أحمد ياسين مهاجم معيذر لـ"الشرق": سنقاتل لآخر دقيقة بالدوري للبقاء

رياضة الثلاثاء 21-03-2017 الساعة 02:37 م

أحمد ياسين
أحمد ياسين
الدوحة - كمال بخيت

مصيري يتحدد بنهاية الموسم

أتشرف بأن أستمر في الدوري القطري

لدي عروض أوروبية وأركز على الجولات المتبقية

زيكو رشحني لأسود الرافدين

العراقي أحمد ياسين مهاجم فريق معيذر والمنتخب العراقي لكرة القدم يعد من اللاعبين الشباب الذين قدموا مستويات متميزة في الدوري السويدي، وبدأ نجمه يسطع مع منتخب بلاده حيث أحرز العديد من الأهداف المهمة والحاسمة التي جعلت اسمه يتردد كثيرًا حيث وجد الإشادة من قبل الجماهير العراقية، وكذلك من قبل المدربين، خاصة بعد أن الإشادة الكبيرة التي وجدها من المدرب البرازيلي زيكو والذي طالب بضمه لصفوف المنتخب وقتها.

أصاب نادي معيذر النجاح والتوفيق عندما تعاقد مع أحمد ياسين، حيث أكد اللاعب على قدراته وإمكاناته الفنية العالية من خلال المباريات التي خاضها مع الفريق حتى الآن، خاصة أنه تعاقد مع كحيلان خلال الفترة الشتوية. وتمكن ياسين من أن يحقق نجاحات ملحوظة رغم قصر الفترة مع معيذر، وأبدى اللاعب تحفظا واضحا حول مستقبله عقب نهاية الموسم رغم أنه أعرب عن تمنياته بأن يكون متواجدًا بالدوري القطري في الموسم الجديد، رغم العروض الأوروبية التي كشف عنها خلال هذا الحوار.

**كيف كانت بداياتك الحقيقية مع كرة القدم؟

البدايات الحقيقية لي مع كرة القدم كانت في السويدي في سن الـ17 سنة حيث تلقيت عرضًا جيدًا من أحد أندية السويد بالدوري الأول، وبعد ظهوري بمستوى جيد تم استدعائي من قبل المنتخب العراقي في الفترة التي كان فيها البرازيلي زيكو مدربًا لأسود الرافدين، حيث تمت مخاطبة الاتحاد السويدي والنادي وانطلقت مع منتخب العراق وقدمت مستويات جيدة، وبدأ اسمي يكبر شيئًا فشيئا. وبعد هذه الفترة لعبت في الدوري الدنماركي لفترة 6 أشهر وبعدها عدت مرة أخرى للسويدي مع فريق إيكو، حيث أحرزنا المركز الثاني في الدوري بعد فريق مالمو الذي أحرز البطولة ومن ثم أخيرًا تعاقدت مع معيذر.

**وكيف كان التعاقد مع معيذر؟

نقل مدير أعمالي رغبة نادي معيذر في التعاقد معي، وقال لي إنه من الجيد الخوض تجربة جديدة في الخليج وهي الأولى بالنسبة لي، وحدثني عن الدوري القطري. كما تحدثت أنا شخصيًا مع عدد من اللاعبين العراقيين الذين سبق لهم اللعب في الدوري القطري وعدد من المتواجدين حاليًا من لاعبين ومدربين، وكذلك تحدثت مع أسرتي. وكلهم أجمعوا على أنها ستكون تجربة مفيدة بالنسبة لي. وبالفعل وافقت على العرض المقدم من نادي معيذر. ورغم أن معيذر ليس من فرق المقدمة فإنني أشعر بأنني أخوض تجربة جيدة، لأنه بذل الجهود من أجل تحقيق هدف ثمين هو شيء جيد بالنسبة للاعب ويمنحه المزيد من الخبرات في كرة القدم بشكل عام. وحقيقة أنا سعيد بالتواجد في الدوري القطري ونادي معيذر الذي وجدت فيه استقبالا جيدا وترحابا ومعاملة جيدة من الجميع، إدارة وجهازا فنيا ولاعبين.

**هل هذا مؤشر يدل على أنك ستستمر مع الفريق في الموسم الجديد؟

يشرفني كثيرًا أن ألعب في الدوري القطري لأنني لمست اهتمامًا كبيرًا بالرياضة في قطر من قبل الدولة جعل من قطر قبلة للرياضيين في العالم، خاصة أن قطر ستستضيف مونديال 2022 وهذا وحده يدل على مدى الاهتمام بالرياضة. لذا بصفتي لاعبا محترفا أتمنى أن أكون متواجدًا بالدوري القطري. وحقيقة أنا لدى عدد من العروض بعض الأندية الأوروبية في السويد والدنمارك وهولندا وغيرها.

**ولكنك لم تؤكد هل ستواصل مع معيذر بالموسم الجديد أم ستتجه لناد آخر؟

- كما ذكرت وجدت تعاملا جيدا في معيذر وسعيد بالتواجد في قطر بشكل عام، ولكنني الآن لست بصدد النظر في أنني سأواصل مع معيذر أم مع ناد آخر، ولا أشغل تفكيري بذلك في الوقت الراهن لأنني أركز كثيرًا على وضع الفريق، وضرورة أن أضاعف من جهودي، وأن أساهم مع زملائي بتركيز كبير لتحقيق هدف البقاء بالدرجة الأولى. وهذا يشغل بالي كثيرًا أكثر من أي شيء آخر. وبعد نهاية الموسم سيكون لكل حدث حديث وسأرى ما سيحدث وأدرس كل العروض المقدمة لي.

**هل سيهبط معيذر إلى الدرجة الثانية؟

دائمًا أنا لا أتحدث عن أشياء في رحم الغيب وبالطبع لا أتمنى ذلك لفريقي، ونحن نسعى بكل قوة حتى لا يحدث ذلك، وسنقاتل كما ذكرت لآخر دقيقة من عمر الدوري وبقوة من أجل البقاء. وحقيقة هناك العديد من النقاط كان من المفترض أن تكون في رصيدنا ولكن ربما لأسباب متعددة تسربت من بين أيدينا، إذ كان يمكن أن تحسن من وضع الفريق أكثر، ولكنها كرة القدم أحيانا تلعب مباريات كبيرة وبمستوى متميز جدًا وتضيع منك النقاط.

**ما هو رأيك في الدوري القطري بشكل عام؟

الدوري القطري من الدوريات القوية، إذ تضم الفرق في صفوفها أفضل اللاعبين المحترفين والمواطنين. ويبذل اتحاد الكرة والأندية جهودًا كبيرة من أجل التطوير والتقدم للأمام وهذا شيء جيد. ولكن ما لفت نظري هو أن الجمهور الذي يتابع الدوري ليس بالعدد الكبير مقارنة بدوريات أخرى. ولكن ربما تتزايد الأعداد تدريجيا خاصة أن الجمهور هو ملح الدوريات والبطولات.

كيف ترى الجيل الجديد لكرة القدم العراقية مقارنة بجيل السفاح ونشأت أكرم ورحيمة وغيرهم؟

نعم.. هؤلاء لاعبون كبار قدموا مستويات متميزة وحققوا العديد من الانتصارات والإنجازات، ونحن ننظر إليهم دائمًا بعين الاحترام والتقدير، إذ يملكون خبرات كبيرة جدًا وروحا قتالية متميزة، واستفدنا منهم كثيرًا في كل هذه الجوانب. وهذا حال كرة القدم إذ لا تثبت أجيال معينة الفترة طويلة، ولا بد أن يكون هناك تجديد تدريجي في صفوف المنتخب وسيأتي من بعدنا جيل جديد يتسلم الراية. ولكن تظل العبرة في كيفية الاستفادة من خبرات ونصائح من سبقوك في المنتخب.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"