العواصف الرملية تفسد متعة المخيمين في سيلين

محليات الخميس 23-03-2017 الساعة 06:31 م

العواصف الرملية تفسد متعة المخيمين في سيلين
العواصف الرملية تفسد متعة المخيمين في سيلين
محمد العقيدي

الرميحي : العاصفة الرملية أنهت موسم التخييم قبل موعده

الرواحي : منطقة سيلين تمتاز بأجواء تتناسب مع العائلات والسياح

ديبورا : أتردد بين فترة وأخرى إلى سيلين لقضاء أوقات جميلة

توصيل شبكات المياه إلى سيلين يخدم المخيمين

تسببت العاصفة الرملية التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين في إفساد متعة المخيمين بمنطقة سيلين بعد أن اقتلعت مخيماتهم ودمرت أجزاء كبيرة منها، وكبدتهم خسائر فادحة ، مما حدا بالبعض إنهاء موسم التخييم قبل موعده حيث بدأوا بنقل أمتعتهم ومخيماتهم من سيلين.

وفي جولة لـ " الشرق " بمخيمات سيلين رصدنا الدمار الذي لحق بالعديد من الخيام التي تطايرت مع الرياح لمسافات بعيدة، والتقينا عددا من المخيمين الذين تحدثوا عن الأضرار التي لحقت ببعض " العنن "، مؤكدين أن موسم التخييم هذا العام تميز بإيجابيات عديدة منها الالتزام بالمحافظة على البيئة في سيلين ، ووجود العديد من الخدمات الرئيسية بالقرب من المخيمات، و تنفيذ " كهرماء " لمشروع توصيل شبكات مياه إلى سيلين حيث إن هذا المشروع خدم المخيمات والجهات المتواجدة بشكل دائم بالمنطقة.

إنهاء الموسم

بداية يرى خالد الرميحي أن منطقة سيلين أصبحت وجهة سياحية يتردد إليها السياح طوال العام ، لتميزها بجمال الكثبان الرملية ، كما يحرص عدد كبير من المواطنين على التخييم في سيلين لما تتوافر بها من خدمات أساسية تلبي احتياجات المخيمين ورواد المنطقة.

وأضاف كنا نرغب في قضاء ما تبقى من موسم التخييم في سيلين ولكن للأسف حدث ما لم يكن بالحسبان ، حيث إن الكثير من المخيمات تأثرت بالعاصفة الرملية التي اجتاحت البلاد خلال الأيام الماضية ، وقد تدخل أصحاب المخيمات التي تضررت لنقل كافة أغراضهم من سيلين لينهوا بذلك موسم التخييم قبل موعده، موضحا أنهم كانوا ينوون الاستمرار بالتخييم حتى انتهاء الفترة المحددة للاستمتاع بأجواء سيلين خاصة خلال الأجازات الأسبوعية حيث توافد الآلاف من المواطنين والمقيمين والسياح لقضاء أوقاتهم، ولكن أجبرتهم العاصفة على نقل مخيماتهم.

ولفت إلى أن منطقة سيلين اختلفت كثيرا عن السابق من حيث وجود المحال التجارية والمطاعم التي سهلت كثيرا على المخيمين الذين يشترون منها ما يلزمهم بكل وقت.

الالتزام بالقوانين

وقال أنور البلوشي : يعتبر موسم التخييم هذا العام من أنجح المواسم من حيث التزام المخيمين بالقوانين البيئية وعدم التخريب ، والمحافظة على النظافة ، ما أدى إلى تراجع نسبة المخالفات في سيلين بشكل ملحوظ ، مثل نقاط الإسعاف ، الذي يخدم المخيمين حال تعرضهم لأي طارئ، كما أن وجود فرق الإنقاذ التي لا تتوانى في تقديم المساعدة لمن يطلبها من أصحاب السيارات التي تتأثر بالرمال.

وأضاف : يتردد في كل وقت عدد كبير من المواطنين والمقيمين والسياح إلى منطقة سيلين لقضاء أوقات جميلة ، لافتا إلى أن الأغلبية من السياح يفضلون ركوب الجمال والتجول بها على الكثبان الرملية ، ومنهم من يرغب بركوب الدراجات النارية.

وقال إن منطقة سيلين باتت من المناطق التي اشتهرت كثيرا باستقبال السياح على مدار العام لتجربة متعة ركوب الطعوس عبر السيارات والدراجات النارية وكذلك الجمال، ناهيك عن الشاطئ الرائع الذي يتوافد إليه الآلاف خلال الأجازات الأسبوعية لقضاء أوقات فراغهم.

أجواء مناسبة

أما أحمد الرواحي فقال : تمتاز منطقة سيلين بأجواء تتناسب مع العائلات وكافة الفئات العمرية ، حيث إننا نجد الكبير والصغير في هذه المنطقة لديهم نشاطات مختلفة ، أما بالنسبة لموسم التخييم فمن الرائع أن نرى انتشار المخيمات في كل مكان وتجمع العائلات في المخيمات والتقاء الشباب مع بعضهم البعض ، موضحا أن سيلين أصبحت وجهة مقصودة للمواطن والمقيم والسائح، لافتا إلى أن أبرز ما يميز موسم التخييم هذا العام الالتزام بالمحافظة على القوانين البيئية حيث إننا نجد كافة المخيمين ملتزمون برمي المخلفات في مواقعها المخصصة.

وأضاف : للأسف مع هبوب الرياح خلال الأيام الماضية تسبب ذلك بقلة الإقبال على منطقة سيلين وذلك بعد أن تدمرت العديد من المخيمات نتيجة العاصفة الشديدة، ولكن ما زالت بعض المخيمات على حالها ولم تتأثر بالعاصفة كونها " بورت كابن "، لذا أنصح خلال مواسم التخييم المقبلة ومع تقلبات الأجواء في فصل الشتاء باقتناء " البورت كابن " كونها سهلة النقل من وإلى وجهة التخييم ولا تتأثر بعوامل الطقس كما هو الحال بالنسبة للخيام العادية.

ديبورا سائحة من انجلترا تقول : أتردد بين فترة وأخرى إلى سيلين لقضاء أوقات الفراغ والإجازة وسط الكثبان الرملية وعلى شاطئ المنطقة، موضحة أنها تشعر بالأنس كلما ذهبت إلى سيلين خلال موسم التخييم لما فيها من فعاليات مختلفة. وأوضحت أنها جاءت هذه المرة برفقة والدتها وزميلاتها لتريهم منطقة سيلين وفور دخولهن المنطقة انبهرت والداتها وزميلاتها بالمنطقة وما تحتويه من طعوس شاهقة الارتفاع وعندما رأين الجمال أصررن على تجربة ركوب الجمال، وأعربن عن سعادتهن بتواجدهن في سيلين.

ركوب الجمال

علي السوداني يعمل بفعالية ركوب الجمال بمنطقة سيلين قال : نستقبل أعداد كبيرة من السياح الأجانب باستمرار خلال موسم التخييم لتجربة ركوب الجمال، موضحا أن أسعار ركوب الجمال تختلف على حسب الزمن المطلوب وتبدأ من 20 ريالا وتصل إلى 300 ريال للساعة .

ولفت إلى أن موسم التخييم يعتبر من أنشط المواسم التي ينتظرونها للحصول على أرباح ، بينما طيلة العام يكون هناك ركود ، وتنشط الحركة بشكل أسبوعي مع الأجازات وكثرة التردد إلى شاطئ سيلين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"