حائزون على نوبل يطالبون الأمم المتحدة بوقف تهجير مسلمي الروهينجا

أخبار دولية الخميس 12-01-2017 الساعة 08:30 م

65 الف مسلم فروا من ميانمار مؤخرا
65 الف مسلم فروا من ميانمار مؤخرا
نيويورك - إينا

دعا عدد من الحائزين على جائزة نوبل للسلام الأمم المتحدة إلى التدخل من أجل أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار، منتقدين عدم تحرك رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي، وهي أيضا من حاملي الجائزة.

وفي رسالة مفتوحة إلى مجلس الأمن، رأى الموقعون أن "مأساة إنسانية ترقى إلى تطهير إثني وجرائم ضد الإنسانية تجري في ميانمار".

وفي الأسابيع الأخيرة، فر أكثر من 27 ألف شخص من أفراد هذه الأقلية المضطهدة من عملية باشرها الجيش الميانماري في شمال غرب البلاد، وتحدث هؤلاء اللاجئون بعد وصولهم إلى بنجلاديش عن ممارسات الجيش الميانماري من اغتصابات جماعية وقتل وتعذيب.

وجاء في الرسالة إن "الروهينجا من الأقليات الأكثر اضطهادا في العالم"، موردة شهادات ضحايا، وأبدى الموقعون "خيبة أملهم لكون أون سانغ سو تشي، ورغم النداءات المتكررة الموجهة إليها، لم تتخذ أي مبادرة لضمان المواطنة الكاملة والتامة للروهينجا".

وتابعت الرسالة إن سو تشي التي تعتبر بطلة الديمقراطية في ميانمار "هي الزعيمة وهي التي تتحمل المسؤولية الأولى في أن تقود بشجاعة وإنسانية ورحمة".

وحض الموقعون الأمم المتحدة على الضغط على الحكومة الميانمارية "حتى ترفع كل القيود عن المساعدات الإنسانية" للروهينجا، مطالبين بـ"تحقيق دولي مستقل" حول مصيرهم.

كما طالبوا أعضاء مجلس الأمن الـ15 بـ"إدراج هذه الأزمة بصورة عاجلة على جدول أعمال المجلس" وطلبوا من الأمين العام للأمم المتحدة -سواء الحالي بان كي مون أو خلفه اعتبارا من يناير أنطونيو غوتيريس- أن "يزور ميانمار في الأسابيع المقبلة".

وكتب الموقعون الـ23: "حان الوقت للأسرة الدولية بمجملها كي تعبر عن موقفها بمزيد من الحزم" حول هذا الملف.

وبين الموقعين 11 من حاملي جائزة نوبل للسلام، بينهم خوسيه راموس هورتا، وملالا يوسفزاي ومحمد يونس وشيرين عبادي، فضلا عن رئيس الوزراء الإيطالي السابق رومانو برودي، ورجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون.

وتشهد ميانمار تصاعدا في التشدد الديني البوذي، واضطهادا لأقلية الروهينجا التي تعتبرها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم. وهم يعتبرون أجانب في ميانمار ويعانون من التمييز في عدد من المجالات من العمل القسري إلى الابتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

كانت رئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة واجد قد طلبت أمس الأول من ميانمار استعادة عشرات الآلاف من الروهينجا الذين فروا من القمع العسكري.

وخلال اجتماع في دكا مع نائب وزير الخارجية البورمي كياو تين، قالت الشيخة حسينة إن "على بورما أن تستعيد الروهينجا الذين هاجروا إلى بنجلاديش".

وتقول الأمم المتحدة إن 65 ألفا على الأقل من المسلمين الروهينجا فروا من ميانمار إلى بنجلاديش، منهم الثلث الأسبوع الفائت، إثر عملية بدأها الجيش البورمي في أكتوبر في ولاية راخين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"