الجمعية القطرية للسرطان تحتفل بمرور عشرين عاما على تأسيسها

محليات الإثنين 06-03-2017 الساعة 09:53 م

شعار الجمعية القطرية للسرطان
شعار الجمعية القطرية للسرطان
الدوحة - قنا

تحت شعار "20 عاماً ..أمل وعطاء " تحتفل الجمعية القطرية للسرطان بذكرى تأسيسها في عام 1997 ، حيث أصبحت واحدة من أبرز الجهات في مجال خدمة العمل الخيري والإنساني وكذلك في القطاع الصحي .

وبرزت جهود الجمعية على مستويات مختلفة أهمها حملاتها التوعوية لتغيير الصورة النمطية الخاطئة حول مرض السرطان والتطلع لنشر الثقافة الكاملة للكشف المبكر عن المرض وطرق الوقاية منه، إلى جانب مساهمتها في علاج المرضى المصابين بالسرطان من خلال تحمل التكاليف العلاجية.

وبهذه المناسبة تدشن الجمعية كتيب "بكل لغات العالم نستطيع" بثماني لغات وهي العربية ، الإنجليزية ، الفرنسية ، الألمانية ،الإيطالية ، الإسبانية، التركية، الهندية، الذي يسلط الضوء على مرض السرطان والعلامات والأعراض التحذيرية وطرق الوقاية وكذلك الكشف المبكر .

ويهدف الكتيب إلى رفع الوعي بالمرض بين كافة فئات المجتمع داخل دولة قطر ويستهدف كافة الفئات العمرية حيث جمع في طياته بين التوعية والتثقيف من جهة والبساطة في الطرح من جهة أخرى .

وأتمت جمعية السرطان طباعة 5000 نسخة بشكل مبدئي على أن يتم زيادة العدد بشكل تدريجي خلال المرحلة المقبلة، لتوزيعه في كافة الفعاليات التي تنظمها الجمعية فضلاً عن كافة المستفيدين من برامج مركز أوريدو للتوعية بالسرطان من طلاب المدارس والجامعات والمرضى والناجين ومقدمي الرعاية الصحية وغيرهم.

ويتناول الكتيب تعريف مرض السرطان وطرق الوقاية التي تتمثل في الإقلاع عن التدخين ، تناول الطعام الصحي ، الحفاظ على وزن صحي ، وممارسة الرياضة بانتظام ، وتجنب التعرض لمستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية مثل أشعة الشمس ، وأخذ جميع التطعيمات اللازمة ، وإجراء الفحص الطبي بانتظام .

كما تناول الكتيب الكشف المبكر عن السرطان بمختلف أنواعه والعمر المحدد لبدء الكشف الدوري للسيدات والرجال.

وعلى صعيد نشر الوعي المجتمعي وسعت الجمعية خلال العشرين عاماً الماضية قاعدة المستفيدين من خدماتها والوصول لكافة الشرائح والفئات المجتمعية.

ووفقا للإحصاءات الصادرة ، فقد نجحت الجمعية مع نهاية عام 2016 في الوصول إلى 186 جهة بواقع 61 مدرسة وجامعة، و89 من فنادق وبنوك وشركات خاصة ومجمعات تجارية ، و19 منشأة صحية، إلى جانب 17 من مختلف الوزارات والهيئات الحكومية بالدولة، كما تعمل الجمعية حالياً على دراسة إنشاء مراكز للتوعية خارج مدينة الدوحة .

وقد وضعت الجمعية علاج المرضى أمام نصب أعينها منذ إنشائها عام 1997 وساهمت في تخفيف الأعباء المادية عن المحتاجين المصابين بالسرطان والأخذ بأيديهم نحو استكمال رحلة العلاج ، حيث تحملت تكاليف علاج ما يقرب من 400 مريض خلال عام 2016 وذلك في ظل ارتفاع التدابير العلاجية والتشخيصية والتأهيلية لمرض السرطان الأمر الذي يزيد من معاناة المصابين ويؤثر على حالتهم النفسية ومسيرتهم العلاجية .

وتلبية لمتطلبات المتبرعين، تمت إضافة عدد جديد من نقاط التبرع التي تم توزيعها على جميع مناطق الدولة، حيث قامت باستحداث 80 صندوق تبرع وتوزيعها على 40 مسجدا أسبوعياً ، فضلاً عن زيادة عدد طاولات التحصيل لتصل إلى 51 موقع تحصيل بواقع 48 محصلاً داخل وخارج مدينة الدوحة .

كما استحدثت الجمعية 15 موقعاً من ضمنها مجمعات تجارية وأخرى خاصة بالمواد الاستهلاكية ، وتزويد 19 موقعاً بماكينات الصراف الآلي لتسهيل عملية التبرع لدى الجمهور، إلى جانب إتاحة التبرع عن طريق الحساب البنكي سواء لدعم المرضى أو لدعم الأنشطة التوعوية للجمعية .

وفيما يتعلق بالأنشطة والفعاليات العلمية، نظمت الجمعية في أكتوبر العام الماضي مؤتمر سرطان الثدي الذي جمع ما يزيد عن 3000 متخصص وخبير طرحوا العديد من القضايا والموضوعات ذات الصلة بسرطان الثدي وأبرز التطورات في هذا المجال.

وفي بادرة تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط ، دشنت الجمعية مركز أوريدو للتوعية بالسرطان الذي أصبح واقعاً تحقق على أرض قطر وهو مساهمة بارزة من الجمعية في الاستراتيجية الوطنية للسرطان .

ويهدف المركز لتحقيق حزمة من الأهداف أهمها رفع مستوى الوعي المجتمعي بمرض السرطان وأهمية الوقاية والكشف المبكر وتبديد الخوف منه وتصويب المفاهيم الخاطئة عنه، وتعزيز ثقافة نظام الحياة الصحي، وتدريب المتطوعين على نشر التوعية بمرض السرطان في المجتمع، وغيرها من الأهداف.

ويخدم المركز عددا من الفئات وهي فئة طلبة المدارس والجامعات وذوي الاحتياجات الخاصة ، وموظفي القطاع العام والخاص ، ومرضى السرطان، والناجين من المرض، ومقدمي الرعاية الصحية داخل وخارج دولة قطر.

وإيماناً بأهمية الوسائل التكنولوجية في نشر الرسائل التوعوية فقد سخرت الجمعية مواقع التواصل الاجتماعي في خدمة هذا الغرض عبر إطلاق حملات إلكترونية ممنهجة للتوعية بالمرض، إلى جانب مشاركتها في العديد من الفعاليات المحلية لمزيد من نشر الوعي الصحي .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"