يعملان معاً للدفاع عن حماية الحق في التعليم بـ 43 دولة

دمج "روتا" مع مؤسسة التعليم فوق الجميع

محليات الثلاثاء 28-02-2017 الساعة 07:49 م

شعار مؤسسة التعليم فوق الجميع
شعار مؤسسة التعليم فوق الجميع
الدوحة - الشرق

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع عن توسيع أنشطتها لتدرج مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) ضمن برامجها الأساسية، بهدف استكمال رسالة المؤسسة المتمثلة في ضمان حصول المهمشين والمعرضين للخطر في البلدان النامية على تعليم عالي الجودة دون تمييز، إيمانًا بأهمية التعليم ودوره الرئيسي في بناء الإنسان.

وتتولى مؤسسة التعليم فوق الجميع مهمة الدفاع عن الحق الأساسي المشروع في تلقي التعليم حول العالم عبر أكثر من 50 برنامجًا في 43 دولة.

السليطي: الدمج فرصة مشتركة لدعم المجتمعات الفقيرة والمهمشة

ويُعَّد مشروع "روتا" من المشاريع العالمية التي استطاعت بناء روابط وثيقة مع مختلف المجتمعات القطرية، وهو ما يُمَّكِنه من تعزيز قدرة مؤسسة التعليم فوق الجميع على بناء الشراكات المحلية والإقليمية وتوسيع نطاقها.

وسينضم المشروع الجديد إلى برنامج "علّم طفلًا"، و"الفاخورة"، و"حماية الحق في التعليم في ظروف النزاعات المسلحة وانعدام الأمن"، بهدف الدفاع عن مفهوم أحقية الجميع في تلقي التعليم، وإضافة المزيد من النجاحات إلى رصيد مؤسسة "التعليم فوق الجميع".

قاعدة شعبية

ومن المنتظر أن تؤدي الشراكة إلى توسيع نطاق عمل المؤسسة، مدفوعة بالتزام مؤسسة "روتا" بالقاعدة الشعبية وقربها من الناس، وبالمقابل ستجد "روتا" عونًا قويًا لها في الانتشار العالمي الذي تتميز به مؤسسة التعليم فوق الجميع، بهدف تعزيز مشاريعها الدولية.

وعن هذه الشراكة، قال السيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "التعليم فوق الجميع": "إن انضواء مؤسسة "روتا" تحت لواء مؤسسة التعليم فوق الجميع يقوي أواصر الارتباط بين رسالتي المؤسستين، ويعزز من قدرتهما على إيصال التعليم عالي الجودة إلى المزيد من الأطفال حول العالم، ويتيح لنا فرصة البناء على الطموح المشترك لدعم المجتمعات الفقيرة والمهمشة، ومنحها فرصة لإطلاق إمكانياتها من خلال التعليم، حيث نؤمن في كل البرامج التي نجريها أن التعليم هو المحرك الرئيسي للتنمية البشرية".

تمكين الشباب

من جهته قالت السيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر: إن مؤسسة قطر فخورة للغاية بالإنجازات التي حققتها "روتا"، ومساهمتها على مرّ السنين في تمكين الشباب، وتزويدهم بالفرص التعليمية والتدريبية التي يحتاجون إليها من أجل بلوغ أقصى إمكانياتهم، والمشاركة في دفع مسيرة التنمية والتقدم في مجتمعاتهم.

وأضافت: توفر مؤسسة قطر دعمًا خاصًا لجميع مشاريعها، التي تبدأ في شق طريقها بنفسها عند بلوغها مرحلة النضج. وبصفتها جزءاً من إرث مؤسسة قطر، ستظل "روتا" دائمًا تُشَكِل مكونًا رئيسًيا من قصة نجاح مؤسستنا".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"