بقلم : هيا الغامدي الإثنين 16-01-2017 الساعة 01:36 ص

(أمم إفريقيا 2017).. والرباعي العربي!

هيا الغامدي

مشوار إفريقي جديد انطلق من داخل غرب وسط إفريقيا بالجابون التي تستضيف هذه النسخة التي يتأهل الفائز منها لكأس القارات بروسيا 2017!

الجابون رغم الصوت الفاعل الذي ظهرت به في 96 و2012 وبلوغ أفضل مركز لها الدور ربع النهائي مع مدربها الحالي الذي أعادت التفاؤل به خوسيه أنطونيو كاماتشو.. (لعل وعسى) لم تحقق هذا اللقب بتاريخها!

منتخبات إفريقية قوية سبق أن حققت اللقب، تتغيب عن النسخة الحالية، تتقدمها نيجيريا بطلة القارة 3 مرات، زامبيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا والسودان والكونغو والتي حقق كل منها اللقب مرة واحدة! المنتخبات المشاركة صاحبة مستويات فنية متقاربة يصعب معها تخمين الفائز!

(عربيا) يهمنا الرباعي المشارك "مصر وتونس والجزائر والمغرب"، (تاريخيا) الصوت العربي بهذه البطولة صاحب حضور قوي ومؤثر، وإن تفاوت من فريق لآخر ومن حقبة زمنية للأخرى!

ويُعد المنتخب المصري زعيما للفرق بهذا الشأن صاحب الـ7 ألقاب، والمهيمن على اللقب من 2006-2010 مع المدرب الوطني (حسن شحاتة) الذي كتب تاريخا ناصعا أبيض مع الكرة المصرية، تلا ذلك مرحلة dropتقهقر وتراجع بها! المصريون الآن لديهم ما يعولون عليه من نجوم، يتقدمهم (نجم الشباك) محمد صلاح لاعب روما الإيطالي ومحمد النني لاعب أرسنال الإنجليزي ورمضان صبحي لاعب ستوك سيتي الإنجليزي ولديهم تاريخ يدعمهم وما يفوق الـ90 مليون مشجع داخل وخارج الأراضي المصرية!

منتخب ثعالب الصحراء قوي إفريقيا وعالميا أيضا ولديه جوقة من النجوم الأقوى على مدار تاريخ الكرة الجزائرية، يتقدمهم نجم النجوم رياض محرز لاعب ليستر سيتي الإنجليزي وزميله بالمنتخب والنادي إسلام سليماني، وياسين إبراهيم مهاجم بورتو البرتغالي وفوزي غلام ظهير أيسر نابولي ونبيل بن طالب لاعب شالكه الألماني، وباختصار الجزائر لديها جيل باستطاعته صنع المجد إفريقيا!

منتخب نسور قرطاج رغم تاريخه الكروي الكبير إلا أنه لم يحظ بهذا اللقب إلا مرة واحدة 2004 على أرضه أمام المغرب. الكرة التونسية مثلها مثل البقية، مرت بفترة drop وأقصى ما وصلت له التأهل للدور ربع النهائي السنوات الأخيرة! تونس مع الجزائر بمجموعة الموت والتي تضم السنغال وزيمبابوي!

منتخب أسود الأطلس لوقت غير قريب كان من أقوى الفرق الإفريقية، ولم يسلم كباقي الفرق من مرحلة تقهقر المستوى وتدني النتائج، فغاب عن موقع الإيجابية والحضور بالبطولة، وهو صاحب أعلى ترتيب بتصنيف الفيفا كتاسع، والمنتخب الوحيد الذي حافظ على صدارة تصنيف المنتخبات الإفريقية 3 سنوات متتالية 97-99م، المنتخب المغربي يمر بظروف صعبة عناصريا بعد أن أصابت صفوفه (لعنة الإصابات) ولحقت بأبرز لاعبيه المحترفين بالفرق الأوروبية بإنجلترا وفرنسا وإن لا يزال لديه الأمل بمهدي بن عطية لاعب اليوفنتوس.. والبقية!

بالتوفيق للفرق العربية المشاركة بهذا العرس الإفريقي الكبير الذي يعد منجما حيويا وبؤرة اهتمام الكشافين حول العالم لاستخراج (الجواهر السوداء) المادة الخام التي تعول عليها كبرى الفرق الأوروبية!!

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"