بقلم : هيا الغامدي الثلاثاء 21-02-2017 الساعة 12:55 ص

دوري أبطال آسيا.. بعيون عربية

هيا الغامدي

يتجدد اللقاء مع الدوري الأكبر والأشهر بالقارة، والذي يجمع كبار الفرق شرقها مع غربها، ويبدأ الصراع مجددا على كسب ود البطولة الأهم والمؤهلة للأهم كأس العالم للأندية بوابة الظهور العالمي والوقوف بقائمة نخبة الفرق وتمثيل الوطن والقارة عبر المسرح الأعظم كرويا، وهنا المحك والميدان حيث المراهنات تبدأ وتنتهي من هنا.

عشر فرق عربية ستحمل لواء الكرة العربية "الخليجية" بالبطولة، فالكرة السعودية تمتلك أربعة أطراف والإماراتية مثلها والقطرية طرفين ومن واجبنا دعمهم جميعا والوقوف وراء مشاركتهم بالمصارحة الإيجابية لتتحقق الفائدة ونصل.

سعوديًا لعل أكثر من يراهن عليه بالنتائج الإيجابية يدعمه تاريخه بالمشاركة القارية والإنجاز والمستوى الفني الحالي والتكامل العناصري، (الهلال) متصدر فرق جميل سبق ونال البطولة مرتين مع الوصافة والوصول للمراحل النهائية، الأزرق يعيش أفضل حالاته الفنية والعناصرية ومتوقع ذهابه بعيدا بهذه البطولة. الأهلي رابع الدوري والفريق يغلي على صفيح ساخن فنيا وإداريا، رغم من أنها المشاركة الثامنة له إلا أن تاريخه بها لا يشفع له بالمضي قدما ما لم يعود الأخضر لذات الروح والوضعية الفنية والمعنوية التي كان عليها قبل الآن، الفتح رغم من أنها المشاركة الثانية بتاريخه إلا أنه افتتحها بهزيمة من ممثل الكرة الإيرانية، النموذجي حاليا يعيش أسوأ أوضاعه الفنية دوريا ويتذيل الفرق بالدوري ولا يفصله عن الأخير غير نقطة، وبالتالي قد لا ننتظر منه الكثير ما لم يستشعر أبناء مدينة النخيل "الإحساء" مسؤوليتهم الوطنية بتشريف الكرة السعودية بهذا المحفل وإعطاء كل ما لديهم، ورغم ذلك فللفتح "كرامات" يفتح الله بها عليه ما بين وقت ووقت مع الروح والعطاء.

التعاون سادس الدوري وضيف جديد يطل على البطولة ومهم بأن يبدأ بجدية واحترام وتقديم كل ما لديه وسكري القصيم فريق لديه عناصر شابة تملك من الحماس والروح الكثير والكرة تخدم من يخدمها.

إماراتيا الفرق الأربعة الأهلي والوحدة والجزيرة والعين فرق ذات ثقل بالدوري المحلي سنراهن عليها جميعا بنسب مختلفة خاصة العين صاحب اللقب الآسيوي الوحيد إماراتيا ووصيف العام الماضي والبقية فأصحاب تاريخ مشاركات مختلفة.

قطريا سواء لخويا أو الريان فكلاهما فريقان كبيران ويمتلكان عناصر جيدة وأجهزة فنية قادرة على المضي بعيدا بالبطولة، فالريان بطل الدوري العام الماضي ولخويا وصيف المتصدر حاليا، ورغم من أنهما لا يملكان تاريخا قاريا كالسد الذي تحصل على لقبها مرتين والعربي وصيف أحد المرات إلا أن وضعهم بالدوري وما يمتلكانه يؤهل انتقالهم لمراحل أبعد.

فرقنا العربية العشر مهم الوقوف خلفها ودعم وصولها لمراحل متقدمة بالبطولة التي يهيمن شرقها على غربها، وسنستمتع جميعا بالقمم العربية التي ستتخللها البطولة وندعم انتقال "تفوق الأفضل" الأجدر للمراحل المقبلة، ومن نستطيع المراهنة على درجة تشريفه للكرة العربية والآسيوية معا عند الانتقال للمرحلة العالمية وبالتوفيق "لربعنا" العشر.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"