بقلم : هيا الغامدي الخميس 19-01-2017 الساعة 12:46 ص

(الشمراني)..من زعيم لزعيم!

هيا الغامدي

سعدت كثيرا لخبر انضمام مهاجم المنتخب السعودي ونادي الهلال (ناصر الشمراني) لفريق العين بعد مرحلة من الشد والجذب فنيا وماليا، انتهت بالتوقيع مع زعيم الكرة الإماراتية بنظام الإعارة لنهاية الموسم!

تفصيليا أجدني أقحم بالمسألة (القناعات) تجاه اللاعبين سلبا/إيجابا! فما يروق لـ(س) من المدربين قد لا يروق لـ(ص) وهكذا، وهذا تماما ما حدث مع الشمراني والمسألة برمتها على علاقة بخطط المدربين ومنهجيتهم ولا ضير ولا عيب!

ناصر كلاعب لا يختلف عليه أثنان وهو اسم معروف من ناحية الإمكانيات أو خبرته باللعب لفرق كبيرة/معروفة بالسعودية كالشباب والهلال من بعد ناديه الأم الوحدة!

وما لم يرق لرامون دياز مدرب الهلال ليس شرطا ألا يروق لغيره، فلكل مدرب فكره ومنهجيته ومتطلباته من اللاعبين وحاجة الفريق وظروفه، وما حدث بين دياز والشمراني مسألة طبيعية للغاية من عدم اقتناع أو عدم تفاعل إيجابي بين الطرفين وهذا لا يقلل من إمكانيات هذا أو قناعات ذاك!

فما يراه اللاعب بنفسه من قدرة على العطاء والاستمرارية باللعب بذات الرتم المتعارف عليه مسألة تخصه وحده وهو من يقرر البحث عن فرصة جديدة يخرج بها ما بداخله من إمكانيات ربما لو استمر بدكة احتياط دياز لاحترقت وذهبت أدراج الرياح! ومن الظلم بقاء لاعب بديناميكية وحيوية وحماس الشمراني احتياطيا بوقت يشارك أساسيا من هو أقل منه مستوى وعطاء، إنها (وقفة النفس) وهي من لعب دورا بين الطرفين!

كنت سأحترم دياز لو عمم نظرته بخصوص عدم الجدوى بلاعبين آخرين مع ناصر من عديمي الجدوى والفائدة ممن يلعبون بالاسم فقط أو بالتاريخ (كان يا ما كان) وأظنهم (معروفين)!

وما يؤسف أثناء فترة مفاوضات النادي الإماراتي ما روج له وتناوله الإعلام الكاره للهلال من تشكيك وتقليل من ناصر اللاعب وهو بمجمله إساءة لناديه وكرها به ليس إلا!

هؤلاء هم سبب تأخر الكرة السعودية بفترة ما، هم ليسوا سوى سوس ينخر بجسدها ونجومها وفرقها التي نجحت وتقدمت على فرقهم وهم أعداء الكرة الوطنية!

ناصر لاعب منتخب ولديه تاريخ ناصع ومشرف ورصيد من الأهداف الوطنية ومن حقه البدء بمشوار جديد من التحدي وإعادة إثبات الذات ولو بهذه السن وأتمنى بأن يجد نفسه مع (البنفسجي) الصوت الأقوى كرويا (بدار زايد) والأكثر حضورا وتفاعلا مع البطولات المحلية والقارية كدوري أبطال آسيا وهو الفريق الوحيد بالإمارات الحاصل على لقبها 2003م!

اختلاف قناعات المدربين بين دياز وزلاتكو قد يصنع من ناصر ناصرا آخر قد لا نعرفه لوقوعه بين قناعتين متناقضتين إحداهما مؤمنة/وداعمة والأخرى داعية (للتطفيش)/الترحيل!

ناصر لم يخسر الهلال كما لم يخسره ولكل منهما قناعة خاصة به من الآن وبالآخر (وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا) مع الأمنيات بالتوفيق لهلال دياز، ولناصر زلاتكو والعين!

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"