لا يحظون بأي معاملة تفضيلية

ذوو الاحتياجات الخاصة يعانون في مستشفى حمد العام

محليات الإثنين 13-03-2017 الساعة 07:01 م

معاقين طفل على كرسي متحرك
معاقين طفل على كرسي متحرك
محمد العقيدي

اشتكى ولي أمر طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة من سوء الإجراءات في مستشفى حمد العام والعيادات الخارجية التابعة له من حيث حصول المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم على مواعيد لدى الأطباء المتابعين لحالاتهم المرضية، أو على أسرّة في حال الخضوع لجراحة، حيث أصبح حصول المرضى على سرير في مستشفى حمد العام "حلماً" يصعب تحقيقه.

وأوضح أن المواعيد التي تعطى للمرضى بعيدة وبعضها يصل إلى ستة أشهر، ناهيك عن التأخر الذي يتعرض له المريض خلال فترة وجوده في المستشفى بانتظار الدخول إلى الطبيب المختص.

وقال في شكواه لـ "الشرق" إن المرضى يعانون خلال متابعتهم في مستشفى حمد العام، بداية من ندرة المواقف والزحمة التي يعاني منها كافة المرضى والمراجعين لمؤسسة حمد الطبية، حيث أنهم يقضون أوقاتاً طويلة في عملية البحث عن مواقف وربما يكون هذا سبباً في غالب الأحيان على تأخرهم عن مواعيدهم.

وأضاف: وبعد الوصول إلى المكان المقصود يقضون المزيد من الوقت في تخليص إجراءات الموعد ومن ثم الانتظار طويلاً حتى وصول دورهم، لافتاً إلى أن بعض المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة تعطى لهم مواعيد بعيدة تصل إلى أكثر من ٣ أشهر رغم حاجتهم الماسة للمتابعة المستمرة خاصة أنهم يعطون أدوية خاصة على حسب حالاتهم المرضية.

وتابع: المعاناة الحقيقية تبدأ في حال إحالة المريض لإجراء جراحة، حيث أنه يعطى موعداً للدخول إلى المستشفى ويستعد لذلك، ولكن عليه انتظار اتصال من قبل قسم الدخول في حمد العام إلى ساعة محددة من يوم الموعد وفي حال عدم الاتصال به عليه متابعة الأمر بنفسه والاتصال بقسم الدخول ليستفسر عن إمكانية دخوله للمستشفى، وقد يفاجأ بعدم وجود سرير فارغ، وعليه متابعة الطبيب المختص للحصول على موعد آخر، وربما يستمر هذا الوضع لأشهر حتى الحصول على سرير، وطيلة هذه الفترة يكون المريض في صراع مع الألم ولكن عليه الانتظار وأخذ المسكنات حتى الحصول على سرير، مبيناً أن هذه المشكلة ما زالت مستمرة منذ عدة سنوات.

وأكد المشتكي أن الخدمات والأجهزة الطبية في مستشفى حمد العام لا يعلى عليها ولكن المسألة تكمن في سوء تخطيط العديد من الأمور التي تجعل المريض لا يحصل على حقه في العلاج في فترة مناسبة، خاصة أن اغلب المرضى يعانون من مشاكل صحية وعليهم الاستمرار على دواء وتغيير آخر في حال عدم تحسن حالة المريض ورغم ذلك ينتظر المريض موعده القادم لستة أشهر حتى يطلع الطبيب على حالته ومن ثم يقرر تغيير العلاج أو الاستمرار عليه.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"