تواصل مناورات "الدرع الأزرق 1" الجوية المشتركة بين السعودية السودانية

أخبار عربية السبت 08-04-2017 الساعة 10:51 م

مقاتلات سودانية في التمرين
مقاتلات سودانية في التمرين
الرياض – عبد النبي شاهين

اللواء ركن م مبارك صديق:

القوات السودانية والسعودية سيقفان سدا منيعا لحماية مصالح الأمة

دخلت مناورات (الدرع الأزرق 1) الجوية المشتركة بين السعودية والسودان يومها الثاني عشر في قاعدة الشهيد الفريق طيار عوض خلف الله الجوية في مدينة مروي، بهدف رفع مستوى التكامل وتوحيد مجالات التعاون العسكري وتعزيز القدرات بين القوات الجوية الملكية السعودية والقوى الجوية السودانية.

واعتبر المتحدث الرسمي للقوات المسلحة السودانية العميد د. أحمد خليفة الشامي في تصريح هاتفي لـ"الشرق" من الخرطوم أن التمرين يؤكد على أهمية العمل العربي المشترك في كل جوانبه السياسية والاقتصادية والدبلوماسية. وأضاف أنه يأتي بعد ذلك العمل العسكري المشترك تتويجا لكل هذه الجهود لحماية المجال الحيوي لكل هذه الدول وحماية مصالحها الإستراتيجية من كل المخاطر والمهددات الإقليمية والدولية المحتملة، مشيراً إلى أن التدريبات الجوية المشتركة بين السودان والسعودية تحمل جملة من الرسائل والمؤشرات يقرأها كل فرد بحسب الزاوية التي يقف فيها.

وقال الشامي إن التمرين الذي يعد أول تمرين مشترك بين القوتين الجويتين اقتضته ظروف الراهن العسكري بحكم مشاركة البلدين في عملية عاصفة الحزم، وما نتج عنها من دروس مستفادة تؤكد على أهمية التدريب المشترك لتوحيد المفاهيم وصقل المهارات الفردية.

ومن جهته قال الخبير الإستراتيجي والعسكري السعودي اللواء م أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في جدة إن الطلعات الجوية التي تنفذها الطائرات المقاتلة من البلدين خلال التمرين تهدف إلى تحقيق السيطرة الجوية الكاملة على مسرح العمليات من خلال تدمير الأهداف الحيوية ومراكز القيادة والسيطرة، مشيراً إلى أن الدول العربية تواصل منذ خمس سنوات تكثيف التمارين والمناورات العسكرية المشتركة فيما بينها سواء بطريقة ثنائية أو ثلاثية أو أكثر من ذلك في ظل التدابير الضرورية لحماية أمنها القومي.

أما الخبير والمحلل العسكري اللواء ركن م مبارك صديق فقد قال إن التمرين السوداني السعودي «الدرع الأزرق 1» يأتي في إطار العلاقات المتطورة بين البلدين اللذين يخوضان حربا شرسة ضد تدخلات القوى الإقليمية لتهديد الأمن القومي العربي، مشيراً إلى أن القوات المسلحة السودانية ونظيرتها السعودية سيقفان سدا منيعا لحماية المصالح الحيوية للأمتين العربية والإسلامية، وأن القوة الضاربة للبلدين هو رصيد مهم للقوة العسكرية العربية خاصة وأن السودان مصنف كرابع قوة إقليمية وهو ما أكده أمس رئيس أركان القوات الجوية السودانية، اللواء الركن صلاح الدين عبد الخالق سعيد.

وقد شهدت الأيام الماضية عدة برامج منها محاضرات ألقاها مجموعة من الضباط المشاركين في التمرين بالتزامن مع تنفيذ العديد من الطلعات الجوية التدريبية عبر طائرات (اف 15 سي) وطائرات (تايفون) من الجانب السعودي، وطائرات (ميج 29) وطائرات (سوخوي 24) وطائرات (سوخوي 25) من الجانب السوداني.

وعبر قائد التمرين من الجانب السعودي العقيد الطيار الركن علي مجرّي القحطاني أن التمرين يسير وفق ما خطط له مسبقًا وبكل احترافية رغم ضيق الوقت واختلاف التجهيزات والطائرات والعقائد العسكرية بين القوات الجوية الملكية السعودية والقوى الجوية السودانية، موضحًا أنه تمت في الأيام الماضية إلقاء محاضرات أرضية لجميع التخصصات العملياتية والفنية وكذلك إسناد العمليات.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"