"الدوحة" تعيد اكتشاف "أديب نوبل" قاصاً

محليات الإثنين 03-04-2017 الساعة 06:04 م

غلاف كتاب مجلة الدوحة
غلاف كتاب مجلة الدوحة
طه عبدالرحمن

أعادت مجلة الدوحة، في عددها للشهر الحالي، إلى قرائها "أديب نوبل" الراحل نجيب محفوظ، وكتاباته للقصص القصيرة، على الرغم من اشتهاره بكتابة الروايات، ما جعله يحصد عنها جائزة نوبل في الآداب عام 1988، وهى المناسبة، التي فجرت الحديث بالعالم العربي عن كون الرواية قد أصبحت "ديوان العرب"، وليس الشعر كما كان.

من هنا، تأتي مجلة الدوحة، لتكشف الحس القصصي لدى "أديب نوبل"، عن طريق جمعها لنصوص من أرشيفها لنجيب محفوظ في كتابة القصة القصيرة، والتي كتبها عبر سنوات مختلفة، وتم نشرها بمجلة الدوحة، منها قصة بعنوان"الرجل الثاني"، أبريل – يونيو 1979، "خمس قصص"، تم نشرها في عدد أكتوبر 1985، "خطة بعيدة المدى"، وتم نشرها في عام 1986.

ومن القصص القصيرة التي أعادت إحيائها مجلة الدوحة لـ"أديب نوبل"، قصص "يوم الوداع"، وتم نشرها في عدد مارس 1986، "الفجر الكاذب"، ونشرتها المجلة في عدد مايو 1986، بالإضافة إلى "النشوة في نوفمبر"، وتم نشرها في عدد يوليو 1986.

وكعادة نجيب محفوظ في كتاباته الروائية، فإن الشأن المحلي، وتفاصيل واقعه، كانت هى الشغل الشاغل في أعماله الأدبية، وهكذا الحال في قصصه القصيرة، التي أزاحت عنها مجلة الدوحة الستار مجدداً، لتعيد إلى الأذهان نجيب محفوظ القاص، بعدما ظل مستقراً في الأذهان كروائي منذ أكثر من ربع قرن تقريباً، نجيب محفوظ (11 ديسمبر 1911 - 30 أغسطس 2006) روائي مصري، هو أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب، كتب نجيب محفوظ منذ بداية الأربعينيات واستمر حتى 2004.

وفي هذا الإطار، فإن أعمال نجيب محفوظ، المتوفى في 30 أغسطس 2006، عادة ما تدور حول الحارة، التي جعلتها كتاباته تعادل العالم، ومن أشهرها روائياً "الثلاثية"، لذا فإن إبداعاته تُصنف بأنها أدباً واقعياً، ما جعل العديد من الفنانين يتلقفون أعماله لتحويلها إلى أعمال تلفزيونية وسينمائية.

معرض الطبيب"

سُمي نجيب محفوظ باسمٍ مركب تقديراً من والده عبد العزيز إبراهيم للطبيب المعروف نجيب باشا محفوظ الذي أشرف على ولادته التي كانت متعسرة، ما جعل مكتبة الإسكندرية تقيم معرضاً لـ"نجيب الطبيب" ، قبل عدة سنوات في بيت السناري الأثري بالقاهرة، للكشف عن مكنون إبداعاته، والتي كانت لها انعكاساتها أيضاً على "نجيب الأديب".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"