عادل عدالله: الإعلام الحديث تمجيد للطحالب.. والجمهور أذكى من بعض الإعلاميين

محليات السبت 18-03-2017 الساعة 01:38 م

الإعلامي عادل عبدالله
الإعلامي عادل عبدالله

* وصلت إلى سقف طموحي في "صوت الخليج"

* فيض المشاعر نجح تلفزيونيا لكنه لم يستمر

* أتمنى توظيف قدراتي في برنامج تلفزيوني يضيف لي

لا أثرَ لإنتاجهِ الشعري على أرض الواقع، لكنه على المستوى الإعلامي حقق رصيدا كبيرا من البرامج.. ورصيدا كبيرا أيضا من المستمعين على مدى أربعة عشر عاما أو يزيد، حتى لم يعد ثمة ما يمنع التواصل والتفاعل بينهما،

أو يقطعهما.

يثابر بين الحين والآخر في البحث عن فكرة جديدة، حتى إذا ما اتضحت ملامحها صنعها بيدين من حلمٍ وطين، فتتوهج مثل أنثى، ثم تستحيل الفكرة إلى تجربة لها خصوصية وإن تشابهت في بعض التفاصيل مع برامج أخرى.

هو واحد من الإعلاميين القطريين الذين نحتوا مسيرتهم بتفانٍ وإخلاصٍ وحب، فكانوا كما أرادوا، بعيدا عن أضواء الشهرة، وكذبتها الكبيرة!

قدم “سوالف قيظ”، و“سهرة خاصة”، و“طيران صوت الخليج”، و“في زحمة الناس”.. بالإضافة إلى برنامج “فيض المشاعر”، الذي تحول في دورة برامجية سابقة إلى برنامج تلفزيوني، كما تألق في عدد من السهرات والتغطيات الخاصة باليوم الوطني، وفي حلقات من برنامج “رحال”.. هو المذيع والشاعر عادل عبد الله الذي التقيناه في زاوية من المشهد الثقافي.. فكان الحوار التالي:

* بداية، ما الذي جعل “فيض المشاعر” يحافظ على حضوره طيلة هذه السنوات؟

فيض المشاعر”، واحد من أهم البرامج في إذاعة “صوت الخليج”، وفي منطقة الخليج بشكل عام، نظرا لعمر البرنامج وجماهيريته الكبيرة، وتكمن أهميته في اكتشافه للمواهب الشعرية، وتقديمه لأصوات شعرية حققت حضورها في الوسط الأدبي والفني، واستطاع أن يكون همزة وصل بين الملحنين والشعراء المشاركين، ويحق لنا اليوم أن نقول إن إذاعة صوت الخليج صنعت نجوما شعرية، وكانت متفردة في ذلك.

* هل كان للبرنامج فضل على هؤلاء الشعراء الذين أصبحوا متحققين اليوم؟

ليس الأمر كذلك، لأنني بهذا المعنى سألغي شاعرية الشاعر. البرنامج كان مساهما حقيقيا في انتشار الشاعر.. فشاعريته هي التي أوصلته إلى البرنامج، والبرنامج هو الجسر الذي أوصله إلى النجومية، وإذاعة صوت الخليج تهتم بالمواهب سواء كانت شعرية أو فنية أو إعلامية أو غيرها، وقدمت العديد من البرامج في هذا الجانب.

* ما الذي قادك لخوض تجربة الإعلام المسموع، ولماذا “صوت الخليج” تحديدا؟

في بداياتي، كنت أشعر بأن في داخلي شخصا إعلاميا، وكان هذا الشخص يحتاج إلى المكان المناسب، والمعطيات المناسبة حتى يظهر.. ووجدت كل ذلك في إذاعة صوت الخليج التي صقلت موهبتي، ووظفتها في البرامج المناسبة من خلال إدارتها والمسؤولين القائمين عليها والذين وفروا لي دورات كثيرة أفادتني في تجربتي. لذلك فإن صوت الخليج تظل بيتي الأول.

* ألم تفكر في تغيير الوجهة مع الحفاظ على البيت الأول؟

عشت تجربة مع قناة الجزيرة، وأعيش بين فترة وأخرى تجربة مع تلفزيون قطر، وأنا ابن التلفزيون، ولي تجارب عديدة معه، وقبل سنتين قام بشراء الحقوق الحصرية لبث برنامج “فيض المشاعر” بالتعاون مع صوت الخليج ومجلس الشعر بكتارا، ولاقت التجربة نجاحا كبيرا من خلال استفتاء جماهيري، إلا أنها لم تستمر.

* ألا تطمح لتقديم برامج مشابهة في تلفزيون قطر؟

أنا في الإعلام الإذاعي وفي إذاعة صوت الخليج تحديدا، وصلت إلى سقف الطموح. وطموحي التلفزيوني موجود لكن أتمنى أن يتم توظيف قدراتي في برنامج تلفزيوني يضيف لي.. ومتى ما طلبني التلفزيون فلن أتردد في أن أتعاون معه، بشرط أن أبقى في إذاعة صوت الخليج.

*ألم تحاول أن تجاري بعض زملائك الإعلاميين الذين حققوا شهرة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي؟

أنا لا أجاري أحدا، لأنني لا أبحث عن الشهرة. فهدفي خدمة البلد وتمثيل الإعلام القطري أحسن تمثيل، وأنا أسعى لأن أكون كذلك ولا أسعى للشهرة.

* لماذا غاب الشاعر عادل عبد الله، وبقي الإعلامي مسيطرا على التجربة؟

كنت حاضرا في سنوات ماضية لكنني أعترف بأن الإعلامي سيطر على الشاعر، ولكن الأخير موجود ويملأ بعض الفراغات.

* كلمة في ختام هذا الحوار؟

أتمنى من المذيعين الشباب أن يضعوا في حسبانهم الإخلاص والتفاني وحب العمل، حتى ينجحوا في هذا المجال الذي لا يقبل بأنصاف الإعلاميين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"