استراتيجية جديدة لتنمية وتطوير القطاع الخيري والإنساني بقطر

محليات السبت 25-03-2017 الساعة 12:15 م

يوسف بن أحمد الكواري
يوسف بن أحمد الكواري
الدوحة - قنا

أطلقت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية والمنظمات الإنسانية الخيرية القطرية مبادرة لإعداد استراتيجية عامة لتنمية وتطوير القطاع الخيري والإنساني في دولة قطر.

وأوضحت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، في بيان صحفي اليوم، أن هذه المبادرة تستند على الأهداف التي أسست من أجلها الهيئة بموجب المادة (4) من القرار الأميري رقم (43) لسنة 2014، ووفقا لتوجهات رؤية دولة قطر 2030.

وقال السيد خالد بن عبد الواحد الحمادي، المدير العام للهيئة إن المبادرة جاءت بهدف تعزيز الدور الرقابي والإشرافي للهيئة وذلك عن طريق رفع مستوى الرقابة الذاتية للجمعيات والمؤسسات الخيرية كي تمارس الهيئة دورها في بيئة مهنية تتميز بالشفافية والمساءلة.

كما أوضح أن المبادرة تأتي لمواكبة متطلبات التنامي المستمر لدور قطاع المجتمع المدني القطري، وتعزيز قدرات منظمات القطاع لتمكينها من العمل وفق أعلى المعايير، والمبادئ، والممارسات الدولية، و تحقيق التآزر المطلوب بين قطاع المجتمع المدني والقطاع الحكومي والقطاع الخاص.

وأكد أن من شأن ذلك الرفع من كفاءة وفعالية دور قطاع المجتمع المدني في المشاركة في جهود التنمية والعمل الإنساني على المستوى الوطني وفق رؤية دولة قطر 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية.

وأشار السيد الحمادي إلى أن المبادرة ستمكِّن، كذلك على المستوى الخارجي على ضوء جهود دولة قطر في مجال التضامن الدولي، من الاستفادة من دور المجتمع المدني القطري في تعزيز المكانة الدولية والإقليمية لدولة قطر باعتبار القطاع الخيري أداة فعّالة في جهود التضامن الدولي، بالإضافة إلى حماية القطاع الخيري القطري من المخاطر التي تواجهه، شأنه في ذلك شأن باقي القطاعات الخيرية في مختلف الدول.

وبين أن مبادرة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية تخدم أيضا توجهات دولة قطر الاستراتيجية والتنموية وتنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي توفر إطاراً يمكن من خلاله تطوير الاستراتيجيات الوطنية وسبل تنفيذها.

من جهته أكد السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية أن إطلاق مبادرة إعداد استراتيجية عامة لتنمية وتطوير القطاع الخيري والإنساني في قطر ستحقق نقلة نوعية للخدمات الدولية التي تقدمها دولة قطر على الصعيد الإنساني والتنموي وبما يحقق أهداف الصندوق التنموية والإنسانية الخارجية.

كما أوضح أن الصندوق داعم رئيسي لهذه المبادرة، وأن المنظمات الإنسانية القطرية تقوم بدور رائد ومميز على ساحة العمل الدولي.

من جهتها أشادت المؤسسات القطرية بالمبادرة، واعتبرتها إضافة في غاية الأهمية لتطوير العمل الإنساني في دولة قطر.

فمن جانبه، أكد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية أن جهود هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بالدولة مهمة وكفيلة بالارتقاء بخدمات المنظمات الوطنية القطرية العاملة في المجال الإنساني والخيري والتطوعي.

وأضاف أن التوسع الكبير في الخدمات المقدمة خلال الفترة الماضية كان بفضل هذا الدعم والتعاون القائم مع الهيئة وإيمانها المطلق بالدور الإنساني والتنموي الذي تقوم به المؤسسات الخيرية القطرية.

من جهته أوضح السيد يوسف بن أحمد الحمادي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري أن مبادرة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بدولة قطر تتيح الاستفادة التشاركية من القدرات المختلفة للمنظمات الإنسانية القطرية ويعزز فرص التعاون والشراكة الحقيقية، والتكامل في الخدمات والجهود المقدمة في مختلف أنحاء العالم.

بدوره لفت الدكتور عايض القحطاني رئيس مجلس الأمناء، المدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" إلى أن المبادرة ستساهم في بناء قدرات المنظمات القطرية والعاملين فيها، وبما ينعكس بشكل إيجابي على الخدمات المقدمة والحضور الدولي الفاعل لنا كمنظمات قطرية.

إلى ذلك، أوضح السيد إبراهيم بن علي عبد الله الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية (عفيف)، أن إطلاق المبادرة الرائدة والرامية إلى تنمية وتطوير القطاع الخيري بدولة قطر سيساهم حتما في تطوير الخدمات والبرامج التي تنفذها دوليا.

كما أعربت مؤسسة عيد الخيرية عن أهمية إطلاق هذه المبادرة وخصوصاً أنها تحمل بعداً استراتيجياً مستقبلياً للارتقاء بالعمل الخيري في ضوء تزايد الاحتياجات وتنامي الصعوبات والتحديات التي تواجه هذا القطاع الهام والحيوي.. منوهة بالدور الذي تقوم به الهيئة خصوصا في مجال الارتقاء وتطوير هذا المجال.

وبخصوص الجدول الزمني للإنجاز، أشارت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية إلى أنها وبالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، وضعا جدولا زمنيا لإنجاز الخطة الاستراتيجية في ظرف ستة شهور فور الإعلان عنها.

ويتضمن الجدول الزمني إعداد الإطار العام للخطة الاستراتيجية وتشكيل فرق العمل، وعقد ورش لإعدادها، إلى جانب وضع إطار المتابعة والتقييم والمراجعة وتحديد متطلبات التنفيذ وصولا إلى اعتماد الوثيقة النهائية للخطة الاستراتيجية وإطلاقها والبدء بتنفيذها.

وأكدت الهيئة أن جميع المنظمات الإنسانية والتنموية في الدولة ستكون شريكاً ولاعباً رئيساً في الإعداد والصياغة الخاصة بهذه الاستراتيجية، بحيث تستوعب المبادرة جميع الفاعلين في هذا القطاع.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"