بقلم : هدى جاد الإثنين 09-01-2017 الساعة 02:08 ص

تحياتي واحترامي لهذا الرجل!

هدى جاد

يبدو أن فلسطين في طريق الضياع النهائي، الدليل رغبة ترامب رئيس البيت الأسود الجديد في نقل السفارة الأمريكية من إسرائيل إلى القدس وذلك فور تنصيبه. وبهذا نكون أمام حرب معلنة على المسلمين بكافة بقاع الأرض. وعلى خطورة هذه الرغبة لم ألحظ من رؤساء العالم العربي الخائفين على كراسيهم ردود فعل مناسبة لبجاحة وفداحة هذه الرغبة، وكأن الرجل قد تثاءب، هذا في الوقت الذي أرى فيه بالصدفة فيديو يتحدث فيه السيد "قرين" من تكساس وهو عضو في البرلمان الأمريكي ليقول "أنا أقف هنا في قاعة المجلس كي أعلن عن تضامني من أجل العدالة مع المجتمع المسلم، لأني أفهم كيفية الشعور بأن تكون جزءا من مجتمع يتم التعامل معه بظلم، لقد عايشت فترة العزل العنصري في الولايات المتحدة، وأعرف ما هو شعور أن تخرج من الباب الخلفي، ما هو شعور أن تشرب من مياه النوافير القذرة، أنا أعرف شكل الظلم وأعرف رائحته، جلست في غرف الانتظار التي يجلس فيها السود فقط، حيث كانت لغيرهم غرف أخرى، لذا أنا لا أريد أن أرى أي شيء كهذا، مشابه لهذا من قريب أو بعيد يحدث لأي شخص آخر، أنا مسيحي، كان جدي مسيحيا ولكني أقف هنا اليوم لمساندة الإسلام أحد أعظم الأديان، وسبب قيامي بهذا هو أن الحط من قدر الإسلام بإضافة كلمة "إرهاب" هو ظلم لهذا الدين، الإسلام دين مسالم، ليس هناك دين يسمح بإزهاق أرواح بريئة عمدا، ولا يجب أن يكون حديثنا عن الإرهاب الإسلامي، لماذا لا نسميهم بأسمائهم؟ الناس الذين يقومون بالأفعال الخسيسة إن قاموا بها باسم الدين هذا لا يجعلها باسم الدين، ولا يجب أن نعتبر الناس مذنبين لمجرد انتمائهم لدين ما، إن ما يقوم به البعض من عمل خسيس ليس هو الإسلام، ولا يمكننا كنتيجة لذلك أن نقرر حظر كل من ينتمي للإسلام من دخول هذا البلد، سوف يكون هذا خطأ أيها السيد الرئيس، أنا أعتبر أن مجرد التفكير في هذا أمر بغيض، ويجدر بنا ألا نتصرف هكذا مع دين عظيم، أنا واقف هنا من أجل إنصاف الدين الإسلامي". هذه هي الكلمة التي أبهرتني، والتي قالها رجل مسيحي متصديا للكونجرس، بعدما أرادوا تمرير قانون ضد الإسلام. ياأيها العرب الرائعون، يا قائلون دائما إن فلسطين قضية العرب الأولى لماذا لم نسمع أصوات اعتراضكم، أو حتى شجبكم والأمر جلل؟ ياذوي القربى، المخطط واضح لسرقة بقية فلسطين والسطو على مقدرات الأمة وتركيع العرب، ونهب ثرواتهم، ترامب عازم على معاملة العرب كحيوانات كما قال، وسيقاسمهم لقمتهم شاؤوا أم أبوا، السيناريو معد، والتنفيذ قاب قوسين أو أدنى فماذا أنتم فاعلون ياعرب يارائعون؟.

* طبقات فوق الهمس

• حكمة في نهاية العام.. مجازفة أن تثق بمن لا تجربه إذا غضب.

•أمنية عام جديد.. أن يسود الصدق وأن نفعل ما نقول.

•عتاب وقد سافر عام.. يا أيها الحب المهاجر طالت سفرتك.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"