بالاقتصاد والثقافة والسياسة والتعليم، كما طرأت على رؤى العصر، انتشار وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وهناك القنوات الفضائية وما أكثرها.

ومن أجل وعي مستقبلي للمرأة المسلمة نطالع الخطاب القرآني وهو يبين معالم شخصية المرأة وبيان حقوقها وواجباتها.. وقد كانت المرأة في مجتمع النبوة تشارك في المجالات الاجتماعية، وقد أوضحت الكثير من التشريعات شخصية المرأة، ومكانتها في الأسرة، وأهمية موافقتها في قضية اختيار شريك حياتها.

لأن هدف الزواج: ترويح النفس.. راحة القلب.. والسكن.

قال تعالى: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها"، "الأعراف: 189".

وقال تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"، "الروم: 21".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النساء شقائق الرجال"، رواه أبوداود والترمذي.

الإسلام دعم شخصية المرأة، ورفع من قدرها وأكرمها وليدة، وناشئة، وزوجة، وأما.. واعتبرها متساوية مع الرجل في العبادات والتشريعات والمعاملات، لأن الغاية تحقيق العمل الصالح.

قال تعالى: "من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون"، "النحل: 97".

وبالله التوفيق.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"