بقلم : هدى جاد الإثنين 16-01-2017 الساعة 01:56 ص

رجال السلطة تهزمهم فضائحهم !

هدى جاد

• لا يهزم رجال السلطة قدر مس سمعتهم، لا يؤرقهم مثل صورة تكشف سترهم، أو تسجيل لأحد أسرارهم، أو ما كانوا يخفونه ويخشون أن يصبح مشاعا يهدد مكانهم ومكانتهم. هذا ترامب الذي ظهر في مؤتمره الصحفي مشدودا، متوترا، منزعجا، عصبيا، محمر الوجه بعد التسريبات الجنسية التي جننه أن تخرج للعلن حتى انه تخلى عن ديمقراطية أمريكا المزعزمة فعنف مراسل الـ CNN و قال له وقد الح في طلب السؤال ( لا تكن وقحا لن أسمح لك بالسؤال )، فجأة طلع لـ ( ترامب) (مرتضى منصور) أمريكي ليخرج له ملفه بكل فضائحه وبتسريبات لو ثبت ما فيها أتصور أن الذي قال على العرب إنهم حيوانات ممكن يتعرض للإقصاء، أما إذا أصر على الإنكار فالميه ممكن تكذب الغطاس، وتطلع السديهات لواحد من أشرس بلطجية هذا العصر، وأشدهم كرها للإسلام والمسلمين، اللهم زلزله وافضحه وكل من والاه.

• أمر إحساس الإحساس بالقهر وأنت ترى أرضك المسروقة مرتعا للغاصب يعيث فيها فسادا، وهدما، وأسرا، وقتلا، وتنكيلا، تتألم وأنت محاصر من كل جانب عاجز عن استرداد ما اغتصب منك، وأخوة العروبة في انفصال تام عن قضيتك التي لم تعد تهم إلا المسروقة أرضهم ، المنعوتين بالإرهاب أينما ولوا ، المشردين في المنافي، المعذبين بكل أوجاع الاغتراب. أمر إحساس الإحساس بضياع وطنك الذي تتنفسه فلا تجد إلا روحك لتقدمها هدية لوطن مقهور يتنقل كالمنديل في الكف من حزن إلى حزن، ومن هم إلى غم، مغلقة عليك المعابر إمعانا في الخنق فترى لا سبيل للحياة إلا بالموت. وهكذا فعل (فادي قنبر) الذي دعس بشاحنته تجمعا لجنود الاحتلال الإسرائيلي، وهو واحد من مشاريع الشهادة كآلاف مثله أرضهم عرضهم والروح أرخص ما يبذل كفداء. (فادي) لم يثأر بدعسه الكلاب لمقتل إخوانه وأهله الذين صفوهم المجرمون فحسب وإنما ثأر أيضا لإخوانه الأسرى المصريين الذين دعستهم الدبابات الإسرائيلية عام سبعة وستين فسوت بهم الأرض وأغلق ملفهم دون حساب ولا عقاب!! سرني شخصيا خبر الدعس، وأبهجني، وليذق الفاشيون ما أذاقوه لنا، (وتسلم البطن اللي شالتك يافادي).• أحزنني جدا وأنا اقرأ يوم 3.1.2017 بجريدة الجمهورية خبر حبس الضابط ( عمرو م ن ) لحيازته 115 طربة حشيش زنه 11 كيلو و 765 ألف قرص مخدر وقد اعترف بالحيازة بقصد المتاجرة!!! يعني كل هذه المخدرات كان الشباب سيستهلكها من أجل الغيبوبة والغياب عن الدنيا، عن العمل، عن الإنتاج، عن الوعي والانتباه، عن الفهم، ولعل حزني المضاعف لضيعة الشباب تصوري كيف سيعاملون هذا الضابط بقسم الشرطة، متأكدة أن لا إهانة، ولا (جلاشة) ولا حفل استقبال كما فعلوا مع ( مجدي مكين) الذي اتهموه بحيازة ترامادول فضربوه حتى قتلوه !! مضطرة أسأل من أحق بالإعدام متظاهر يعبر عن رأيه الذي كفله له الدستور أم هذا الضابط الذي يقتل شباب مصر بالمخدرات، ويقتل مصر بشل حركة الانتاج ليموت الوطن مع سبق الإصرار والترصد ؟؟؟

• في وسط إحساس المسلمين بالهوان والذل والإهانة وضيعة هيبة الدين يفاجئ رئيس جمهورية (غامبيا) بإعلان دخول دولته إلى الإسلام، وإعلانها دولة إسلامية وسط الذهول الأمريكي، والاندهاش الفرنسي والأوروبي. اللهم أعز دينك ، واحمه، وزلزل عروش كل من أراده أو المسلمين بسوء.

• نبني المشاريع للتجارة ، وطلبا لمتاع الدنيا فكل الربح خير، لكن يبدو أن فينا مازال من يتاجر فعلا مع الله خوفا من يوم ينصب فيه الميزان!! لفت نظري ونحن في وقت الاستغلال، وهل من مزيد، وأنا وبعدي الطوفان المكتوب على باب عيادته ( أخي إن كنت لا تملك النقود لا تخجل من طلب الكشف مجانا فهذا حقك وهذا واجبي، لا يوجد حجز بالتليفون، الدخول بأسبقية الحضور. اسم هذا النشمي (عماد حموده طبيب الباطنة والجراحة في القليوبية). ما أحوجنا لمثل هذا التاجر.

* طبقات فوق الهمس

• لكل القلقين على أرزاقهم..(وفي السماء رزقكم وما توعدون) صدق الله العظيم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"