النصر يحمل "الإعلام الاجتماعي" مسؤولية خطاب الكراهية ضد المهاجرين

محليات الإثنين 30-01-2017 الساعة 02:40 م

النصر يتحدث خلال الندوة
النصر يتحدث خلال الندوة
الدوحة - قنا

نظمت منظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، والاتحاد الأوروبي ندوة دولية حول انتشار خطاب الكراهية ضد المهاجرين واللاجئين في وسائل الإعلام، وذلك على خلفية تنامي خطاب الكراهية في الإعلام ضد المهاجرين واللاجئين وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للندوة التي عقدت في بروكسل، إن وسائل الإعلام الاجتماعية توفر منصة واسعة ومفتوحة لخطاب الكراهية، وتسرّع انتشار الروايات والأفكار السلبية على الإنترنت.. موضحا أن هذه البيئة تسببت بتنامي شعور كبير من الخوف وعدم الثقة في المجتمعات المضيفة تجاه المهاجرين واللاجئين في جميع أنحاء العالم وأدت إلى تداعيات سلبية على حقوق وحريات اللاجئين والمهاجرين.

وحول كيفية توازن الوسائل المتاحة على الإنترنت بين الجهود المبذولة لمكافحة خطاب الكراهية الذي تنشره الجماعات الإرهابية المعروفة أو ينشره آخرون، وبين الحاجة إلى حماية حرية التعبير، أوضح النصر أن وسائط الإنترنت تتحمل مسؤولية جماعية وتلعب دورا حاسما في تمكين الناس من الوصول إلى المعلومات وتسهيل التفاعل بين المستخدمين .. مبينا أن استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية من قبل الجماعات الإرهابية لنشر روايات الكراهية والتطرف وتجنيد الشباب، جعل معالجة خطاب الكراهية عبر الإنترنت مسألة أكثر إلحاحا.

وأكد الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات دور منظمات المجتمع المدني القوي في التأثير على المواقف العامة تجاه الحد من استخدام خطاب الكراهية، وكذلك إسهامها في تطوير مكافحة السرديات السلبية، وتعزيز عدم التمييز، وتوفير التدريب وتعزيز الثقة، وإشراك المجتمعات المحلية.

وقال إنه مع تفاقم أزمة المهاجرين تزايد خطاب الكراهية الذي يستهدف مجتمعات المهاجرين واللاجئين في عدد من البلدان، داعيا إلى حماية مصالح المجتمعات المحلية وحماية حقوق كل فرد .. مشددا على أهمية إيجاد توازن يحمي حقوق الجميع دون الحد من الحريات المدنية للمتكلم بما فيها حرية التعبير.

تجدر الإشارة إلى أن الندوة تهدف إلى فهم محفزات وآليات خطاب الكراهية ضد المهاجرين واللاجئين، واستكشاف وسائل لنشر وتكرار المبادرات الناجحة التي تم إطلاقها لمنع الروايات السلبية ضد المهاجرين واللاجئين، ودراسة الوسائل الكفيلة بتحسين نوعية التغطية الإعلامية لحركات المهاجرين واللاجئين، لاسيما عن طريق تشجيع الصحافة النزيهة، وبناء شراكات بين وسائل الإعلام والمجتمع المدني، ومنع خطاب الكراهية على شبكة الإنترنت.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"