أشاد بالدعم القطري لبلاده بمختلف القطاعات..

وزير التربية التونسي: قطر تمضي في الطريق الصحيح

محليات الأربعاء 15-03-2017 الساعة 07:21 م

وزير التربية التونسي خلال المحاضرة
وزير التربية التونسي خلال المحاضرة
الدوحة - الشرق وقنا

العلاقات القطرية التونسية متميزة وتاريخية

الجامعات العربية تخرّج آلاف العاطلين سنوياً

أكد سعادة الدكتور ناجي جلول وزير التربية بالجمهورية التونسية، متانة وعمق العلاقات بين دولة قطر وتونس ووصفها بالمتميزة والتاريخية، منوهاً بالدعم القطري لبلاده في مختلف المجالات، ومنها مجال التعليم.

وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) بمناسبة زيارته الحالية للدولة، إن التعاون بين دولة قطر وتونس متميز في مختلف المجالات ومنها مجال التعليم العالي، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز هذا التعاون والدفع به إلى آفاق أرحب، ليشمل مختلف مستويات وقطاعات التعليم.

ولفت إلى أن هذا التعاون المثمر بين البلدين في مختلف الأصعدة يعكس طبيعة العلاقات القطرية التونسية المتميزة والتاريخية، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية أن يعكس التعاون في مجال التربية والتعليم هذه العلاقة العريقة بين البلدين.

وأشار سعادة وزير التربية التونسي في هذا السياق إلى أنه ناقش خلال لقاءاته مع المسؤولين بالدولة سبل دفع التعاون بين البلدين في مجال التعليم إلى آفاق أرحب ليعكس العلاقات الثنائية المتميزة بينهما، وقال "ناقشنا خلال هذه الزيارة مجموعة من المشاريع للدفع بالتعاون بين البلدين في مجال التعليم ليكون عند مستوى الطموح والتطلعات".

ونوه بما لمسه من تطور وتميز في مجال التعليم بدولة قطر خلال زيارته لبعض المؤسسات التربوية، مشيراً إلى أن هذا التميز تؤكده التصنيفات العالمية التي تجعل المدارس القطرية في المراتب الأولى على المدارس العربية، ومضيفاً "دولة قطر تمضي في الطريق الصحيح، فكسب معركة الحضارة لا يتم إلا من خلال مسار وحيد هو المدرسة، والمدرسة فقط، وقطر أدركت هذا التوجه".

وأكد سعادة الدكتور ناجي جلول، في ختام تصريحه، أن زيارته لدولة قطر ناجحة بكل المقاييس، وقال "هذه الزيارة وضعت أسساً أرقى وأحسن للتعاون المستقبلي في المجال التعليمي وسنشهد مستقبلاً نقلة نوعية في هذا الإطار من خلال اتفاقيات تؤطر هذا التعاون".

الجامعات العربية

ومن جانب آخر، قال سعادة الدكتور ناجي جلول وزير التربية في الجمهورية التونسية، إن المدارس في الوطن العربي تعاني من خلل بنيوي في مجال التكوين، حيث تخرج الجامعات سنوياً آلاف العاطلين عن العمل، في حين تخرج جامعات أوروبا خريجين أكفاء قادرين على تولي مهامهم المختلفة بمجرد التخرج من الجامعة، وذلك بسبب اهتمام جامعات ومدارس الغرب ببناء الإنسان وتكوينه وهو ما يعرف بأنسنة العلم.

وخلال محاضرة في كلية التربية بجامعة قطر أمس بعنوان "التكوين في مجال التربية"، تناول د. جلول جانباً من سيرته الذاتية كأستاذ جامعي في الجامعة التونسية لمدة 30 عاماً، وألقى باللائمة فيما يشهده العالم العربي من تخلف علمي وتطرف فكري على المناهج وفشل المقاربات التعليمية، حيث تخرج المدارس أناسا لايقدرون حرية الرأي ولا البحث العلمي المجرد من أجل بناء الإنسان، فتكون النتيجة كارثية تدفع مجتمعاتنا العربية ثمنها من مستقبل أبنائها.

وقال إن نجاح المؤسسات العربية منذ الخمسينيات إلى اليوم هو نجاح نسبي بسبب عدم التكوين العلمي والتربوي للمدرس الذي يعتبر هو اللبنة الأولى لبناء المجتمعات.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"